٥- سورة المائدة

١٣٥ فقرة، ج ١ ص ٥٤٧

الصفحة ١ من ٤

  1. ٤٢٨ - [قَوْله] : رُوِيَ أَنَّهَا نزلت عَام الْقَضِيَّة فِي حجاج الْيَمَامَة لما هم الْمُسلمُونَ أَن يتَعَرَّضُوا لَهُم بِسَبَب أَنه كَانَ فيهم الحطم شُرَيْح بن ضبيعة وَكَانَ قد استاق سرح الْمَدِينَة.

    ج ١ ص ٥٤٧
  2. أخرجه ابْن جرير عَن عِكْرِمَة وَسمي الْمَذْكُور (الحطم بن هِنْد الْبكْرِيّ) .

  3. ٤٢٩ - قَوْله: وَقيل: أَرَادَ يَوْم نُزُولهَا، وَقد نزلت بعد عصر يَوْم الْجُمُعَة بِعَرَفَة فِي حجَّة الْوَدَاع.

    ج ١ ص ٥٤٨
  4. أخرجه الشَّيْخَانِ وَغَيرهمَا عَن عمر.

  5. ٤٣٠ - قَوْله: لقَوْله عَلَيْهِ السَّلَام: اللَّهُمَّ سلط عَلَيْهِ كَلْبا من كلابك - زَاد فِي الْكَشَّاف: فَأَكله الْأسد) .

    قَالَ الطَّيِّبِيّ: الحَدِيث مَوْضُوع، ورد بِأَن الْحَاكِم أخرجه فِي الْمُسْتَدْرك من حَدِيث أبي نَوْفَل بن أبي عقرب، عَن أَبِيه كَانَ

    ج ١ ص ٥٤٩لَهب بن أبي لَهب يسب النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام فَقَالَ: (اللَّهُمَّ سلط عَلَيْهِ كلبك) فَخرج فِي قافلة يُرِيد الشَّام فنزلوا منزلا فَقَالَ: إِنِّي أَخَاف دَعْوَة مُحَمَّد فحطوا مَتَاعه حوله وقعدوا يحرسونه، فجَاء الْأسد فانتزعه فَذهب) .

    قَالَ الْحَاكِم: صَحِيح الْإِسْنَاد.

  6. ٤٣١ - قَوْله: لقَوْله عَلَيْهِ السَّلَام لعدي بن حَاتِم (فَإِن أكل مَعَه فَلَا تَأْكُل إِنَّمَا أمسك عَلَى نَفسه) .

  7. مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عدي بن حَاتِم.

  8. ٤٣٢ - [قَوْله] قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام (سنوا بهم سنة أهل الْكتاب غير ناكحي نِسَائِهِم وَلَا آكِلِي ذَبَائِحهم.

  9. أخرجه مَالك فِي الْمُوَطَّأ وَالشَّافِعِيّ عَنهُ، عَن جَعْفَر عَن أَبِيه عَن عمر أَنه قَالَ: مَا أَدْرِي مَا أصنع فِي أَمرهم - يَعْنِي الْمَجُوس - فَقَالَ لَهُ عبد الرَّحْمَن بن عَوْف: أشهد لسمعت رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يَقُول: سنوا بهم سنة أهل الْكتاب - قَالَ مَالك: يَعْنِي فِي الْجِزْيَة - وَلم يذكر فِيهِ (الْجُمْلَة الْأَخِيرَة) .

    ج ١ ص ٥٥٠
  10. وَرَوَى عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة وَالْبَيْهَقِيّ من طَرِيق الْحسن بن مُحَمَّد بن عَلّي قَالَ: كتب رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ إِلَى مجوس هجر يعرض عَلَيْهِم الْإِسْلَام، فَمن أسلم قبل وَمن أصر ضربت عَلَيْهِم الْجِزْيَة عَلَى أَن لَا تُؤْكَل لَهُم ذَبِيحَة وَلَا ينْكح لَهُم امْرَأَة.

  11. وَفِي رِوَايَة عبد الرَّزَّاق (غير ناكحي نِسَائِهِم وآكلي ذَبَائِحهم) وَهُوَ مُرْسل، وَفِي إِسْنَاده (قيس بن الرّبيع) وَهُوَ ضَعِيف.

    قَالَ الْبَيْهَقِيّ: وَإِجْمَاع أَكثر الْمُسلمين عَلَيْهِ.

    ج ١ ص ٥٥١
  12. ٤٣٣ - يؤكده قَوْله: وَقَالَ ابْن عَبَّاس: لَا تحل الحربيات.

  13. لم أَقف عَلَيْهِ.

  14. ٤٣٤ - قَوْله: لما رُوِيَ أَنه عَلَيْهِ السَّلَام صَلَّى الْخمس بِوضُوء وَاحِد يَوْم الْفَتْح) إِلَخ.

  15. أخرجه مُسلم وَالْأَرْبَعَة من حَدِيث بُرَيْدَة.

    ج ١ ص ٥٥٢
  16. ٤٣٥ - قَوْله لقَوْله عَلَيْهِ السَّلَام (الْمَائِدَة آخر الْقُرْآن نزولا فأحلوا حلالها وحرموا حرامها) .

  17. أخرجه الْحَاكِم من طَرِيق جُبَير بن مُغيرَة قَالَ: دخلت عَلَى عَائِشَة فَقَالَت: يَا جُبَير تقْرَأ الْمَائِدَة؟ فَقلت: نعم، فَقَالَت: أما إِنَّهَا آخر سُورَة نزلت فَمَا وجدْتُم فِيهَا [٣٥/ أ] من الْحَلَال فأحلوه، وَمَا وجدْتُم من حرَام فحرموه) .

  18. هَكَذَا ذكره مَوْقُوفا قَالَ الحافظان: الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وَابْن حجر: لم نقف عَلَيْهِ مَرْفُوعا.

  19. وَرَوَى التِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: آخر سُورَة أنزلت (سُورَة الْمَائِدَة وَالْفَتْح) ، وَأَشَارَ التِّرْمِذِيّ إِلَى أَن المُرَاد بقوله: (وَالْفَتْح) (إِذا جَاءَ نصر الله)

    قَالَ: وَقد رُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس قَوْله.

    ج ١ ص ٥٥٣
  20. ٤٣٦ - قَوْله: لِأَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَام مسح عَلَى ناصيته.

  21. أخرجه مُسلم من حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة فِي قصَّة فِيهَا (وَمسح بناصيته وَعَلَى الْعِمَامَة وَعَلَى خفيه) .

    ج ١ ص ٥٥٤
  22. وللطبراني من حَدِيثه أَن النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام تَوَضَّأ وَمسح عَلَى ناصيته.

  23. ٤٣٧ - قَوْله: حِين بايعهم رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ عَلَى السّمع وَالطَّاعَة فِي الْعسر واليسر والمنشط وَالْمكْره.

  24. أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم من حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت.

  25. ٤٣٨ - قَوْله: رُوِيَ أَن الْمُشْركين رَأَوْا رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وَأَصْحَابه بعسفان قَامُوا إِلَى الظّهْر مَعًا، فَلَمَّا صلوا ندموا أَلا كَانُوا أَكَبُّوا عَلَيْهِم، وهموا أَن يوقعوا بهم إِذا قَامُوا إِلَى الْعَصْر فَرد الله كيدهم بِأَن أنزل صَلَاة الْخَوْف) .

    ج ١ ص ٥٥٥
  26. أخرجه الطَّبَرِيّ من رِوَايَة النَّضر بن عمر، عَن عِكْرِمَة ابْن عَبَّاس، بتغيير سَنَده، وَلَفظه (قَالَ: خرج رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فِي غزَاة، فلقي الْمُشْركين بعسفان، فَلَمَّا صَلَّى الظّهْر فرأوه يرْكَع وَيسْجد قَالَ بَعضهم لبَعض: كَانَ يرصد لكم، لَو أَغَرْتُم عَلَيْهِم، فاعلموا بكم، قَالَ: قَالَ قَائِل مِنْهُم: فَإِن لَهُم صَلَاة أُخْرَى) وَالْبَاقِي نَحوه.

  27. وَأَصله فِي مُسلم من رِوَايَة أبي الزُّبَيْر عَن جَابر (غزونا مَعَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َقوما من جُهَيْنَة فقاتلونا قتالا شَدِيدا، فَلَمَّا صلينَا الظّهْر قَالَ الْمُشْركُونَ: لَو ملنا عَلَيْهِم لَاقْتَطَعْنَاهُمْ فَقَالُوا: إِنَّه سيأتيهم صَلَاة هِيَ أحب إِلَيْهِم من الأولَى، فَأخْبر جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، فَلَمَّا حضرت الْعَصْر صفنا صفّين، الحَدِيث.

  28. وللترمذي وَالنَّسَائِيّ من طَرِيق عبد الله بن شَقِيق عَن أبي هُرَيْرَة نَحوه.

    ج ١ ص ٥٥٦
  29. ٤٣٩ - قَوْله: وَقيل: إِشَارَة إِلَى مَا رُوِيَ أَنه عَلَيْهِ السَّلَام أَتَى قُرَيْظَة [٣٥/ ب] وَمَعَهُ الْخُلَفَاء الْأَرْبَعَة، إِلَخ.

  30. أخرجه ابْن إِسْحَاق فِي الْمَغَازِي وَمن طَرِيقه الْبَيْهَقِيّ وَأَبُو نعيم فِي الدَّلَائِل - قَالَ: حَدثنِي وَالِدي إِسْحَاق بن يسَار عَن

    ج ١ ص ٥٥٧الْمُغيرَة بن عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث بن هِشَام، وَعبد الله بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم وَغَيرهمَا من أهل الْعلم وَذكره مطولا.

  31. ٤٤٠ - قَوْله: وَقيل: نزل رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ منزلا وعلق سلاحه بشجرة وتفرق النَّاس عَنهُ فجَاء أَعْرَابِي وسل سَيْفه فَقَالَ: من يمنعك مني؟ فَقَالَ: الله، فأسقطه جِبْرِيل من يَده، وَأَخذه الرَّسُول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَقَالَ: مني يمنعك من؟ فَقَالَ: لَا أحد أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله) الحَدِيث.

  32. مُتَّفق عَلَيْهِ من رِوَايَة أبي سَلمَة عَن جَابر نَحوه وللبخاري

    ج ١ ص ٥٥٨من وَجه آخر عَن جَابر.

  33. ٤٤١ - قَوْله: رُوِيَ أَن بني إِسْرَائِيل لما فرغوا من فِرْعَوْن واستقروا بِمصْر إِلَخ أخرجه ابْن جرير.

  34. ٤٤٢ - قَوْله: لما رُوِيَ أَن ابْن مَسْعُود قَالَ: قي ينسَى الْمَرْء بعض الْعلم بالمعصية وتلا هَذِه الْآيَة يَعْنِي (ونسوا حظا مِمَّا ذكرُوا بِهِ) .

  35. أخرجه أَحْمد بن حَنْبَل عَن ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد قَالَ: أخبرنَا

    ج ١ ص ٥٥٩عبد الرَّحْمَن المَسْعُودِيّ عَن الْقَاسِم عَن عبد الله قَالَ: إِنِّي لأحسب الرجل ينسَى الْعلم يُعلمهُ بالخطيئة يعملها) .

  36. قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر وَهَذَا مُنْقَطع وَكَذَا أخرجه الدَّارمِيّ وَالطَّبَرَانِيّ.

  37. ٤٤٣ - قَوْله: وَيُؤَيّد ذَلِك مَا رُوِيَ أَن مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام سَار بعده بِمن بَقِي من بني إِسْرَائِيل فَفتح (أرِيحَا) وَقَامَ فِيهَا مَا شَاءَ الله ثمَّ قبض.

    ج ١ ص ٥٦٠
  38. ٤٤٤ - قَوْله: قَالَ عَلَيْهِ السَّلَام: كن عبد الله الْمَقْتُول، وَلَا تكن عبد الله الْقَاتِل) .

  39. أخرجه بِهَذَا اللَّفْظ ابْن سعد فِي الطَّبَقَات من حَدِيث خباب بن الْأَرَت.

  40. ٤٤٥ - قَوْله: المستبان مَا قَالَا فعلَى البادي مَا لم يعْتد الْمَظْلُوم.

    ج ١ ص ٥٦١