حرف الطاء المهملة

١٢٣ فقرة، ج ٢ ص ٣٦

الصفحة ١ من ٤

  1. ١٦٤٧ - طاب حمامكما.

    ج ٢ ص ٣٦
  2. قاله لأبي بكر وعمر - الحديث، رواه الديلمي بلا سند عن ابن عمر مرفوعا، لكن قال أبو سعيد المتولي التحية عند الخروج من

    ج ٢ ص ٣٧الحمام بأن يقول له طاب حمامك لا أصل له، نعم روي أن علي قال لرجل خرج من الحمام طهرت فلا نجست، وقال النووي في الأذكار هذا المحل لم يصح فيه شئ ولو قال إنسان لصاحبه على سبيل المودة والمؤانسة واستجلاب الوداد أدام الله لك النعيم ونحو ذلك من الدعاء فلا باس به، ومما يضعف هذا الخبر كما قال السخاوي أنه لم يكن إذ ذاك حمام، وكل ما جاء فيه ذكر الحمام محمول على الماء المسخن خاصة من عين أو غيرها.

  3. ١٦٤٨ - طاعة النساء ندامة.

  4. وفيه ضعيف كما تقدم في شاوروهن، وذكر صاحب تحفة العروس عن الحسن البصري أنه قال ما أطاع رجل امرأة فيما تهواه إلا أكبه الله في النار، وهو محمول على طاعتها فيما تهواه من المحرمات، وقيل فيما تهواه ولو من المباحات لأنها تجره إلى المنكرات.

  5. ١٦٤٩ - طالب القوت ما تعدى.

  6. قال في التمييز بيض له شيخنا، فلم يتكلم عليه، قلت وليس هو بحديث، بل من الأمثال السائرة، انتهى، قال ابن الغرس في المعنى:

    يا من غدا حبه غذائي ... فهو غذائي إذا تغدى

    جد لي بوصل فذاك قوتي ... وطالب القوت ما تعدى

    ١٦٥٠ - الطِبيخ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بينه وبين الرطب فيأكله به) رواه الحميدي على ما وقع في أصل من مسنده.

  7. ووقع في أصل آخر قديم بتقديم الباء على الطاء [أي " البطيخ " ] كالجادة.

  8. كما رواه إسحاق بن أبي إسرائيل وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي وغيرهما عن ابن عيينة.

  9. ورواه ابن حبان في صحيحه عن أنس: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل الطبيخ أو البِطيخ بالرطب. بكسر أوله فيهما.

  10. ورواه أبو نعيم وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات " الطبيخ " ، بدون شك.

  11. ورواه الديلمي عن سهل بن سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل الطبيخ بالرطب.

  12. وفي التمييز قال شيخنا يعني السخاوي

    بعد إيراد كلام كثير عليه: وبالجملة فقد ثبت الحديث بتقديم الطاء على الباء لغة في البطيخ، وحكاها صاحب المحكم.

  13. وأما كيفية ما كان يفعل فيروى في حديث

    ج ٢ ص ٣٨أنس أنه كان يأخذ الرطب بيمينه والبطيخ بيساره، فيأكل الرطب بالبطيخ وكان أحبَّ الفاكهة إليه، أخرجه الطبراني في الأوسط وأبو الشيخ في الأخلاق النبوية وأبو عمر النوقاني في البطيخ، وعن عبد الله بن جعفر قال: رأيت في يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم قثاء، وفي شماله رطبات، وهو يأكل من ذا مرة ومن ذا مرة - رواه الطبراني في الأوسط، وهما ضعيفان، انتهى.

  14. ١٦٥١ - الطرق ولو دارت والبكر ولو بارت.

  15. ليس بحديث، قال في المقاصد معناه صحيح، ويشهد للأول ... (وأتوا البيوت من أبوابها) ... وللثاني أحاديث كثيرة: منها في قصة جابر هلا بكرا، وأورد السلفي في معجم السفر عن أبي القاسم الدمشقي قال الطرق ولو دارت والمدن ولو جارت، وقال لا أعرفه أهو من كلامه أو كلام غيره، قال ابن الغرس: ويدور الشق الثاني على ألسنة الناس بلفظ وبنت الأجواد أي الأخيار ولو بارت، قال وهذا أيضا له شواهد كحديث تخيروا لنطفكم ونحوه، وقال النجم ويدور على ألسنة الناس بلفظ: اِتّبع الطرق ولو دارت وخذ - أو تزوج - البكر ولو بارت، وليس بحديث.

  16. ١٦٥٢ - الطعام الحار لا بركة فيه.

  17. تقدم في: أبردوا الطعام.

  18. ١٦٥٣ - طعام البخيل داء، وطعام الجواد دواء.

  19. رواه الدارقطني في غرائب مالك والخطيب في المؤتلف والديلمي في مسنده وأبو علي الصدفي في عواليه وابن عدي في كامله عن ابن عمر مرفوعا، ولفظ الخطيب طعام السخي دواء أو قال شفاء وطعام الشحيح داء، ولفظ بعضهم طعام الكريم بدل السخي، وعزاه في الدرر لابن عدي عن ابن عُمر وقال لا يثبت، ورواه في اللآلئ عن عائشة بلفظ طعام البخيل داء وطعام السخي شفاء، ذكره عبد الحق في أحكامه عن مالك يعني في غرائبه لا في مُوَطّئِه فرواه أبو علي الصدفي عن أبي العباس العذري عن محمد من نوح الأصبهاني عن سليمان بن أيوب الطبراني عن المقدام بن داود عن عبد الله بن يوسف التنيسي عن مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر أن النبي

    ج ٢ ص ٣٩صلى الله عليه وسلم فذكره، قال أبو علي حديث غريب عجيب، ورجاله كلهم ثقات أئمة وقال ابن القطان رجاله مشاهير ثقات إلا المقدام لكن نقل السخاوي في المقاسم عن شيخه الحافظ ابن حجر أنه قال حديث منكر.

  20. وقال الذهبي كذب وقال ابن عدي باطل عن مالك فيه مجاهيل وضعفاء ولا يثبت، ورواه في المواهب عن ابن عمر بلفظ طعام البخيل داء وطعام الأسخياء شفاء.

  21. قال ابن الغرس ضعيف.

  22. ثم قال وقد ذكره أبو الحجاج يوسف البلوي في كتابه بلفظ طعام البخيل داء وطعام السخي شفاء.

    ثم قال أنشدني الحافظ السلفي لنفسه في هذا الخبر:

    لا تجب دعوة البخيل لأكل ... فطعام البخيل في الجوف داء

    وإذا ما دعاك شخص سخي ... فأجبه وكله فهو شفاء

    ١٦٥٤ - طعام أول يوم حق - أي واجب يعني في الوليمة - وطعام يوم الثاني سنة، وطعام يوم الثالث سمعة، ومن سَمّعَ، سَمّعَ الله به (١) .

  23. رواه الترمذي عن ابن مسعود وقد ضعفه الترمذي ورواه الطبراني عن ابن عباس بلفظ طعام يوم في العرس سنة، وطعام يومين فضل، وطعام ثلاثة أيام رياء وسمعة.

  24. ١٦٥٥ - طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الثلاثة، وطعام الثلاثة يكفي الأربعة.

  25. متفق عليه عن أبي هريرة مرفوعا بدون الجملة الأولى ولكن ترجم البخاري بها قيل إشارة لرواية ليست على شرطه، ورواه مسلم فقط عن جابر مرفوعا بلفظ طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية، وفي لفظ لابن ماجه عن عمر طعام الواحد يكفي الاثنين، وأن طعام الاثنين يكفي الثلاثة والأربعة، وأن طعام الأربعة يكفي الخمسة والستة، وفي لفظ طعام الرجل يكفي رجلين، وطعام رجلين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية، وروى البزار عن سمرة نحوه، وزاد في آخره ويد الله على الجماعة، ووقع في حديث عبد الرحمن بن أبي بكر في قصة أضياف أبي بكر فقال النبي صلى الله عليه وسلم من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث، ومن كان عنده طعام لأربعة فليذهب

    ج ٢ ص ٤٠بخامس أو سادس وروى الطبراني عن ابن عمر ما يرشد إلى العلة في ذلك، وأوله كلوا جميعا ولا تفرقوا فإن طعام الواحد يكفي الاثنين، ورواه الطبراني أيضا عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه.

  26. ١٦٥٦ - الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر.

  27. رواه أحمد والترمذي وابن ماجه والحاكم عن أبي هريرة، وقال الحاكم صحيح، وأقره الذهبي، ورواه أحمد وابن ماجه عن سنان بن أبي شيبة بلفظ الطاعم الشاكر له بمثل أجر الصائم الصابر.

  28. ١٦٥٧ - الطاعون شهادة لكل مسلم.

  29. رواه أحمد والبخاري ومسلم عن أنس.

  30. ١٦٥٨ - الطاعون وخز أعدائكم من الجن، وهو لكم شهادة.

  31. رواه الحاكم عن أبي هريرة، واشتهر على الألسنة وخز إخوانكم من الجن وأورده الهروي في الغريب كذلك وابن الأثير في النهاية، ونسبه الزركشي لرواية أحمد وأنكره الحافظ ابن حجر، وقال قد تطلبته في كتب الحديث فلم أجده، وورد حديث الطاعون بروايات أخر ذكرها في الجامع وغيره: منها ما رواه أحمد والبخاري عن عائشة بلفظ الطاعون كان عذابا يبعثه الله على من يشاء، أن الله تعالى جعله رحمة للمؤمنين، فليس من أحد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابرا محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد.

  32. ١٦٥٩ - الطلاقُ لمن اخذ بالساق.

  33. عزاه في الدرر لابن ماجه عن ابن عباس بلفظ الطلاق بيد من أخذ بالساق، وتقدم في: إنما الطلاق.

  34. ١٦٦٠ - الطلاق يمين الفساق.

  35. قال في التمييز وقع في عدة من كتب المالكية، قال شيخنا لم أقف عليه، وقال القاري قال السخاوي لم أقف عليه مرفوعا جازما به بلفظ لا تحلفوا بالطلاق ولا بالعتاق، فإنهما من أيمان الفساق، لكن نازع السخاوي في وروده فضلا عن ثبوته، وأظنه مدرجا، قلت ويؤيده معنى حديث ما حلف بالطلاق مؤمن ولا استحلف به إلا منافق، رواه ابن عساكر مرفوعا، انتهى.

  36. ١٦٦١ - طلب الاستقادة من النبي صلى الله عليه وسلم رواه أبو داود والنسائي عن أبي

    ج ٢ ص ٤١سعيد قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم شيئا أقبل رجل، فأكب عليه فطعنه بعرجون فجرحه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعال فاستقد، فقال بل عفوت يا رسول الله، وللبيهقي في الجنايات من سننه عن أبي النضر وغيره أنهم أخبروه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا متخلفا، فطعنه بقِدْحٍ كان في يده، ثم قال ألم أنهكم عن مثل هذا؟ فقال الرجل يا رسول الله إن الله بعثك بالحق، وإنك قد عقرتني، فألقى إليه القِدْحَ وقال استقد، فقال الرجل إنك طعنتني وليس علي ثوب، وعليك قميص، فكشف له رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بطنه، فأكب عليه فقبله، وهو منقطع.

  37. وعنده أيضا بإسناد قوي كما قال الذهبي عن أبي ليلى قال كان أسيد بن حضير رجلا ضاحكا مليحا، فبينا هو عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث قوما ويضحكهم فطعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بإصبعه في خاصرته، فقال أوجعتني قال فاقتص، قال يا رسول الله إن عليك قميصا ولم يكن علي قميص، قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه، قال فاحتضنه، ثم جعل يقبل كشحه، وقال بأبي وأمي يا رسول الله ثم أردت هذا، وروى ابن إسحاق عن حبان بن واسع عن أشياخ من قومه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عدل الصفوف يوم بدر وفي يده قدح فمر سواد بن غزية، فطعن في بطنه، فقال أوجعتني فأقدني، فكشف عن بطنه فاعتنقه وقبل بطنه فدعا له بخير.

  38. قال ابن عبد البر ووجدت هذه القصة لسواد بن عمرو، انتهى، وروى عبد الرزاق عن ابن جريج عن جعفر بن محمد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتخصر بعرجون فأصاب به سواد بن غزية، وأخرجه البغوي عن سواد بن عمرو كان يصيب من الخلوق، فنهاه النبي ولقيه يوما ومعه جويردة (١) فطعنه في بطنه قال أقدني يا رسول الله، فكشف عن بطنه، فقال له اقتص وألقى الجريدة، فطفق يقبله.

  39. قال الحسن حجزه الإسلام.

  40. ١٦٦٢ - طلب الحق غربة.