٢٦- سورة الشعراء
١٦ فقرة، ج ١ ص ٨٨٦
- ج ١ ص ٨٨٦
٧٦٥ - قَوْله: رُوِيَ أَنه لما نزلت صعد الصَّفَا وناداهم فخذا فخذا، حَتَّى اجْتَمعُوا إِلَيْهِ فَقَالَ: لَو أَخْبَرتكُم أَن بسفح هَذَا الْجَبَل خيلا أَكُنْتُم مصدقي؟ قَالُوا: نعم، قَالَ: فَإِنِّي نَذِير لكم بَين يَدي عَذَاب شَدِيد.
-
أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
-
٧٦٦ - قَوْله: رُوِيَ أَنه عَلَيْهِ السَّلَام لما نسخ فرض قيام اللَّيْل طَاف تِلْكَ اللَّيْلَة بيُوت أَصْحَابه لينْظر مَاذَا يصنعون،
ج ١ ص ٨٨٧الحَدِيث.
-
أخرجه.
-
٧٦٧ - قَوْله: كَمَا جَاءَ فِي الحَدِيث (الْكَلِمَة يحفظها الجني فيقرها فِي أذن وليه فيزيد فِيهَا أَكثر من مائَة كذبة) .
-
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث عَائِشَة.
-
٧٦٨ - قَوْله: وَكَانَ عَلَيْهِ السَّلَام يَقُول الحسان: قل وروح الْقُدس مَعَك.
- ج ١ ص ٨٨٨
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث الْبَراء بن عَازِب، وَلَفظ النَّسَائِيّ: قَالَ لحسان: اهج الْمُشْركين فَإِن روح الْقُدس مَعَك.
-
وللحاكم وَابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق مجَالد عَن الشّعبِيّ عَن جَابر أَنه عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ يَوْم الْأَحْزَاب: (من يحمي أَعْرَاض الْمُسلمين؟ قَالَ حسان: أَنا، [قَالَ] فاهجهم فَإِن روح الْقُدس سيعينك.
- ج ١ ص ٨٨٩
٧٦٩ - قَوْله: وَعَن كَعْب بن مَالك أَنه عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ: اهجهم، فوالذي نَفسِي بِيَدِهِ هُوَ أَشد عَلَيْهِم من النبل.
-
رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن عبد الرَّحْمَن بن كَعْب بن مَالك، عَن أَبِيه لَكِن لَيْسَ فِيهِ (اهجهم) .
-
وَفِي طَبَقَات ابْن سعد عَن ابْن سِيرِين مُرْسلا أَنه عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ لكعب بن مَالك (هيه فأنشده) فَقَالَ: لَهو عَلَيْهِم أَشد من وَقع النبل.
-
وَفِي صَحِيح مُسلم مَرْفُوعا من حَدِيث عَائِشَة، (اهجوا قُريْشًا فَإِنَّهُ أَشد عَلَيْهِم من رشق النبل) .
-
وللترمذي وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث ثَابت عَن أنس فِي أثْنَاء
ج ١ ص ٨٩٠حَدِيث، فَقَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: خل عَنهُ يَا عمر [٦٠/ أ] فلهي أسْرع فيهم من نضج النبل.
-
٧٧٠ - قَوْله: من قَرَأَ سُورَة الشُّعَرَاء، الخ.
-
مَوْضُوع كَمَا تقدم، رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن حَدِيث أبي بن كَعْب.