حرف العين المهملة
٣٢٧ فقرة، ج ٢ ص ٥٢
الصفحة ١ من ٩
- ج ٢ ص ٥٢
١٦٩٥ - العارية مردودة كذا في الشرح الكبير للرافعي.
قال الحافظ ابن حجر في تخريجه: لم أره بهذا اللفظ، وإنما رواه أحمد وأصحاب السنن بلفظ " العارية مؤداة " ، انتهى.
وقال النجم: رواه أبو داود عن أبي أمامة بلفظ " العارية مؤداة، والمنحة مردودة، والدين مقضي، والزعيم غارم " .
-
ورواه الترمذي عنه وحسنه بلفظ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في حجة الوداع: العارية مؤداة، والزعيم غارم، والدين مقضي ".
-
١٦٩٦ - العار خير من النار.
-
رواه ابن عبد البر في الاستيعاب من قول الحسن بن علي حين قال له أصحابه يا عار المؤمنين لما أذعن لمعاوية خوفا من قتل بعض المسلمين من الفريقين، وتصديقا لقوله صلى الله عليه وسلم إبني هذا سيد، وسيصلح الله به بين فئتين من المسلمين.
-
وفي لفظ عنده أيضا قيل له يا مذل المؤمنين، فقال إني لم أذلهم، ولكني كرهت أن أقتلهم في طلب الملك.
-
وقال القاري وأما قول بعض العامة
النار ولا العار فهو من كلام الكفار إلا أن يراد بها نار الدنيا على المبالغة، وإلا فقد ورد فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة - رواه الطبراني عن ابن عباس عن أخيه الفضل مرفوعا، بل هو في التنزيل: ... (ولعذاب الآخرة أشد وأبقى) ... ، انتهى.
-
وأقول لا يظهر حمله المذكور فتأمله.
-
[أي لا يظهر معنى استثناء القاري: العار ولا نار الدنيا. دار الحديث]
-
١٦٩٧ - العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه.
-
متفق عليه، وكذا أبو داود والنسائي وابن ماجه عن ابن عباس مرفوعا.
-
وورد بألفاظ أخر، منها عند احمد والنسائي والبيهقي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بلفظ: " لا يرجع أحد في هبته، والعائد في هبته كالعائد في قيئه ".
-
ومنها عند مسلم والنسائي وابن ماجه مثل الذي يتصدق ثم يرجع في صدقته كمثل الكلب يقئ ثم يعود في قيئه فيأكله
ج ٢ ص ٥٣ومنها عن أبي داود عن ابن عمرو: " مثل الذي يسترد ما وهب كمثل الكلب يقئ فيأكل قَيْأه.
-
١٦٩٨ - العبادة عشرة أجزاء: تسعة في الصمت، وواحد في كسب الحلال.
-
رواه الديلمي عن أنس.
-
١٦٩٩ - العبادة سبعون بابا، أفضلها طلب الرزق الحلال.
-
رواه الديلمي عن الحسن بن علي.
-
١٧٠٠ - العائلة ولو بنت.
-
قال النجم ليس بحديث.
-
وعن بشر بن الحارث لو كنت أعول ديكا لخشيت أن أصبح شرطيا على الحبس.
-
وتقدم في: الدين ولو درهم.
-
١٧٠١ - عالم قريش يملأ الأرض علما.
-
رواه أحمد بصيغة التمريض، ورواه الطيالسي في مسنده عن ابن مسعود مرفوعا بلفظ لا تسبوا قريشا، فإن عالمها يملأ الأرض علما، اللهم إنك أذقت أولها عذابا ووبالا، فأذق آخرها نوالا.
-
وفي سنده الجارود مجهول، والراوي عنه مختلف فيه.
-
لكن له شواهد: منها ما في تاريخ بغداد للخطيب عن أبي هريرة رفعه: اللهم اهد قريشا، فإن عالمها يملأ طباق الأرض علما اللهم كما أذقتهم عذابا فأذقهم نوالا، دعا بها ثلاث مرات.
-
وفي سنده راو ضعيف.
-
ورواه أيضا البيهقي في المدخل عن ابن عباس.
-
ورواه الترمذي وقال حسن والإمام أحمد بلفظ: اللهم اهد قريشا، فإن علم العالم منهم يسع طباق الأرض.
-
وهو منطبق كما قال أحمد وغيره على إمامنا الشافعي، ويؤيده قوله في المدخل: إذا سئلت عن مسألة لا أعرف فيها خبرا أخذت فيها بقول الشافعي لأنه إمام عالم من قريش، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: عالم قريش يملأ الأرض علما. انتهى.
قال الحافظ العراقي: وليس بموضوع كما زعم الصغاني، إذ كيف يذكر الإمام أحمد حديثا موضوعا يحتج به أو يستأنس به للأخذ في الأحكام بقول شيخه الإمام الشافعي.
-
وإنما أورده بصيغة التمريض احتياطا للشك في ضعفه، فإن إسناده لا يخلو عن ضعف وقد جمع
ج ٢ ص ٥٤الحافظ ابن حجر طرقه في كتاب سماه لذة العيش في طرق حديث الأئمة من قريش، وبه يعلم أنه حسن.
-
وصرح بذلك الترمذي.
-
ونقله النجم عن المدخل للبيهقي عند أحمد بلفظ " عالم قريش يطبق الأرض علما " .
ثم قال: ورواه الحاكم والأبدي كلاهما في المناقب عن علي بلفظ: لا تؤموا قريشا وأتَمّوا بها، ولا تقدموا على قريش وقدموها، ولا تعلموا قريشا وتعلموا منها، فإن أمانة الأمين من قريش تعدل أمانة اثنين من غيرهم، وإن علم عالم قريش يسع طباق الأرض ".
-
وفي رواية الأبدي: " فإن علم عالم قريش مبسوط على الأرض ".
-
ورواه القضاعي عن ابن عباس بلفظ: " اللهم اهد قريشا، فإن علم العالم منهم يسع طباق الأرض، اللهم أذقت أولها نكالا فأذق آخرها نوالا "، ورجاله رجال الصحيح إلا إسماعيل بن مسلم ففيه مقال.
قال البيهقي وابن حجر: طرق هذا الحديث إذا ضمت بعضها إلى أفادت قوة، وعلم أن
للحديث أصلا. انتهى.
-
١٧٠٢ - العبد من طينة مولاه.
-
سبق في طينة المعتق، وقال النجم: وفي معناه حديث ابن عمر موالينا منا، أخرجه الطبراني.
-
قال وفي البخاري عن أنس مولى القوم من أنفسهم، انتهى.
-
١٧٠٣ - العبد مجزي بعمله: إنْ خيرا فخير، وإن شرا فشر.
-
قال النجم يجري على ألسنة المعربين.
-
وهو في معنى إنما هي أعمالكم ترد عليكم، وتقدم.
-
وفي حديث أبي ذر عند مسلم وغيره وهو من الأحاديث القدسية إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أجازيكم بها، فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه.