باب اليقظة قال الله عز وجل
٨ فقرات، ج ١ ص ١١
- ج ١ ص ١١
{قل إِنَّمَا أعظكم بِوَاحِدَة أَن تقوموا لله} ١ القومة لله هِيَ الْيَقَظَة من سنة الْغَفْلَة والنهوض من ورطة الفترة
-
وَهِي أول مَا يَسْتَنِير قلب العَبْد بِالْحَيَاةِ لرؤية نور التَّنْبِيه
-
واليقظة هِيَ ثَلَاثَة أَشْيَاء
ج ١ ص ١٢الأول لحظ الْقلب إِلَى النِّعْمَة
على الْإِيَاس من عدهَا ... وَالْوُقُوف على حَدهَا والتفرع إِلَى معرفَة الْمِنَّة بهَا ... وَالْعلم بالتقصير فِي حَقّهَا
-
وَالثَّانِي مطالعة الْجِنَايَة
وَالْوُقُوف على الْخطر فِيهَا ... والتشمر لتداركها والتخلص من ربقها ... وَطلب النخاة بتمحيصها
-
وَالثَّالِث الانتباه لمعْرِفَة الزِّيَادَة وَالنُّقْصَان فِي الْأَيَّام
والتنصل عَن تضييعها ... وَالنَّظَر إِلَى الضن بهَا ليتدارك فائتها ... ويعمر بَاقِيهَا
-
فَأَما معرفَة النِّعْمَة فَإِنَّهَا تصفو بِثَلَاثَة أَشْيَاء بِنور الْعقل وشيم برق الْمِنَّة وَالِاعْتِبَار بِأَهْل الْبلَاء
-
وَأما مطالعة الْجِنَايَة فَإِنَّهَا تصح بِثَلَاثَة أَشْيَاء بتعظيم الْحق وَمَعْرِفَة النَّفس وتصديق الْوَعيد
-
وَأما معرفَة الزِّيَادَة وَالنُّقْصَان فِي الْأَيَّام فَإِنَّهَا تستقيم بِثَلَاثَة أَشْيَاء بِسَمَاع الْعلم
ج ١ ص ١٣وَإجَابَة دواعي الْحُرْمَة وصحبة الصَّالِحين وملاك ذَلِك كُله خلع الْعَادَات