ومنها كتب في مبهم الأسانيد أو المتون من الرجال أو النساء:

٦ فقرات، ج ١ ص ١٢٢

  1. ككتاب عبد الغني بن سعيد المصري في ذلك وهو المسمى: بكتاب الغوامض والمبهمات ثم الخطيب البغدادي مرتبا له على حروف المعجم معتبرا اسم المبهم ولكن تحصيل الفائدة منه عسير لأن العارف بالمبهم لا يحتاج إلى كشفه والجاهل به لا يعرف موضعه ثم ابن بشكوال في كتاب الغوامض والمبهمات أيضا بدون ترتيب وهو أجمعها وأنفسها واختصر النووي كتاب الخطيب بحذف أسانيده مع نفائس وأحاديث يسيره ضمها إليه ورتبه على الحروف في راوي الخبر وسماه: الإشارات إلى المبهمات وهو أسهل للكشف لكنه قد يصعب أيضا لعدم استحضار اسم صحابي ذلك الحديث وفاته أيضا الجم الغفير.

    ج ١ ص ١٢٢
  2. واختصر كتاب ابن بشكوال بحذف أسانيده أيضا أبو الحسن علي بن الحافظ المشهور سراج الدين أبي حفص عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن الملقن الأنصاري الأندلسي ثم المصري القاهري الشافعي ولم أعثر الآن على وفاته.

  3. وبرهان الدين أبو الوفا إبراهيم بن محمد بن خليل الطرابلسي الأصل

    ج ١ ص ١٢٣طرابلس الشام الحلبي المولد والدار الشافعي المعروف: بسبط ابن العجمي لأن أمه بنت عمر بن محمد بن أحمد بن هاشم بن عبد الله بن العجمي الحلبي المتوفى مطعونا: وهو يتلو القرآن سنة إحدى وأربعين وثمانمائة وأتى الأول فيه بزيادات.

  4. وكذا صنف في ذلك شمس الدين أبو الفضل محمد بن طاهر بن علي بن أحمد المقدسي الشيباني المعروف: بابن القيسراني نسبة إلى قيسرية بليدة بالشام على ساحل البحر الحافظ الكبير الجوال. أحد المشهورين بالحفظ والمعرفة بعلوم الحديث وله في ذلك مصنفات المتوفى: ببغداد سنة سبع أو ثمان وخمسمائة وقد جمع فيه نفائس إلا أنه توسع فيه بذكر ما ليس من شرط المبهمات.

  5. والحافظ قطب الدين أبو بكر محمد بن أحمد بن علي المصري القسطلاني نسبة إلى قسطلينة بضم القاف وتخفيف اللام وبعضهم ضبطه بفتح وشد اللام من إقليم إفريقيا بالمغرب المتوفى: في محرم سنة ست وثمانين وستمائة وسماه: الإفصاح عن المعجم من الغامض والمبهم رتبه على الحروف، والشيخ ولي الدين أبو زرعه أحمد بن عبد الرحيم العراقي وسماه: المستفاد من مبهمات المتن والإسناد رتبه على الأبواب الفقهية ليسهل الكشف منه على من أراد ذلك وأورد فيه جميع ماذكره الخطيب وابن بشكوال

    ج ١ ص ١٢٤والنووي مع زيادة عليهم وهو أحسن ما صنف في هذا النوع واعتنى ابن الأثير في أواخر كتابه جامع الأصول بتحرير المبهمات وكذا أورد ابن الجوزي في تلقيحه منها جملة.

  6. واعتنى الحافظ ابن حجر بذلك لكن بالنسبة للبخاري خاصة فأربى فيه على من سبقه بحيث كان معول القاضي جلال الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن سراج الدين أبي حفص عمر البلقيني بضم الباء والقاف مفتوحة أو مكسورة الشافعي المتوفى: سنة أربع وعشرين وثمانمائة في تصنيفه المفرد في ذلك عليه وهو المسمى: بالإفهام بما وقع في البخاري من الإبهام.