باب الزهد
٥ فقرات، ج ١ ص ٣٠
- ج ١ ص ٣٠
قَالَ الله عز وَجل بَقِيَّة الله خير لكم ١
-
الزّهْد إِسْقَاط الرَّغْبَة عَن الشَّيْء بِالْكُلِّيَّةِ وَهُوَ للعامة قربَة وللمريد ضَرُورَة وللخاصة خشة
-
وَهُوَ على ثَلَاث دَرَجَات
-
الدرجَة الأولى الزّهْد فِي الشُّبْهَة بعد ترك الْحَرَام بالحذر من المعتبة والأنفة من المنقصة وَكَرَاهَة مُشَاركَة الْفُسَّاق
ج ١ ص ٣١والدرجة الثَّانِيَة الزّهْد فِي الفضول وَمَا زَاد على المسكة والبلاغ من الْقُوت باغتنام التفرغ إِلَى عمَارَة الْوَقْت وحسم الجأش والتحلي بحلية الْأَنْبِيَاء وَالصديقين
-
والدرجة الثَّالِثَة الزّهْد فِي الزّهْد بِثَلَاثَة أَشْيَاء باستحقار مَا زهدت فِيهِ واستواء الْحَالَات عنْدك والذهاب عَن شُهُود الِاكْتِسَاب نَاظرا إِلَى وَادي الْحَقَائِق