٨- سورة الأنفال
٥١ فقرة، ج ١ ص ٦٤٣
الصفحة ١ من ٢
- ج ١ ص ٦٤٣
٥٢٧ - قَوْله: وَسبب نُزُوله اخْتِلَاف الْمُسلمين فِي غَنَائِم بدر، الخ.
-
أخرجه أَحْمد وَإِسْحَاق وَابْن حبَان وَالْحَاكِم من حَدِيث
ج ١ ص ٦٤٤أبي أُمَامَة عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
-
٥٢٨ - قَوْله: وَقيل: (شَرط رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ لمن كَانَ لَهُ عناء) ، الحَدِيث.
-
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان [وَالْحَاكِم] - وَصَححهُ - من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
- ج ١ ص ٦٤٥
كَذَا حَكَاهُ الْجلَال السُّيُوطِيّ عَن تَخْرِيج هَؤُلَاءِ وَلم يذكرهُ سواهُ فَاقْتَضَى كَلَامه أَنهم رووا كُله، وَهُوَ غَفلَة مِنْهُ فقد قَالَ الْحَافِظ: قَوْله حَتَّى قتلوا سبعين وأسروا سبعين) لَيْسَ فِي هَذَا الحَدِيث أصلا.
-
٥٢٩ - قَوْله: وَعَن سعد بن أبي وَقاص قَالَ: لما كَانَ يَوْم بدر، الخ، الحَدِيث.
-
أخرجه أَحْمد [٤٣/ أ] وَابْن أبي شيبَة وَأَبُو عبيد، وَسَعِيد بن مَنْصُور كلهم قَالَ: حَدثنَا أَبُو مُعَاوِيَة،
ج ١ ص ٦٤٦عَن الشَّيْبَانِيّ عَن مُحَمَّد بن عبيد الله قَالَ أَبُو عبيد: كَذَا يَقُول (سعيد بن الْعَاصِ) وَالصَّوَاب (الْعَاصِ بن سعيد) .
ج ١ ص ٦٤٧قَالَ ابْن حجر: قلت: وَفِي روايتهم (فقتلت سعيد بن الْعَاصِ) ، وَلم يَقُولُوا بِهِ.
-
٥٣٠ - قَوْله: وَذَلِكَ أَن عير قُرَيْش [أَقبلت] من الشَّام، الخ.
-
وَفِي سيرة ابْن هِشَام من قَول ابْن عَبَّاس وَأخرجه ابْن جرير بعضه عَن ابْن عَبَّاس وَبَعضه عَن عُرْوَة بن الزُّبَيْر، وَبَعضه عَن السّديّ كَذَا ذكره الْجلَال السُّيُوطِيّ وَقَوله: فِي سيرة ابْن هِشَام، الخ صَرِيح فِي أَن ابْن هِشَام رَوَى ذَلِك كُله وَكَذَا
ج ١ ص ٦٤٨ابْن جرير، وَهَذَا سَهْو مِنْهُ، فَإِنَّهُمَا لم يَقُولَا: إِن فِي أهل العير (عَمْرو بن هِشَام) وَهُوَ (أَبُو جهل) فَإِنَّهُ لم يكن من العير، وَإِنَّمَا كَانَ فِي النفير وَهَذَا مَعْرُوف مَشْهُور، كَمَا نبه عَلَى ذَلِك الْحَافِظ ابْن حجر وَغَيره.
-
٥٣١ - قَوْله: إِنَّه عَلَيْهِ السَّلَام لما فرغ من بدر قيل لَهُ: عَلَيْك بالعير، فناداه الْعَبَّاس، الحَدِيث.
-
أخرجه أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه، - وَالْحَاكِم -
ج ١ ص ٦٤٩وَصَححهُ من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِزِيَادَة قَالَ: (صدقت) .
-
٥٣٢ - قَوْله: وَعَن عمر أَنه عَلَيْهِ السَّلَام نظر إِلَى الْمُشْركين، الحَدِيث.
-
أخرجه مُسلم من حَدِيث ابْن عَبَّاس عَن عمر، وَكَذَا التِّرْمِذِيّ.
-
٥٣٣ - قَوْله: رَوَى ابْن عمر أَنه كَانَ فِي سَرِيَّة، الحَدِيث.
-
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ - وَحسنه - وَالْبُخَارِيّ فِي
ج ١ ص ٦٥٠الْأَدَب الْمُفْرد - من رِوَايَة يزِيد بن أبي زِيَاد عَن ابْن أبي لَيْلَى.
-
وَكَذَا أَحْمد وَإِسْحَاق وَابْن أبي شيبَة وَأَبُو يعْلى، وَالْبَزَّار.
-
٥٣٤ - قَوْله: رَوَى أَنه لما طلعت قُرَيْش يَوْم بدر، الحَدِيث.
- ج ١ ص ٦٥١
أخرجه ابْن جرير عَن عُرْوَة مُرْسلا وَلَيْسَ فِيهِ (أَمر جِبْرِيل لَهُ بذلك) ، وَرَوَى ابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه (أَمر جِبْرِيل لَهُ بذلك) عَن ابْن عَبَّاس، وَلم يقف عَلَيْهِ الطَّيِّبِيّ فَقَالَ: لم يذكر أحد من أَئِمَّة الحَدِيث أَن هَذِه الرَّمية كَانَت يَوْم بدر، وَإِنَّمَا هِيَ يَوْم حنين.
-
واغتر بِهِ الشَّيْخ سعد الدَّين فَقَالَ: المحدثون عَلَى أَن الرَّمية لم تكن إِلَّا يَوْم حنين.
-
وَلَيْسَ كَمَا قَالَ الطَّيِّبِيّ وَإِن كَانَ لَهُ إِلْمَام بِالْحَدِيثِ، لكنه لم يبلغ فِيهِ دَرَجَة الْحَافِظ، ومنتهى نظره الْكتب السِّتَّة والموطأ [٤٣/ ب] ومسند أَحْمد ومسند الدَّارمِيّ لَا يخرج من غَيرهَا، وَكَثِيرًا مَا يُورد صَاحب الْكَشَّاف الحَدِيث الْمَعْرُوف فَلَا يحسن تَخْرِيجه، ويعدل إِلَى ذكر مَا هُوَ فِي مَعْنَاهُ مِمَّا فِي هَذِه الْكتب وَهُوَ قُصُور فِي التَّخْرِيج.
-
كَذَا ذكر هَذَا التعقيب عَلَى (الطَّيِّبِيّ) الْجلَال السُّيُوطِيّ، وأبرق وأرعد وأوهم أَن ذَلِك من عندياته الَّتِي لم يسْبق إِلَيْهَا.
- ج ١ ص ٦٥٢
وَلَا كَذَلِك وَقد نبه عَلَى ذَلِك قبله الْحَافِظ ابْن حجر وَغَيره، قَالَ الْحَافِظ بعد حكايته ذَلِك عَن الطَّيِّبِيّ مَا نَصه:
وَهَذَا تعقب غير مرضِي، فقد رَوَى الْوَاقِدِيّ ذَلِك فِي الْمَغَازِي فِي يَوْم بدر أَيْضا من عدَّة طرق.
قَالَ: وَكَذَا ابْن جرير الطَّبَرِيّ من طرق ثمَّ سَاقهَا.
-
٥٣٥ - قَوْله: وَقيل: إِنَّه نزل فِي طعنة طعن بهَا إِلَى آخِره.
-
أخرجه ابْن جرير.
- ج ١ ص ٦٥٣
وَابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن الْمسيب وَالزهْرِيّ.
-
٥٣٦ - قَوْله: أَو رمية سهم رَمَاه يَوْم خَيْبَر، الخ.
-
أخرجه ابْن جرير، وَابْن أبي حَاتِم عَن عبد الرَّحْمَن بن جُبَير.
- ج ١ ص ٦٥٤
٥٣٧ - قَوْله: رُوِيَ [أَنه] عَلَيْهِ السَّلَام مر عَلَى أبي بن كَعْب وَهُوَ يُصَلِّي، الحَدِيث.
-
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
-
٥٣٨ - قَوْله: رُوِيَ أَنه عَلَيْهِ السَّلَام لما حاصر بني قُرَيْظَة، الحَدِيث.
- ج ١ ص ٦٥٥
أخرجه الثَّعْلَبِيّ عَن الْكَلْبِيّ، وَابْن إِسْحَاق فِي الْمَغَازِي عَن معيد بن كَعْب السّلمِيّ، وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل من طَرِيق
ج ١ ص ٦٥٦سعيد بن الْمسيب فِي قصَّة طَوِيلَة وَعبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ والواقدي عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن ابْن كَعْب.
-
٥٣٩ - قَوْله: وَذَلِكَ أَنه لما سمعُوا بِإِسْلَام الْأَنْصَار، الخ.
-
أخرجه ابْن إِسْحَاق فِي الْمَغَازِي وَابْن جرير وَأَبُو نعيم فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس وَعبد الرَّزَّاق عَن عُرْوَة بن الزُّبَيْر،
ج ١ ص ٦٥٧والواقدي، وَابْن سعد عَن عَائِشَة.
-
وَوهم الطَّيِّبِيّ حَيْثُ قَالَ: إِنَّه فِي مُسْند أَحْمد وَلَيْسَ فِيهِ ذكر إِبْلِيس رَأْسا.
-
٥٤٠ - قَوْله: لما رُوِيَ أَنه عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ يَأْخُذ مِنْهُ قَبْضَة فيجعلها للكعبة ثمَّ يقسم مَا بَقِي عَلَى خَمْسَة، الحَدِيث.
-
أخرجه أَبُو عبيد الْقَاسِم بن سَلام فِي كتاب «الْأَمْوَال» ، وَأَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيل، وَابْن جرير عَن أبي الْعَالِيَة مُرْسلا، كَذَا أَفَادَهُ الْحَافِظ ابْن حجر، وَذكره الْجلَال السُّيُوطِيّ من غير عزوه إِلَيْهِ عَلَى [٤٤/ أ] عَادَته ثمَّ تبجح بِهِ فَقَالَ: لم يُخرجهُ الطَّيِّبِيّ لعزته وَخرج مَا بعده لكَونه فِي الْأُصُول الْمَشْهُورَة.
- ج ١ ص ٦٥٨
٥٤١ - قَوْله: رُوِيَ أَنه عَلَيْهِ السَّلَام قسم سهم ذَوي الْقُرْبَى، الحَدِيث.
-
أخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه من حَدِيث جُبَير بن مطعم وَفِي الصَّحِيحَيْنِ بعضه.
- ج ١ ص ٦٥٩
٥٤٢ - قَوْله: وَفِي الحَدِيث (نصرت بالصبا وأهلكت عَاد بالدبور) .
-
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث ابْن عَبَّاس.