أشد حياء من جارية عذراء في خدرها , وكان إذا كره أمرا عرف ذلك في وجهه

فقرة واحدة، ج ١ ص ٣٠

  1. ٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ مَوْلًى، لِآلِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ يُحَدِّثُ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ جَارِيَةٍ عَذْرَاءَ فِي خِدْرِهَا , وَكَانَ إِذَا كَرِهَ أَمْرًا عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ

    ج ١ ص ٣٠