(كتاب المعجزات والخصائص) .

٦٦ فقرة، ج ١ ص ٢٠٣

الصفحة ٢ من ٢

  1. وفي أمالي الحافظ ابن حجر أجمع المفسرون وأهل السير على وقوعه قال ورواه من الصحابة علي وابن مسعود وحذيفة وجبير بن مطعم وابن عمر وابن عباس وأنس وقال القرطبي في المفهم رواه العدد الكثير من الصحابة ونقله عنهم الجم الغفير من التابعين فمن بعدهم اهـ.

    ج ١ ص ٢١٢
  2. وفي المواهب اللدنية جاءت أحاديث الانشقاق في روايات صحيحة عن جماعة من الصحابة منهم أنس وابن مسعود وابن عباس وعلي وحذيفة وجبير بن مطعم وابن عمر وغيرهم اهـ.

  3. وقال ابن عبد البر روى حديث انشقاق القمر جماعة كثيرة من الصحابة وروى ذلك عنهم أمثالهم من التابعين ثم نقله عنهم الجم الغفير إلى أن انتهى إلينا وتأيد بالآية الكريمة اهـ. وقال المناوي في شرحه لألفية السير للعراقي تواترت بانشقاق القمر الأحاديث الحسان كما حققه التاج السبكي وغيره اهـ.

  4. وفي نظم السيرة لأبي الفضل العراقي بانشقاق القمر الأحاديث الحسان كما حققه التاج السبكي وغيره اهـ.

  5. وفي نظم السيرة لأبي الفضل العراقي

    فصار فرقتين فرقة علت ... وفرقة للطود منه نزلت

    وذاك مرتين بالإجماع ... والنص والتواتر السماعي.

  6. قال تلميذه الحاقظ ابن حجر في فتح الباري ما ملخصه وأظن قوله بالإجماع يتعلق بانشق لا بمرتين فإني لا أعلم من جزم من علماء الحديث بتعدد الانشقاق في زمنه صلى الله عليه وسلم وفي المواهب لعل القائل مرتين أراد به فرقتين وهذا الذي لا يتجه غيره جمعاً بين الروايات اهـ.

  7. ٢٦٧- (قصة نبع الماء من أصابعه) .

  8. قصة نبع الماء من أصابعه صلى الله عليه وسلم

    - نقل الشهاب في شرح الشفا عن النووي ويعني في شرح مسلم أنها متواترة وقال القرطبي تكررت منه صلى الله عليه وسلم في عدة مواطن في مشاهد عظيمة ووردت من طرق كثيرة يفيد مجموعها العلم القطعي المستفاد من التواتر المعنوي وقال عياض في الشفا قصة نبع الماء وتكثير الطعام رواها

    ج ١ ص ٢١٣الثقات والعدد الكثير عن الجم الغفير عن العدد الكثير من الصحابة ومنها ما رواه الكافة عن الكافة متصلاً عمن حدث بها من جملة الصحابة وأخبارهم أن ذلك كان في مواطن اجتماع الكثير منهم يوم الخندق وفي غزوة بواط وعمرة الحديبية وغزوة تبوك وأمثالها من محافل المسلمين ومجتمع العساكر ولم يوثر عن أحد من الصحابة مخالفة للراوي فيما حكاه ولا إنكاره لما ذكر عنهم أنهم رأوه كما رآه إلى أن قال فهذا النوع كله ملحق بالقطعي من معجزاته كما بيناه اهـ وراجع المواهب وشرحها.

  9. ٢٦٦- تكثير القليل ببركته صلى الله عليه وسلم

    - ذكر الأبي في كتاب الصلاة من شرح مسلم قبيل شرح حديث من نام عن صلاة أو نسيها أنها متواترة.

  10. ٢٦٧- تكثير الطعام ببركته

    - وردت من رواية جماعة من الصحابة حتى قال بعضهم أنها متواترة تواتراً معنوياً وأشار لتواترها أيضاً عياض فيما تقدم قريباً عنه بل أشار إلى أن القصص المشهورة عنه صلى الله عليه وسلم في هذا المعني كلها معلومة على القطع ثم قال بعد كلام في الاستدلال على ذلك وهذا حق لا غطاء عليه وقد قال به من أئمتنا القاضي أي أبو بكر الباقلاني والأستاذ أبو بكر أي ابن فورك وغيرهما وما عندي أوجب قول القائل أن هذه القصص المشهورة من باب خبر الواحد إلا قلة مطالعته للأخبار وروايتها وشغله بغير ذلك من المعارف وإلا فمن اعتنى بطرق النقل وطالع الأحاديث والسير لم يرتب في صحة هذه القصص المشهورة على الوجه الذي ذكرناه اهـ.

  11. وقال أيضاً في فصل تكثير الطعام ببركته ودعائه بعدما أورد فيه أحاديث وقضايا وقد اجتمع على معنى هذا الفصل بضعة عشر من الصحابة ورواه عنهم أضعافهم من التابعين ثم من لا يعد بعدهم وأكثرها في قصص مشهورة ومجامع مشهودة لا يمكن التحدث عنها إلا بالحق ولا يسكت الحاضر لها على ما أنكره اهـ.

  12. ٢٦٨- كلام الشجر معه صلى الله عليه وسلم وطواعيتها له

    - قال عياض في الشفا في فصل كلامها وشهادتها له بالنبوءة وإجابتها دعوته بعد سياق أحاديث ما نصه فهذا ابن عمر وبريدة وجابر وابن مسعود ويعلى بن مرة وأسامة بن زيد وأنس بن مالك وعلي ابن أبي طالب وابن عباس وغيرهم قد اتفقوا على هذه القصة يعني كلام الشجر أو معناها وقد رواها عنهم من التابعين أضعافهم فصارت في انتشارها من القوة حيث هي اهـ.

    ج ١ ص ٢١٤
  13. قال الشهاب في شرحها يعني أنها نقلت عن كثير من الصحابة والتابعين حتى بلغت التواتر المعنوي وصارت في مرتبة قوية لا يشك فيها أحد من العقلاء اهـ.

  14. - أحاديث قلة أكله صلى الله عليه وسلم وأنه كان إذا تغدى لم يتعش وعكسه وأنه كان ربما طوى أياماً تقدم الكلام عليها في كتاب الأطعمة.

  15. ٢٦٩- قيامه صلى الله عليه وسلم بالليل في رمضان وغيره عن عائشة رضي الله عنها

    - قال العيني في عمدة القاري وفي هذا الباب عن (١) أنس (٢) وجابر بن عبد الله (٣) وحجاج بن عمرو (٤) وحذيفة (٥) وزيد بن خالد (٦) وصفوان بن المعطل (٧) وعبد الله بن عباس (٨) وعبد الله بن عمر (٩) وعلي ابن أبي طالب (١٠) والفضل بن العباس (١١) ومعاوية بن الحكم السلمي (١٢) وأبي أيوب (١٣) وخباب (١٤) وأم سلمة (١٥) وصحابي لم يسم ثم ذكر أحاديثهم ومن أخرجها فانظره.

  16. ٢٧٠- مواظبته صلى الله عليه وسلم على عبادة ربه تعالى

    - ذكر الزرقاني في شرح المواهب في الكلام على أسمائه صلى الله عليه وسلم لما تكلم على اسمه العابد أنها متواترة ونصه ومواضبته على العبادة تواترت بها الأحاديث اهـ.

    ج ١ ص ٢١٥
  17. ٢٧١- (حديث الجمل الذي شكى إليه مالكه) .

  18. - أورده في الأزهار من حديث أحمد عن أنس ولم يزد.

  19. (قلت) قال المنذري في الترغيب بعد ذكره عن (١) أنس رواه أحمد بإسناد جيد رواته ثقات مشهورون والبزار بنحوه ورواه النسائي مختصراً وابن حبان في صحيحه من حديث (٢) أبي هريرة بنحوه باختصار اهـ وقد ورد أيضاً شكواه في قصة أخرى من حديث (٣) يعلى بن مرة الثقفي رواه أحمد والحاكم والبيهقي بسند صحيح في أخرى من حديث (٤) جابر رواها أحمد وهي ضعيفة السند لكن رواها البيهقي في الدلائل بإسناد جيد رجاله ثقات وكذا رواها الدارمي والبزار وفي أخرى من حديث (٥) عكرمة عن ابن عباس رواها الطبراني وهي ضعيفة أيضاً لكن رواها أحمد في حديث طويل من حديث يعلى بن مرة قال المنذري وإسناده جيد وفي أخرى من حديث (٦) عبد الله بن جعفر رواها أحمد وابن شاهين في الدلائل قال البغوي في المصابيح وهو حديث صحيح قال ورواه أبو داود عن موسى بن إسماعيل عن مهدي بن ميمون وفي الشفا بعد ذكر حديث أنس ما نصه وعن أبي هريرة دخل النبي صلى الله عليه وسلم حائطاً فجاء بعير فسجد له ومثله في الجمل عن (٧)

  20. ثعلبة ابن مالك وجابر بن عبد الله ويعلى بن مرة وعبد الله بن جعفر قال وكان لا يدخل أحد الحائط إلا شد عليه الجمل فلما دخل النبي صلى الله عليه وسلم دعاه فوضع مشفره في الأرض وبرك بين يديه فخطمه وقال ما بين السماء والأرض شيء ألا يعلم أني رسول الله إلا عاصي الجن والإنس ومثله عن (٨) عبد الله بن أبي أوفى وفي خبر آخر في حديث الجمل أن النبي صلى الله عليه وسلم سألهم عن شأنه فأخبروه أنهم أرادوا ذبحه وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم إنه شكى كثرة العمل وقلة العلف وفي رواية أنه شكى إلي أنكم أردتم ذبحه بعد أن استعملتموه في شاق العمل من صغره فقالوا نعم اهـ.

    ج ١ ص ٢١٦
  21. قال السيوطي في تخريج أحاديثها حديث أنس وأحمد والبزار بسند صحيح وأبي هريرة البزار بسند حسن وثعلبة بن مالك أبو نعيم وجابر بن عبد الله أحمد والدارمي والبزار والبيهقي ويعلى بن مرة أحمد والحاكم والبيهقي بسند صحيح وعبد الله بن جعفر مسلم وأبو داود وعبد الله بن أبي أوفى أبو نعيم والبيهقي اهـ.

  22. ٢٧٢- (لا نورث ما تركنا صدقة) .

  23. - أورده في الأزهار من حديث (١) عمر (٢) وعثمان (٣) وعلي (٤) وسعد بن أبي وقاص (٥) والعباس (٦) وأبي بكر الصديق (٧) وعبد الرحمان بن عوف (٨) والزبير بن العوام (٩) وأبي هريرة (١٠) وعائشة (١١) وطلحة (١٢) وحذيفة (١٣) وابن عباس ثلاثة عشر نفساً قال فقد رواه من العشرة المشهود لهم بالجنة ثمانية نظير حديث من كذب علي اهـ.

  24. (قلت) لكن حديث من كذب تقدم أنه رواه العشرة كلهم ثم هذا الحديث قال الحافظ ابن حجر أيضاً في أماليه أنه حديث صحيح متواتر.

    ج ١ ص ٢١٧
  25. ٢٧٣- تزوجه صلى الله عليه وسلم - بخديجة بنت خويلد - وسودة - وعائشة - وأم سلمة - وحفصة - وزينب بنت خزيمة - وزينب بنت جحش - وأم حبيبة - وجويرية بنت الحارث - وصفية بنت حيي - وميمونة بنت الحارث.

  26. - ذكر ابن رشد في جامع المقدمات أنها منقولة بطريق التواتر ونصه بعد ذكرهن على هذا الترتيب فهؤلاء أزواجه اللاتي لم يختلف فيهن فحصل العلم بنقل التواتر بهن وهن إحدى عشرة امرأة منهن ست من قريش خديجة وسودة وعائشة وحفصة وأم سلمة وأم حبيبة وأربع من العرب زينب بنت خزيمة وزينب بنت جحش وجويرية وميمونة وواحدة من بني إسرائيل وهي صفية توفي منهن اثنان في حياته خديجة أول نسائه وزينب بنت خزيمة وتوفي صلى الله عليه وسلم عن التسع الباقيات على ما تقدم من ذكرهن اهـ والله سبحانه وتعالى أعلم.