سورة الرعد
٩٩ فقرة، ج ٢ ص ١٨٣
الصفحة ١ من ٣
- ج ٢ ص ١٨٣
ذكر فِيهَا عشرَة أَحَادِيث
-
٦٤٥ - الحَدِيث الأول
-
عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَنه قَالَ (لَوْلَا عَفْو الله وتجاوزه مَا هَنأ أحد الْعَيْش وَلَوْلَا وعيده وعقابه لاتكل كل أحد)
-
قلت رَوَاهُ ابْن أبي حَاتِم فِي تَفْسِيره حَدثنَا أبي حَدثنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل حَدثنَا حَمَّاد ابْن سَلمَة عَن عَلّي بن زيد عَن سعيد بن الْمسيب قَالَ لما نزلت هَذِه الْآيَة وَإِن رَبك لذُو مغْفرَة للنَّاس عَلَى ظلمهم قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ (لَوْلَا عَفْو الله وتجاوزه) الحَدِيث إِلَى آخِره
-
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِيره وَهُوَ مُرْسل
-
وَرَوَاهُ الواحدي فِي تَفْسِيره الْوَسِيط أخبرنَا نصر بن بكر بن أَحْمد بن الْحُسَيْن حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن نصير أَنا مُحَمَّد بن أَيُّوب حَدثنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل بِهِ
-
٦٤٦ - الحَدِيث الثَّانِي
-
عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَنه كَانَ يَقُول (سُبْحَانَ من يسبح الرَّعْد بِحَمْدِهِ)
-
وَكَانَ إِذا اشْتَدَّ الرَّعْد يَقُول (اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلنَا بِغَضَبِك وَلَا تُهْلِكنَا بِعَذَابِك وَعَافنَا قبل ذَلِك)
-
قلت هما حديثان
-
فَالْأول رَوَاهُ الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره حَدثنَا أَحْمد بن إِسْحَاق حَدثنَا أَبُو أَحْمد حَدثنَا
ج ٢ ص ١٨٤إِسْرَائِيل عَن لَيْث عَن رجل عَن أبي هُرَيْرَة رفع الحَدِيث إِلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كَانَ إِذا سمع الرَّعْد قَالَ (سُبْحَانَ من يسبح الرَّعْد بِحَمْدِهِ)
-
انْتَهَى
وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم حَدثنَا مُحَمَّد ابْن يَحْيَى حَدثنَا أَحْمد بن إِسْحَاق حَدثنَا أَبُو أَحْمد حَدثنَا عتاب بن زِيَاد عَن رجل عَن أبي هُرَيْرَة رفع الحَدِيث ... إِلَى آخِره
-
وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي كِتَابه الْمُفْرد فِي الْأَدَب مَوْقُوفا عَلَى عبد الله بن الزُّبَيْر وموقوفا عَلَى ابْن عَبَّاس
-
وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي كتاب الدُّعَاء مَوْقُوفا عَلَى كَعْب بن مَالك
-
وَذكره الثَّعْلَبِيّ عَن أبي عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ من غير سَنَد
-
وَالثَّانِي رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي جَامعه فِي كتاب الدَّعْوَات وَالنَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة من حَدِيث الْحجَّاج بن أَرْطَأَة عَن أبي مطر عَن سَالم بن عبد الله عَن أَبِيه أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كَانَ إِذا سمع صَوت الرَّعْد وَالصَّوَاعِق قَالَ (اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلنَا بِغَضَبِك) إِلَى آخِره قَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث غَرِيب
-
انْتَهَى
-
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده وَأَبُو يعلي الْموصِلِي وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه وَالْبُخَارِيّ فِي كتاب الْمُفْرد فِي الْأَدَب
-
٦٤٧ - الحَدِيث الثَّالِث
-
عَن ابْن عَبَّاس أَن الْيَهُود سَأَلت النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ عَن الرَّعْد مَا هُوَ فَقَالَ (ملك من الْمَلَائِكَة مُوكل بالسحاب مَعَه مخاريق من نَار يَسُوق بهَا السَّحَاب)
-
قلت رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي التَّفْسِير وَالنَّسَائِيّ فِي الْعشْرَة عَن عبد الله بن
ج ٢ ص ١٨٥الْوَلِيد عَن بكير بن شهَاب عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ أَقبلت يهود إِلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَقَالُوا أخبرنَا يَا أَبَا الْقَاسِم عَن الرَّعْد مَا هُوَ قَالَ (ملك من الْمَلَائِكَة مُوكل بالسحاب مَعَه مخاريق من نَار يَسُوق بهَا السَّحَاب حَيْثُ شَاءَ الله) قَالُوا فَمَا هَذَا الصَّوْت الَّذِي نسْمع قَالَ (زَجْرَة بالسحاب إِذا زَجره حَيْثُ يَنْتَهِي إِلَى حَيْثُ أَمر) قَالُوا صدقت
-
مُخْتَصر
-
قَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حسن صَحِيح غَرِيب
-
وَرَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده وَعند الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه الْوسط فِي آخر تَرْجَمَة المحمدين عَن أبي عمرَان الْجونِي حَدثنَا ابْن جريج عَن عَطاء عَن جَابر بن عبد الله أَن خُزَيْمَة بن ثَابت وَلَيْسَ بِالْأَنْصَارِيِّ سَأَلَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ عَن الرَّعْد قَالَ (هُوَ ملك بِيَدِهِ مِخْرَاق إِذا رفع برقتْ وَإِذا زجر رعدَتْ وَإِذا ضربت صعِقَتْ) مُخْتَصر
-
٦٤٨ - الحَدِيث الرَّابِع
-
رُوِيَ أَن أَرْبَد أَخا لبيد بن ربيعَة العامري قَالَ لرَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ حِين وَفد عَلَيْهِ مَعَ عَامر بن الطُّفَيْل قَاصِدين لقَتله فَرَمَى الله عَامِرًا بغدة كَغُدَّة الْبَعِير وَمَوْت فِي بَيت سَلُولِيَّة وَأرْسل عَلَى أَرْبَد صَاعِقَة فَقتلته أَخْبرنِي عَن رَبنَا أَمن نُحَاس هُوَ أم من حَدِيد
قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِيره من حَدِيث مُحَمَّد بن السَّائِب الْكَلْبِيّ عَن أبي صَالح عَن ابْن عَبَّاس قَالَ أقبل عَامر بن الطُّفَيْل وأربد بن ربيعَة وهما عَامِدَانِ يُريدَان رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ... فَذكر الْقِصَّة بِطُولِهَا وفيهَا اللَّفْظ الْمَذْكُور
-
وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ مُخْتَصرا من حَدِيث عَلّي بن أبي سارة الشَّيْبَانِيّ عَن ثَابت عَن أنس قَالَ بعث النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ رجلا إِلَى رجل من فَرَاعِنَة الْعَرَب أَن ادْعُه لي) قَالَ يَا رَسُول الله إِنَّه أَعْتَى من ذَلِك قَالَ (اذْهَبْ فَادعه)
-
فَأَتَاهُ وَقَالَ إِن رَسُول الله يَدْعُوك قَالَ أَرَسُول الله وَمَا الله أَمن ذهب هُوَ أم من فضَّة
ج ٢ ص ١٨٦أَو من نُحَاس فَرجع فَأخْبر النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بِمَا قَالَ فَبَعثه إِلَيْهِ فَأَعَادَ عَلَيْهِ فَلَمَّا كَانَ فِي الثَّالِثَة بعث الله سَحَابَة حِيَال رَأسه نزلت مِنْهَا صَاعِقَة ذهبت بِقحْفِ رَأسه وَأنزل الله وَيُرْسل الصَّوَاعِق فَيُصِيب بهَا من يَشَاء الْآيَة
-
انْتَهَى
-
وَرَوَاهُ كَذَلِك أَبُو يعلي الْموصِلِي فِي مُسْنده والطبري فِي تَفْسِيره
-
وَرَوَاهُ الْعقيلِيّ فِي ضعفَاهُ وَأعله بعلي بن أبي سارة وَقَالَ لَا يُتَابِعه عَلَيْهِ إِلَّا من هُوَ مثله أَو دونه
-
انْتَهَى
-
وَرَوَاهُ الْبَزَّار فِي مُسْنده وَالْبَيْهَقِيّ فِي دَلَائِل النُّبُوَّة من حَدِيث دَيْلَم بن غَزوَان عَن ثَابت عَن أنس نَحوه سَوَاء قَالَ الْبَزَّار وَدَيْلَم هَذَا بَصرِي صَالح
-
انْتَهَى
-
وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه لم يقل فِيهِ أَخْبرنِي عَن رَبنَا أَمن نُحَاس هُوَ أَو من حَدِيد فَقَالَ حَدثنَا مسْعدَة بن سعد الْعَطَّار حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر الْحزَامِي حَدثنِي عبد الْعَزِيز بن عمرَان حَدثنِي عبد الرَّحْمَن وَعبد الله ابْنا زيد بن أسلم عَن أَبِيهِمَا عَن عَطاء بن يسَار عَن ابْن عَبَّاس أَن أَرْبَد بن قيس بن جُزْء بن خَالِد بن جَعْفَر ابْن كلاب وعامر بن الطُّفَيْل بن مَالك قدما الْمَدِينَة عَلَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَانْتَهَيَا إِلَيْهِ وَهُوَ جَالس فَجَلَسَا بَين يَدَيْهِ فَقَالَ عَامر بن الطُّفَيْل يَا مُحَمَّد مَا تجْعَل لي إِن أسلمت فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ (لَك مَا للْمُسلمين وَعَلَيْك مَا عَلَيْهِم) قَالَ عَامر بن الطُّفَيْل أَتجْعَلُ لي الْأَمر من بعْدك إِن أسلمت فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ (لَيْسَ لَك وَلَا لقَوْمك وَلَكِن لَك أَعِنَّة الْخَيل) فَقَالَ أَنا الْآن فِي أَعِنَّة خيل نجد اجْعَل لي الْوَبر وَلَك الْمدر فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ (لَا) فَلَمَّا قفا من عِنْده قَالَ عَامر أما وَالله لأَمْلَأَنهَا عَلَيْك خيلا ورجالا فَقَالَ (يمنعك الله من ذَلِك) فَلَمَّا خرج أَرْبَد وعامر قَالَ عَامر يَا أَرْبَد إِذا اشْتغل عَنْك مُحَمَّد بِالْحَدِيثِ فَاضْرِبْهُ بِالسَّيْفِ فَإِن النَّاس إِذا قتلت مُحَمَّدًا لم يزِيدُوا عَلَى أَن يرْضوا بِالدِّيَةِ وَيَكْرَهُوا الْحَرْب وسنعطيهم الدِّيَة قَالَ أَرْبَد أفعل فَأَقْبَلَا رَاجِعين إِلَيْهِ فَقَالَ عَامر يَا مُحَمَّد قُم معي أُكَلِّمك فَقَامَ مَعَه رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَجَلَسْنَا إِلَى الْجِدَار
ج ٢ ص ١٨٧ووقف مَعَه رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وسل أَرْبَد السَّيْف فَلَمَّا وضع يَده عَلَى السَّيْف يَبِسَتْ يَده فَلم يسْتَطع أَن يَسلهُ فَأَبْطَأَ أَرْبَد عَلَى عَامر بِالضَّرْبِ فَالْتَفت رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَرَأَى أَرْبَد وَمَا صنع فَانْصَرف عَنْهُمَا فَلَمَّا خرج عَامر وأربد من عِنْد رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ حَتَّى إِذا كَانَ بِالْحرَّةِ نزلا فَخرج إِلَيْهِمَا سعد بن معَاذ وَأسيد بن حضير فَقَالَا اُشْخُصَا يَا عدوي الله لَعَنَكُمَا الله فَقَالَ عَامر من هَذَا يَا سعد فَقَالَ هَذَا أسيد بن حضير الْكَاتِب فَخَرَجَا حَتَّى إِذا كَانَا بِالرَّقْمِ أرسل الله عَلَى أَرْبَد صَاعِقَة فَقتلته وَخرج عَامر حَتَّى إِذا كَانَ بِالْحَرِيمِ أرسل الله عَلَيْهِ قرحَة فأدركه اللَّيْل فِي بَيت امْرَأَة من بني سلول فَجعل يمس قُرْحَته فِي حلقه وَيَقُول غُدَّة كَغُدَّة الْبَعِير فِي بَيت سَلُولِيَّة ترغب أَن يَمُوت فِي بَيتهَا ثمَّ ركب فرسه فَأحْضرهُ حَتَّى مَاتَ عَلَيْهِ فَأنْزل الله فيهمَا الله أعلم مَا تحمل كل أُنْثَى إِلَى قَوْله من وَال
-
انْتَهَى
-
وَعَن الطَّبَرَانِيّ رَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بِسَنَدِهِ وَمَتنه
-
٦٤٩ - الحَدِيث الْخَامِس
-
فِي الحَدِيث (وَلَا تَجْعَلهُ علينا ماحلا مُصدقا)
-
قلت غَرِيب بِهَذَا اللَّفْظ وَالَّذِي وجدته فِي الحَدِيث الْمَرْفُوع (الْقُرْآن شَافِع مُشَفع وَمَاحِل مُصدق) رُوِيَ من حَدِيث جَابر وَأنس وَعَن معقل بن يسَار وَمن حَدِيث ابْن مَسْعُود