باب الفقر

٣٥٩ فقرة، ج ١ ص ٧١

الصفحة ٦ من ٩

  1. والدرجة الثَّانِيَة غربَة الْحَال وَهَذَا من الغرباء الَّذين طُوبَى لَهُم وَهُوَ رجل صَالح فِي زمَان فَاسد بَين قوم فاسدين أَو عَالم بَين قوم جاهلين أَو صديق بَين قوم منافقين

    ج ١ ص ١٠٨
  2. والدرجة الثَّالِثَة غربَة الهمة وَهِي غربَة طلب الْحق وَهِي غربَة الْعَارِف

    ج ١ ص ١٠٩لِأَن الْعَارِف فِي شَاهده غَرِيب ومصحوبه فِي شَاهده غَرِيب وموجوده فِيمَا يحملهُ علم أَو يظهره وجد أَو يقوم بِهِ رسم أَو تُطِيقهُ إِشَارَة أَو يَشْمَلهُ اسْم غَرِيب

  3. فغربة الْعَارِف غربَة الغربة لِأَنَّهُ غَرِيب الدُّنْيَا وغريب الْآخِرَة

  4. ٧٨ - بَاب الْغَرق

  5. قَالَ الله عز وَجل فَلَمَّا أسلما وتله للجبين ١

  6. هَذَا اسْم يشار بِهِ فِي هَذَا الْبَاب إِلَى من توَسط الْمقَام وَجَاوَزَ حد التَّفَرُّق

  7. وَهُوَ على ثَلَاث دَرَجَات

  8. الدرجَة الأولى استغراق الْعلم فِي عين الْحَال وَهَذَا رجل قد ظفر بالاستقامة وَتحقّق فِي الْإِشَارَة فَاسْتحقَّ صِحَة النِّسْبَة

  9. والدرجة الثَّانِيَة استغراق الْإِشَارَة فِي الْكَشْف وَهَذَا رجل ينْطق عَن موجوده

    ج ١ ص ١١٠ويسير مَعَ مشهوده وَلَا يحس برعونة رسمه

  10. والدرجة الثَّالِثَة استغراق الشواهد فِي الْجمع وَهَذَا رجل شملته أنوار الأولية وَفتح عينه فِي مطالعة الأزلية فتخلص من الهمم الدنية

  11. ٧٩ - بَاب الْغَيْبَة

  12. قَالَ الله عز وَجل وَتَوَلَّى عَنْهُم وَقَالَ يَا أسفي على يُوسُف ١

  13. الْغَيْبَة الَّتِي يشار بهَا فِي هَذَا الْبَاب على ثَلَاث دَرَجَات

  14. الدرجَة الأولى غيبَة المريد فِي مخلص الْقَصْد عَن أَيدي العلائق ودرك الْعَوَائِق لالتماس الْحَقَائِق

  15. والدرجة الثَّانِيَة غيبَة السالك عَن رسوم الْعلم وَعلل السَّعْي وَرخّص الفتور

    ج ١ ص ١١١والدرجة الثَّالِثَة غيبَة الْعَارِف عَن عُيُون الْأَحْوَال والشواهد والدرجات فِي حصن الْجمع

  16. ٨٠ - بَاب التَّمَكُّن

  17. قَالَ الله عز وَجل وَلَا يستخفنك الَّذين لَا يوقنون ١

  18. التَّمَكُّن فَوق الطُّمَأْنِينَة وَهُوَ إِشَارَة إِلَى غَايَة الِاسْتِقْرَار وَهُوَ على ثَلَاث دَرَجَات

  19. الدرجَة الأولى تمكن المريد وَهُوَ أَن تَجْتَمِع لَهُ صِحَة قصد تسيره ولمع شُهُود يحملهُ وسعة طَرِيق تروحه

  20. والدرجة الثَّانِيَة تمكن السالك وَهُوَ أَن تَجْتَمِع لَهُ صِحَة انْقِطَاع وبرق كشق وصفاء حَال

    ج ١ ص ١١٢والدرجة الثَّالِثَة تمكن الْعَارِف وَهُوَ أَن يحصل فِي الحضرة فَوق حجب الطّلب لابسا نور الْوُجُود

    ج ١ ص ١١٣قسم الْحَقَائِق

  21. وَأما قسم الْحَقَائِق فَهُوَ عشرَة أَبْوَاب وَهِي

  22. المكاشفة والمشاهدة والمعاينة والحياة وَالْقَبْض والبسط وَالسكر والصحو والاتصال والانفصال

  23. ٨١ - بَاب المكاشفة

  24. قَالَ الله عز وَجل فَأوحى إِلَى عَبده مَا أوحى ١

  25. المكاشفة مهاداة السِّرّ بَين متباطنين وَهِي فِي هَذَا الْبَاب بُلُوغ مَا وَرَاء الْحجاب وجودا وَهِي على ثَلَاث دَرَجَات

  26. الدرجَة الأولى مكاشفة تدل على التَّحْقِيق الصَّحِيح وَهِي أَن تكون مستديمة

    ج ١ ص ١١٤فَإِذا كَانَت حينا دون حِين لم يُعَارضهُ تفرق غير ان الْغَيْن رُبمَا شَاب مقَامه على انه قد بلغ مبلغا لَا يلفته قَاطع وَلَا يلويه سَبَب وَلَا يقتطعه حَظّ وَهِي دَرَجَة القاصد فَإِذا استدامت فَهِيَ الدرجَة الثَّانِيَة

  27. واما الدرجَة الثَّالِثَة فمكاشفة عين لَا مكاشفة علم وَلَا مكاشفة حَال وَهِي مكاشفة لَا تذر سمة تُشِير الى التذاذ أَو تلجئ الى توقف أَو تنزل على ترسم

  28. وَغَايَة هَذِه المكاشفة الْمُشَاهدَة

  29. ٨٢ - بَاب الْمُشَاهدَة

  30. قَالَ الله عز وَجل إِن فِي ذَلِك لذكرى لمن كَانَ لَهُ قلب

    ج ١ ص ١١٥أَو ألْقى السّمع وَهُوَ شَهِيد ١

  31. الْمُشَاهدَة سُقُوط الْحجاب بتا وَهِي فَوق المكاشفة لِأَن المكاشفة ولَايَة النَّعْت وَفِيه شَيْء من بَقَاء الرَّسْم والمشاهدة ولَايَة الْعين والذات

  32. وَهِي على ثَلَاث دَرَجَات

  33. الدرجَة الأولى مُشَاهدَة معرفَة تجْرِي فَوق حُدُود الْعلم فِي لوائح نور الْوُجُود منيخة بِفنَاء الْجمع

  34. والدرجة الثَّانِيَة مُشَاهدَة مُعَاينَة تقطع حبال الشواهد وتلبس نعوت الْقُدس وتخرس أَلْسِنَة الإشارات

  35. والدرجة الثَّالِثَة مُشَاهدَة جمع تجذب إِلَى عين الْجمع

    ج ١ ص ١١٦مالكة لصِحَّة الْوُرُود راكبة بَحر الْوُجُود

  36. ٨٣ - بَاب المعاينة

  37. قَالَ الله عز وَجل ألم تَرَ إِلَى رَبك كَيفَ مد الظل ١

  38. المعاينات ثَلَاث

  39. إِحْدَاهَا مُعَاينَة الْأَبْصَار وَالثَّانيَِة مُعَاينَة عين الْقلب وَهِي معرفَة الشَّيْء على نَعته علما يقطع الرِّيبَة وَلَا تشوبه حيرة وَهَذِه مُعَاينَة بشواهد الْعلم

  40. والمعاينة الثَّالِثَة مُعَاينَة عين الرّوح وَهِي الَّتِي تعاين الْحق عيَانًا مَحْضا والأرواح إِنَّمَا طهرت وأكرمت بِالْبَقَاءِ لتناغي سناء الحضرة وتشاهد بهاء الْعِزَّة وتجذب الْقُلُوب إِلَى فنَاء الحضرة

    ج ١ ص ١١٧٨٤ - بَاب الْحَيَاة