(حرف الدال المهملة)

٥٨ فقرة، ج ١ ص ٣٩٨

الصفحة ٢ من ٢

  1. قال العراقي في تخريجه رواه أحمد من حديث عائشة رضي الله عنها مقتصرا إلى آخر قوله من لا عقل له " دون بقيته.

    ج ١ ص ٤١٠
  2. ١٣١٦ - (الدنيا دار بلاء) رواه الديلمي عن معاوية.

  3. ١٣١٧ - (الدنيا لا تصفوا لمؤمن، كيف وهي سجنه وبلاؤه) ابن لال عن عائشة، قال ابن الغرس نقلا عن شيخه حديث حسن لغيره.

  4. ١٣١٨ - (الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر) رواه مالك ومسلم والترمذي

    ج ١ ص ٤١١عن أبي هريرة وقال الترمذي حسن صحيح، وأما ما في الموضوعات للصغاني من أنه موضوع فلا يعول عليه، وروى الطبراني وأبو نعيم واللفظ له عن ابن عمر مرفوعا يا أبا ذر الدنيا سجن المؤمن والقبر أمنه، وفي لفظ بدله: والقبر حصنه والجنة مصيره، يا أبا ذر إن الدنيا جنة الكافر، والقبر عذابه، والنار مصيره، المؤمن من لم يجزع من ذل الدنيا - الحديث، وعند أحمد وأبي نعيم عن ابن عمر بلفظ الدنيا سجن المؤمن وسنته، فإذا فارق الدنيا فارق السجن والسنة، قال في اللآلئ والمراد بالسنة الجدب، وكذا أخرجه الطبراني باختصار والبغوي في شرح السنة وصححه الحاكم، وعند العسكري عن ابن المبارك قال كان الحسن يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر، فالمؤمن يتزود، والكافر يتمتع، والله إن أصبح فيها مؤمن إلا حزينا، وكيف لا يحزن من جاءه عن الله أنه وارد جهنم ولم يأته أنه صادر عنها؟ وقال النجم وأخرجه ابن المبارك بلفظ آخر موقوفا إن الدنيا جنة الكافر وسجن المؤمن، وإنما مثل المؤمن حين تخرج نفسه كمثل رجل كان في سجن فأخرج منه، فجعل يتقلب في الأرض ويتفسح فيها، وأخرجه ابن أبي شيبة موقوفا، ولفظه الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر، فإذا مات المؤمن تخلى سربه يسرح حيث شاء، والسرب بفتح أوله الطريق، ولابن لال عن عائشة رضي الله عنها الدنيا لا تصفو لمؤمن، كيف وهي سجنه وبلاؤه؟ تتمه: ذكر المناوي في شرح الجامع الصغير أن الحافظ بن حجر لما كان قاضي القضاة مر يوما بالسوق في موكب عظيم وهيئة جميلة، فهجم عليه يهودي يبيع الزيت الحار، وأثوابه متلطخة بالزيت، وهو في غاية من الرثاثة والشناعة، فقبض على لجام بغلته، وقال يا شيخ الإسلام تزعم أن نبيكم قال الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر، فأي سجن أنت فيه وأي جنة أنا فيها؟ فقال أنا بالنسبة لما أعد الله لي في الآخرة من النعيم كأني الآن في السجن، وأنت بالنسبة لما أعد لك في الآخرة من العذاب الأليم كأنك في جنة فأسلم اليهودي انتهى.

  5. ١٣١٩ - (الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة - وفي لفظ الدنيا كلها متاع

    ج ١ ص ٤١٢وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة) رواه مسلم وأحمد والنسائي وابن ماجه وغيرهم عن ابن عمرو رفعه، قال ابن الغرس وقد فسرت الصالحة في الحديث بقوله صلى الله عليه وسلم التي إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله.

  6. ١٣٢٠ - (الدنيا مزرعة الآخرة) قال في المقاصد لم أقف عليه مع إيراد الغزالي له في الإحياء، وقال القاري قلت معناه صحيح مقتبس من قوله تعالى ... (من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه) ... وقال ابن غرس لا يعرف وأنشدوا: إذا أنت لم تزرع وأبصرت حاصدا ... ندمت على التفريط في زمن البذر ورواه في الفردوس بلا سند عن ابن عمر مرفوعا بلفظ الدنيا قنطرة الآخرة، وذكره الصغاني بإسقاط الآخرة، فاعبروها ولا تعمروها، وفي الضعفاء للعقيلي ومكارم الأخلاق لابن لال عن طارق بن أشيم رفعه نعمت الدار الدنيا لمن تزود منها لآخرته - الحديث، وذكره الحاكم وصححه، لكن تعقبه الذهبي بأنه منكر، ورواية عبد الجبار لا يعرف، ولابن عساكر عن يحيى بن سعيد قال كان عيسى عليه الصلاة والسلام يقول اعبروا الدنيا ولا تعمروها، وحب الدنيا رأس كل خطيئة، والنظر يزرع في القلب الشهوة.

  7. ١٣٢١ - (الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه، وعالما ومتعلما) رواه الترمذي وحسنه عن أبي هريرة مرفوعا، ورواه الطبراني في الأوسط عن ابن مسعود، ورواه أبو نعيم في الحلية والضياء عن جابر والترمذي وحسنه عن أبي هريرة رفعه بلفظ الدنيا ملعونة ملعون ما فيها، إلا ما كان منها لله عز وجل، ورواه الطبراني عن أبي الدرداء بلفظ الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما ابتغي به وجه الله عز وجل.

  8. تنبيه: ذكر الله وما عطف عليه نصب على الاستثناء لأنه من كلام تام موجب، قال المناوي وروى بالرفع أيضا على التأويل كأنه قيل الدنيا مذمومة لا يحمد فيها إلا ذكر الله وعالم ومتعلم.

  9. ١٣٢٢ - (دواء العين ترك مسها) قال الشعراني هو من كلام بعضهم، وقال النجم رواه ابن السني وأبو نعيم كلاهما في الطب عن أبي سعيد، قال مثل أصحاب

    ج ١ ص ٤١٣محمد صلى الله عليه وسلم مثل العين ودواء العين ترك مسها.

  10. ١٣٢٣ - (الديك الأبيض صديقي، وصديق صديقي، وعدو عدوي) عزاه في الدرر لابن أبي أسامة وأبي الشيخ عن أنس بلفظ الديك الأبيض صديقي فقط وقال وهو منكر، وقال في المقاصد رواه أبو نعيم عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا ورواه أيضا في الضعفاء بسند فيه أحمد بن محمد بن أبي بزة ضعفوه عن أنس رفعه الديك الأبيض الأفرق حبيبي، وحبيب حبيبي جبريل، يحرس بيته وستة عشر بيتا من جيرانه: أربعة عن اليمين، وأربعة عن الشمال، وأربعة من قدام، وأربعة من خلف، وللطبراني في الأوسط عن أنس رفعه اتخذوا الديك الأبيض، فإن دارا فيها ديك أبيض لا يقربها شيطان ولا ساحر ولا الدويرات حولها، وروى أبو نعيم بسند فيه عبد الله بن صالح وهو وإن كان صدوقا في نفسه إلا أن في حديثه مناكير عن عبد الله بن عمر بلفظ لا تسبوا الديك فإنه صديقي وأنا صديقه، وعدوه عدوي، والذي بعثني بالحق لو يعلم بنوا آدم ما في صوته لاشتروا لحمه وريشه بالذهب والفضة، وإنه ليطرد مدى صوته من الجن، وللواحدي في تفسير النمل عن ابن عمر فعه بلفظ الترجمة وبزيادة قالوا فما يقول إذا صاح؟ قال يقول اذكروا الله يا غافلين، وعند أبي نعيم عن أبي زيد الأنصاري مرفوعا الديك الأبيض أخي وصديقي وعدو عدو الله إبليس، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبيته معه في البيت، ورواه الحارث بن أبي أسامة عن أبي زيد بزيادة يحرس دار صاحبه وتسع دور حولها، وروى أبو شهاب الخياط بسند فيه طلحة بن زيد، قال الخطيب ولا يصح من طريقه، ولكن لم يبلغ أمره إلى أن يحكم على حديثه بالوضع عن خالد بن معدان رفعه مرسلا بلفظ الديك الأبيض صديقي، وعدو عدو الله، يحرس دار صاحبه وسبع آدر، وكان يبيته معه في البيت، ثم قال في المقاصد قال شيخنا يعني الحافظ بن حجر فيما تعقب به على ابن الجوزي في الموضوعات لا يتبين لي الحكم على هذا المتن بالوضع، قلت لكن في أكثر ألفاظه ركة لا رونق لها، وقد أفرد الحافظ أبو نعيم أخبار الديك

    ج ١ ص ٤١٤في جزء انتهى، وقد أفرد أيضا الحافظ السيوطي أخبار الديك في رسالة سماها الوديك في أخبار الديك، ثم رأيت ابن الغرس ذكر أن الحديث ضعيف أو موضوع وذكر أيضا ابن قيم الجوزية، قال في جواب الأسئلة الطرابلسية بعد سرده جملة من أحاديث الديك، قال وبالجملة فكل أحاديث الديك كذب إلا حديثا واحدا: إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله، فإنها رأت ملكا، قال ورأيت أيضا في سفر السعادة لصاحب القاموس أنه قال لم يثبت في فضائل الديك الأبيض شئ، قال والحديث المسلسل المشهور فيه الديك الأبيض صديقي باطل وموضوع.

  11. ١٣٢٤ - (الدين النصيحة، قالوا لمن يا رسول الله؟ قال لله ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم) رواه مسلم عن تميم الداري مرفوعا، وفي الباب عن جماعة، وعزاه في الجامع الصغير للبخاري في التاريخ عن ثوبان مقتصرا على صدره، وللبزار عن ابن عمر بلفظ " الدين النصيحة " فقط، ونسبه النجم لأحمد عن ابن عباس، وله ولمسلم وأبي داود والنسائي عن تميم الداري، وللترمذي والنسائي عن أبي هريرة بلفظ " إن الدين النصيحة " ثلاثا، قيل " لمن يا رسول الله؟ " قال " لله ولكتابه ولرسله ولأئمة المسلمين وعامتهم " .

  12. ١٣٢٥ - (الدين يسر، ولن يغالب - وفي رواية ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه) رواه البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه.

  13. ١٣٢٦ - (الدين شين الدين) رواه أبو نعيم عن مالك بن عامر، والقضاعي وأبو الشيخ عنه عن معاذ، رواه الديلمي عن عائشة بلفظ الدين ينقص من الدين والحسب.

  14. ١٣٢٧ - (الدين ولو درهم، والعائلة ولو بنت، والسؤال ولو " كيف الطريق " ) قال في المقاصد لا أستحضره في المرفوع، ومعناه صحيح، وللديلمي والطبراني عن أبي المجبر - بالجيم أو الحاء - رفعه " من كانت له ابنة فقد فدح " ، والذي رأيته في المعجم الكبير في الثلاث لا في الواحدة، والمفدوح المثقل بالدين، نعم لأبي الشيخ عن أنس رفعه " من كانت له ابنة فهو متعب " ، ولأحمد وابن منيع وغيرهما عن ابن عباس مرفوعا " من ولدت له أنثى فلم يُوئِدها ولم يهنها ولم يؤثر عليها الذكور أدخله الله بها

    ج ١ ص ٤١٥الجنة "، قال: والأحاديث بنحوه كثيرة، وأصحها ما اتفق عليه الشيخان عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا " من ابتلي بشئ من هذه البنات فأحسن إليهن كن له سترا من النار "، ولأبي داود والنسائي وغيرهما عن ثوبان رفعه " من يتكفل لي أن لا يسأل الناس شيئا فأتكفل له بالجنة "، فكان يسقط علاقة سوطه فلا يأمر أحدا يناوله إياه وينزل هو فيأخذه.

    قال القاري: والمشهور " والسؤال ذل ولو أين الطريق " انتهى، وذكره النجم بلفظ " الدين ولو درهم، والبنت ولو مريم، والسؤال ولو كيف الطريق " وقال ليس بحديث وإنما هو مثل، وهو على حذف الخبر أي الدين محذور أو مكروه، ثم قال: وروى الحاكم عن ابن عمر: " الدين راية الله في الأرض فإذا أراد أن يذل عبدا وضعها في عنقه "، وروى القضاعي عن معاذ: " الدين شين الدين "، وروى الديلمي عن عائشة رضي الله عنها: " الدين ينقص من الدين والحسب "، وله عنها الدين هم بالليل ومذلة بالنهار " ، وللطبراني وابن عدي عن جابر: " لا هم إلا هم الدين، ولا وجع إلا وجع العين " انتهى، ومعنى ما ذكر ما رواه البيهقي عن أنس: " إياكم والدَيْن فإنه

    هم بالليل ومذلة بالنهار ".

  15. ١٣٢٨ - (داومي قرع باب الجنة) قاله لعائشة، قالت بماذا؟ قال بالجوع رواه في الإحياء، قال العراقي لم أجد له أصلا.

  16. ١٣٢٩ - (دخوله عليه الصلاة والسلام حمام الجحفة) لا يصح، فقد قال ابن حجر في شرح الشمائل موضوع باتفاق الحفاظ، لكن قال القاري ذكره الدميري في شرح المنهاج في الكلام على الماء المسخن، وذكر النووي في شرح المهذب أنه ضعيف جدا، فقول شيخنا ابن حجر المكي في شرح الشمائل من أنه صلى الله عليه وسلم دخل حمام الجحفة موضوع باتفاق الحفاظ وإن وقع في كلام الدميري وغيره، ولم يعرف الحمام في بلادهم إلا بعد موته صلى الله عليه وسلم ليس في محله، وكيف يكون موضوعا باتفاق الحفاظ مع إثبات الحافظ الدميري له وتضعيف النووي، إذ لا يخفى التفاوت بين الضعيف والموضوع مع أن الإثبات مقدم على النفي المصنوع انتهى.

  17. ١٣٣٠ - (الدم مقدار الدرهم يغسل وتعاد منه الصلاة) قال في اللآلئ فيه نوح كذاب.

    ج ١ ص ٤١٦
  18. ١٣٣١ - (الدنيا ساعة، فاجعلها طاعة) قال القاري لا أصل لمبناه، ولكن يصح معناه لقوله تعالى ... (كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار) ... وهو لا ينافي ما ثبت أن عمر الدنيا سبعة آلاف سنة، فإن ما مضى كأنه في ساعة انقضى انتهى.