ومنها كتب من التفاسير والشروح الحديثية لأهلها حفظ للحديث ومعرفة به واعتناء بشأنه وإكثار فيما يتعلق به:
٥ فقرات، ج ١ ص ١٩٥
- ج ١ ص ١٩٥
كتفسير الحافظ عماد الدين بن كثير في عشر مجلدات فإنه مشحون بالأحاديث والآثار بأسانيد مخرجيها مع الكلام عليها صحة وضعفا وقد قال السيوطي في ذيل تذكرة الحافظ والزرقاني في شرح المواهب: أنه لم يؤلف على نمطه مثله، وكالدر المنثور في تفسير الكتاب العزيز بالمأثور للحافظ السيوطي لخصه من التفسير الكبير المسند لما رأى قصور أكثر الهمم عن تحصيله ورغبتهم في الاقتصار على متون الأحاديث وهو في ست مجلدات يذكر المتون عازيا لها لمن خرجها من الأئمة، وككتاب الاستذكار في شرح مذاهب علماء الأمصار مما رسمه مالك في موطئه من الراي والآثار للحافظ أبي عمر بن عبد البر وكفتح الباري للحافظ ابن حجر.
-
وعمدة القاري لبدر الدين قاضي القضاة أبي محمد وأبي الثناء محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين العيني ويقال: العينتابي نسبة عين تاب
ج ١ ص ١٩٦بلدة كبيرة حسنة ولها قلعة حسنة على ثلاث مراحل من حلب القاهري الحنفي المتوفى: بالقاهرة سنة خمس وخمسين وثمانمائة، وقد ذكروا أن شرح البخاري كان دينا على الأمة فأداه ابن حجر والعيني وكشرحي الشيخ عبد الرؤوف المناوي للجامع الصغير للسيوطي الكبير: وهو المسمى: بفيض القدير في خمس مجلدات والصغير: وهو المسمى: بالتيسير في مجلدين.
-
وكفتح القدير لكمال الدين محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن مسعود الشهير: بابن الهمام الحنفي السيواسي نسبة إلى سيواس من بلاد الروم السكندري المتوفى: سنة إحدى وستين وثمانمائة وهو حاشية له على شرح البداية المسمى: بالهداية في فقه الحنفية في ثمان مجلدات ملاها بذكر الأحاديث وتخريجها وبيان حالها.
-
وكشرح التحرير له لشمس الدين القاضي أبي عبد الله محمد بن محمد بن محمد بن أمير الحاج الحلبي الحنفي المتوفى: سنة تسع وسبعين وثمانمائة في أصول الفقه في ثلاث مجلدات فإنه مشحون أيضا بتخريج الأحاديث وبيان طرقها ومخرجيها.
-
وكشرح الإحياء للشيخ أبي الفيض محمد مرتضى الواسطي الزبيدي المصري نزلا الحنفي مذهبا الحسني نسبا فإنه مشحون أيضا بذلك وهو
ج ١ ص ١٩٧في عشر مجلدات أو أكثر، وكنيل الأوطار من أسرار منتقي الأخبار في ثمان مجلدات لمحمد بن علي الشوكاني فإنه غاية أيضا في جمع الطرق واستقصائها وبيان المخرجين إلى غير ذلك.