شرح حديث: إني لأهم بأهل الأرض عذابا

٣ فقرات، ج ١ ص ٦٥

  1. ...

    ج ١ ص ٦٥
  2. ٤٩- "إني لأهم بأهل الأرض عذابًا، فإذا نظرت إلى عمَّار بيوتي، والمستغفرين بالأسحار؛ صرفت عذابي عنهم" ١. رواه البيهقي عن أنس.

  3. ش- عمار البيوت تقدم الكلام عليه قبل، وهم المصلون في المساجد، المحافظون على الصلوات في الجماعات. والأسحار: وقت السحر، وهو اختلاط ظلام آخر الليل بضياء النهار. والمعنى: أن الله سبحانه وتعالى ليعزم بتعذيب المخالفين من أهل الأرض بسب ما ارتكبوه من الآثام والمعاصي، فينظر إلى المصلي، وعمار

    ج ١ ص ٦٦بيوته، والمستغفرين وقت السَّحر فيحمله على العفو، فيصرف عذابه عنهم إكرامًا للمطيعين تفضلًا منه، وإحسانًا.