شرح الحديث: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت

٣ فقرات، ج ١ ص ٣٧

  1. ...

    ج ١ ص ٣٧
  2. ٢٩- "أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر" . رواه أحمد، والشيخان، والترمذي، وابن ماجه عن أبي هريرة١، والطبراني في الأوسط عن أنس٢، وابن جرير عن أبي سعيد٣، وعن قتادة مرسلًا.

  3. ش- أعددت: هيأت لعبادي الصالحين شيئًا لم تر العيون مثله، ولا سمعت الآذان به، ولا خطر على قلب أحد من البشر، ولا شك أن نعيم الجنة وتحفها شيء لا يمكن للإنسان أن يصفه؛ لأنه باقٍ لا يلحقه التغيير، والانحلال، ولا العطب، والاضمحلال، بخلاف ملذات الدنيا، ونعيمها، فإنها سريعة الفناء، قليل الانتفاع بها. قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: سبب هذا الحديث: أن موسى عليه السلام سأل ربه: من أعظم أهل الجنة منزلة؟ قال: "غرست كرامتهم بيدي، وختمت عليها، فلا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر" أخرجه مسلم، والترمذي من طريق الشعبي

    ج ١ ص ٣٨سمعت المغيرة بن شعبة على المنبر رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم: "أنَّ موسى سأل ربه" ١ فذكر الحديث بطوله.