ومنها كتب في معرفة الصحابة، مرتبين على الحروف أو على القبائل أو على غير ذلك:

فقرتان، ج ١ ص ١٢٦

  1. ككتاب معرفة الصحابة لأبي أحمد الحسن بن عبد الله العسكري وهو مرتب على القبائل ولأبي العباس جعفر بن محمد المستغفري ولأبي محمد عبد الله بن محمد بن عيسى المروزي الشافعي الحافظ مفتي مرو وعالمها وزاهدها المعروف: بعبدان المتوفى: سنة ثلاث وتسعين ومائتين له كتاب

    ج ١ ص ١٢٧المعرفة في مائة جزء وكتاب الموطأ ولأبي الحسين عبد الباقي بن قانع منقول من اسم فاعل قنع ابن مرزوق بن واثق الأموي مولاهم البغدادي الحافظ المصنف القاضي المتوفى: سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة ولأبي علي سعيد بن عثمان بن سعيد بن السكن البغدادي المصري ويسمى: بالحروف ولأبي الحسن علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم المديني ثم البصري الحافظ الثقة صاحب التصانيف التي هي نحو من مائتين وحافظ العصر وقدوة أهل هذا الشأن المتوفى: سنة أربع وثلاثين ومائتين وفيه كان البخاري يقول: ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني١ وكتابه هذا هو: كتاب معرفة من نزل من الصحابة سائر البلدان في خمسة أجزاء لطيفة ولأبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده الأصبهاني وهو كبير جليل قال ابن عساكر: وله فيه أوهام كثيرة والذيل الكبير عليه أو على أبي نعيم لأبي موسى المديني.

    ج ١ ص ١٢٦
  2. وكذا كتاب معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني في ثلاث مجلدات ولأبي القاسم البغوي ولأبي حفص بن شاهين ولأبي حاتم محمد بن حبان البستي وهو مختصر في مجلد ولأبي بكر أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن

    ج ١ ص ١٢٨سعيد بن البرقي الحافظ المتوفى: سنة سبعين ومائتين ولأبي منصور محمد بن سعد الباوردي نسبة إلى باورد ويقال أبيورد بليدة بخراسان بين سرخس ونسا وهو من شيوخ أبي عبد الله محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني المتوفى: سنة إحدى وثلاثمائة الذي هو جد أبي عبد الله محمد بن إسحاق المذكور قريبا ولأبي عمر بن عبد البر وهو المسمى: بالإستيعاب في معرفة الأصحاب في مجلدين سماه: بالإستيعاب لظنه أنه استوعب الأصحاب مع أنه فاته شيء كثير وجميع من فيه باسمه أو كنيته أو حصل له فيه وهم ثلاثة آلاف وخمسمائة ترجمة ولعز الدين أبي الحسن بن الأثير الجزري صاحب كتاب الكامل ومختصر كتاب الأنساب لابن السمعاني وهو المسمى: بأسد الغابة في معرفة الصحابة في ست أو خمس مجلدات اشتمل على سبعة آلاف وخمسمائة وأربعة وخمسين نفسا ولغيرهم ممن يكثر.