عبدي! ما عبدتني ورجوتني

٣ فقرات، ج ١ ص ١٣٥

  1. ١١٢- "عبدي! ماعبدتني، ورجوتني؛ فإني غافر لك على ما كان فيك. ويا عبدي! إن لقيتني بقراب الأرض خطيئةً ما لم تشرك بي لقيتك بقرابها مغفرةً" ١. رواه أحمد عن أبي ذر.

    ج ١ ص ١٣٥
  2. ش- الحديث الأول: تقدم الكلام فيه على صلة الأرحام، وزاد في هذا الحديث قوله: "فإنه أبقى لكم في الحياة ... إلخ" ولا شك أن الإحسان إلى الأهل والأقارب يجعل للإنسان المحسن ذكرى وحياة في الدنيا، فيبقى ذكره، وإحسانه خالداً في حال حياته، وبعد مماته يذكر بخير، وهو خير أيضًا له في الآخرة؛ لأن له أجرًا مخصوصًا يثاب عليه، ودرجات مخصوصة أيضًا يفوز بها يوم التفاخر بالأعمال، فأحسنُ ذكري تبقى للإنسان من وصل رحمه، وأحسن إليه، واستفقده في السراء والضراء، وأعانه بما يقدر عليه، وكل إنسان بحسبه وطاقته، لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها. والحديث

    ج ١ ص ١٣٦الثاني: تقدم الكلام عليه غير مرَّةٍ فراجعه، وكذلك الحديث الثالث، فلا حاجة للإعادة.

  3. وقوله: "عبد بن حميد" هو الإمام الحافظ أبو محمد عبد بن حميد بن نصر الكسي مصنف المسند الكبير، والتفسير، وغير ذلك. واسمه: عبد الحميد، فخفف، رحل في طلب العلم، وتلقى من فحول علماء الحديث، وروى عنه خلق كثير، وكان من الأئمة الثقات، وعلق له البخاري في دلائل النبوة من صحيحه. توفي سنة تسع وأربعين ومئتين. والله أعلم.