سورة الأحزاب

٢٨٦ فقرة، ج ٥ ص ٩٣

الصفحة ٤ من ٨

  1. قلت غَرِيب بِهَذَا اللَّفْظ وَرَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه فِي النِّكَاح مُخْتَصر من حَدِيث سُلَيْمَان بن الْمُغيرَة عَن ثَابت عَن أنس قَالَ لما انْقَضتْ عدَّة زَيْنَب قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ لزيد اذْكُرْهَا عَلّي قَالَ فَانْطَلق زيد حَتَّى أَتَاهَا وَهِي تخمر عَجِينهَا قَالَ فَلَمَّا رَأَيْتهَا عظمت فِي صَدْرِي حَتَّى مَا أَسْتَطِيع أَن أنظر إِلَيْهَا أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ذكرهَا فَوليتهَا ظَهْري وَنَكَصت عَلَى عَقبي قفلت يَا زَيْنَب إِن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يذكرك قَالَت مَا أَنا بِصَانِعَةٍ شَيْئا حَتَّى أوَامِر رَبِّي فَقَامَتْ

    ج ٥ ص ١١٢إِلَى مَسْجِدهَا وَنزل الْقُرْآن وَجَاء رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَدخل عَلَيْهَا بِغَيْر إِذن ثمَّ ذكر قصَّة الْحجاب

    ج ٥ ص ١١١
  2. وَرَوَى البُخَارِيّ وَمُسلم من حَدِيث عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب عَن أنس وَاللَّفْظ لمُسلم قَالَ مَا أولم رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ عَلَى امْرَأَة من نِسَائِهِ أَكثر وَأفضل مِمَّا أولم عَلَى زَيْنَب أطْعمهُم خبْزًا وَلَحْمًا حَتَّى تَرَكُوهُ وَفِي رِوَايَة ذبح شَاة

  3. وَرَوَى الطَّبَرِيّ حَدثنِي يُونُس أَنا وهب قَالَ قَالَ عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم كَانَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قد زوج زيد بن حَارِثَة زَيْنَب بنت جحش ابْنة عمته فَخرج رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يَوْمًا يُريدهُ وَعَلَى الْبَاب ستر من شعر فَرفعت الرّيح السّتْر فَانْكَشَفَتْ وَهِي فِي حُجْرَتهَا حَاسِرَة فَوَقع إعْجَابهَا فِي قلب النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَلَمَّا وَقع ذَلِك كرهت إِلَى زيد فَأَتَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي أُرِيد أَن أُفَارِق صَاحِبَتي قَالَ أَرَابَك مِنْهَا شَيْء فَقَالَ لَا وَالله يَا رَسُول الله مَا رَابَنِي مِنْهَا شَيْء وَلَا إِلَّا رَأَيْت إِلَّا خيرا فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أمسك عَلَيْك زَوجك الْآيَة انْتَهَى

  4. وَذكر الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِيره الحَدِيث بِلَفْظ المُصَنّف من غير سَنَد

  5. ١٠٢٣ - الحَدِيث الثَّانِي وَالْعِشْرين

  6. عَن عَائِشَة قَالَت لَو كتم رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ شَيْئا مِمَّا أُوحِي إِلَيْهِ لكَتم هَذِه الْآيَة يَعْنِي قَوْله أمسك عَلَيْك زَوجك

  7. قلت رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي التَّفْسِير وَمُسلم فِي الْإِيمَان من حَدِيث مَسْرُوق عَن عَائِشَة قَالَت ثَلَاث من تكلم بِوَاحِدَة مِنْهُنَّ فقد أعظم عَلَى الله الْفِرْيَة إِلَى أَن قَالَ وَلَو كَانَ مُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كَاتِما شَيْئا مِمَّا أنزل الله عَلَيْهِ لكَتم هَذِه الْآيَة وَإِذا تَقول للَّذي أنعم الله عَلَيْهِ الْآيَة مُخْتَصر

  8. وَسَيَأْتِي فِي حم عسق وَفِي الْجمع لعبد الْحق الصَّحِيح انه عزاهُ لمُسلم فَقَط

    ج ٥ ص ١١٣١٠٢٤ - الحَدِيث الثَّالِث وَالْعِشْرين

  9. رُوِيَ أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ لما أَرَادَ قتل عبد الله بن أبي السَّرْح وَأَعْتَرِض عُثْمَان بِشَفَاعَتِهِ لَهُ قَالَ عمر لقد كَانَ عَيْني إِلَى عَيْنك هلا تُشِير إِلَيّ فَأَقْتُلهُ فَقَالَ (إِن الْأَنْبِيَاء لَا تُومِضْ ظَاهِرهمْ وَبَاطِنهمْ وَاحِد)

  10. قلت رَوَى الْبَيْهَقِيّ فِي كِتَابه دَلَائِل النُّبُوَّة فِي بَاب فتح مَكَّة وَالطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه الْوسط من حَدِيث الْحسن بن بشر البَجلِيّ ثَنَا الحكم بن عبد الْملك عَن قَتَادَة عَن أنس بن مَالك قَالَ أَمن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يَوْم فتح مَكَّة إِلَّا أَرْبَعَة من النَّاس عبد الْعُزَّى بن خطل وَمقيس بن ضَبَابَة وَعبد الله بن سعد بن أبي سرح وَأم سارة فَأَما ابْن خطل فَإِنَّهُ قتل وَهُوَ مُتَعَلق بِأَسْتَارِ الْكَعْبَة قَالَ وَنذر رجل من الْأَنْصَار أَن يقتل عبد الله بن سعد إِذا رَآهُ وَكَانَ أَخا عُثْمَان بن عَفَّان من الرضَاعَة فَأَتَى بِهِ إِلَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ليشفع لَهُ فَجعل الْأنْصَارِيّ يتَرَدَّد وَيكرهُ أَن يقدم عَلَيْهِ فَبَايعهُ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ثمَّ قَالَ للْأَنْصَارِيِّ (قد انْتَظَرْتُك أَن توفّي بِنَذْرِك) قَالَ يَا رَسُول الله أَفلا أَوْمَضْت إِلَيّ قَالَ إِنَّه لَيْسَ للنَّبِي أَن يُومِض مُخْتَصر

  11. طَرِيق آخر رَوَى عبد الرازق فِي مُصَنفه فِي الْمَغَازِي فِي غَزْوَة الْفَتْح ثَنَا معمر عَن عُثْمَان الْجَزرِي عَن مقسم مولَى ابْن عَبَّاس قَالَ لما كَانَت الْمدَّة الَّتِي بَين رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وَبَين قُرَيْش فَذكره بِطُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ إِلَى أَن قَالَ وَأمن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ النَّاس إِلَّا أَرْبَعَة عبد الله بن أبي سرح وَابْن خطل وَمقيس بن ضَبَابَة الْكِنَانِي وَامْرَأَة أُخْرَى قَالَ ثمَّ جَاءَهُ عُثْمَان بن عَفَّان بِابْن أبي سرح فَقَالَ بَايعه يَا رَسُول الله فَأَعْرض عَنهُ ثمَّ جَاءَهُ فَبَايعهُ فَقَالَ علية السَّلَام (لقد أَعرَضت عَنهُ ليَقْتُلهُ بَعْضكُم) فَقَالَ رجل من الْأَنْصَار هلا أَوْمَضْت إِلَيْنَا يَا رَسُول الله

    ج ٥ ص ١١٤قَالَ (إِن النَّبِي لَا يُومِض) وَهُوَ مُرْسل

  12. طَرِيق آخر رَوَى الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره فِي سُورَة الْأَنْفَال حَدثنَا بشر بن معَاذ ثَنَا يزِيد بن هَارُون ثَنَا سعيد بن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة فِي قَوْله تَعَالَى وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتك الْآيَة قَالَ ذكر لنا رجلا كَانَ يكْتب للنَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَنَافَقَ وَلحق بالمشركين بِمَكَّة فَسمع ذَلِك رجل من الْأَنْصَار فَنَذر لَئِن أمكنه الله مِنْهُ لَيَقْتُلَنهُ فَلَمَّا كَانَ يَوْم الْفَتْح أَمن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ النَّاس إِلَّا أَرْبَعَة عبد الله بن سعد بن أبي سرح وَمقيس بن ضَبَابَة وَابْن خطل وَامْرَأَته فجَاء عُثْمَان بِابْن أبي سرح وَكَانَ أَخَاهُ من الرضَاعَة فَقَالَ يَا رَسُول الله هَذَا عبد الله قد جَاءَ تَائِبًا فَأَعْرض عَنهُ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَلَمَّا سمع بِهِ الْأنْصَارِيّ جَاءَ مُتَقَلِّدًا سَيْفه وَجعل يطِيف بِهِ وَهُوَ ينظر إِلَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ رَجَاء أَن يومي إِلَيْهِ ثمَّ إِن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قدم يَده إِلَيْهِ فَبَايعهُ ثمَّ قَالَ (وَالله لقد تَلَوَّمْتك فِيهِ لِتوفي بِنَذْرِك) فَقَالَ يَا نَبِي الله إِنِّي هِبتك فلولا أَوْمَضْت إِلَيّ فَقَالَ إِنَّه لَا يَنْبَغِي لنَبِيّ أَن يُومِض انْتَهَى

  13. وَلَيْسَ فِي شَيْء مِنْهَا ذكر عمر وَلَا قَوْله ظَاهِرهمْ وَبَاطِنهمْ وَاحِدًا وَمَعْنى الحَدِيث فِي سنَن أبي دَاوُد فِي الْجِهَاد عَن سعد بن أبي وَقاص قَالَ لما كَانَ يَوْم فتح مَكَّة أَمن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ النَّاس إِلَّا أَرْبَعَة قَالَ (اقْتُلُوهُمْ وَإِن وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلقين بِأَسْتَارِ الْكَعْبَة) عِكْرِمَة بن أبي جهل وَعبد الله بن خطل وَمقيس بن ضَبَابَة وَعبد الله بن أبي سرح فَأَما ابْن خطل فَأدْرك مُتَعَلقا بِأَسْتَارِ الْكَعْبَة فَقتله سعيد بن حُرَيْث إِلَى أَن قَالَ وَأما عبد الله بن أبي سرح فَإِنَّهُ اخْتَبَأَ عِنْد عُثْمَان بن عَفَّان فَلَمَّا دَعَا النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ إِلَى الْبيعَة جَاءَ بِهِ حَتَّى أوقفهُ فَقَالَ يَا رَسُول الله بَايع عبد الله فَنظر إِلَيْهِ ثَلَاثًا كل ذَلِك يَأْبَى فَبَايعهُ بعد ثَلَاث ثمَّ أقبل عَلَى أَصْحَابه فَقَالَ (أما كَانَ فِيكُم رشيد يقوم إِلَى هَذَا حَيْثُ رَآنِي كَفَفْت يَدي عَن بيعَته فيقتله) قَالُوا وَمَا يُدْرِينَا يَا رَسُول الله مَا فِي نَفسك هلا أَوْمَأت إِلَيْنَا بِعَيْنَيْك قَالَ (لَا يَنْبَغِي لنَبِيّ أَن يكون لَهُ خَائِنَة أعين) مُخْتَصر

    ج ٥ ص ١١٥وَلَفظ يُومِض فِي سنَن أبي دَاوُد فِي الْجَنَائِز فِي بَاب أَيْن يقوم الإِمَام من الْمَيِّت وَلكنه فِي غير هَذِه الْقِصَّة

  14. ١٠٢٥ - الحَدِيث الرَّابِع وَالْعِشْرين

  15. رُوِيَ عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَنه قَالَ فِي ابْنه إِبْرَاهِيم حِين توفّي (لَو عَاشَ لَكَانَ نَبيا)

  16. قلت رَوَاهُ ابْن ماجة فِي سنَنه فِي الْجَنَائِز حَدثنَا عبد القدوس بن مُحَمَّد ثَنَا دَاوُد بن شبيب ثَنَا أَبُو شيبَة إِبْرَاهِيم بن عُثْمَان نَا الحكم بن عتيبة عَن مقسم عَن ابْن عَبَّاس قَالَ لما مَاتَ إِبْرَاهِيم بن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ صَلَّى عَلَيْهِ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ (إِن لَهُ مُرْضعًا فِي الْجنَّة وَلَو عَاشَ لَكَانَ صديقا نَبيا وَلَو عَاشَ لأعتقت أَخْوَاله القبط وَمَا اسْترق قبْطِي) انْتَهَى

  17. وَأخرج البُخَارِيّ فِي الْأَدَب عَن ابْن أبي أوفي قَالَ مَاتَ إِبْرَاهِيم بن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ صَغِيرا وَلَو قضي أَن يكون بعد مُحَمَّد نَبِي عَاشَ ابْنه وَلَكِن لَا نَبِي بعده انْتَهَى

  18. وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي كِتَابه المؤتلف والمختلف عَن الْحَارِث بن رَجَب الضَّبِّيّ عَن أبي شيبَة بِهِ

  19. ١٠٢٦ - الحَدِيث الْخَامِس وَالْعشْرُونَ

  20. قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ (ذكر الله عَلَى فَم كل مُسلم) وَرُوِيَ (فِي قلب كل مُسلم)

  21. قلت غَرِيب بِهَذَا اللَّفْظ

  22. وَرَوَى الْبَيْهَقِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة قَالَ سَأَلَ رجل

    ج ٥ ص ١١٦رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ الرجل منا يذبح وَيُنْسِي أَن يُسَمِّي قَالَ (اسْم الله عَلَى فَم كل مُسلم)

  23. وَرَوَاهُ ابْن عدي فِي الْكَامِل وَأعله بِمَرْوَان بن سَالم الْغِفَارِيّ

  24. وَكَذَلِكَ ابْن الْقطَّان فِي كِتَابه وَقَالَ إِنَّه ضَعِيف جدا

  25. ١٠٢٧ - الحَدِيث السَّادِس وَالْعشْرُونَ

  26. رُوِيَ عَن أم هَانِئ بنت أبي طَالب قَالَت خطبني رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فاعتذرت إِلَيْهِ فعذرني ثمَّ أنزل الله هَذِه إِنَّا أَحللنَا لَك أَزوَاجك إِلَى قَوْله وَبَنَات عمك وَبَنَات عَمَّاتك وَبَنَات خَالك وَبَنَات خَالَاتك اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَك فَلم أحل لَهُ لِأَنِّي لم أُهَاجِر مَعَه كنت من الطُّلَقَاء

  27. قلت رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث السّديّ عَن أبي صَالح عَن أم هَانِئ قَالَت خطبني إِلَى آخِره

  28. وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك فِي النِّكَاح وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَلم يخرجَاهُ انْتَهَى

  29. قَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حسن غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث السّديّ انْتَهَى

  30. وَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَإِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مسانيدهم

  31. وَمن طَرِيق ابْن أبي شيبَة رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه

  32. وَرَوَاهُ الطَّبَرِيّ وَابْن مرْدَوَيْه وَابْن أبي حَاتِم فِي تفاسيرهم وَمن طَرِيق الطَّبَرِيّ رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ

  33. ١٠٢٨ - الحَدِيث السَّابِع وَالْعشْرُونَ رُوِيَ أَن أُمَّهَات الْمُؤمنِينَ حِين تَغَايَرْنَ وابتغين زِيَادَة النَّفَقَة وغظن

    ج ٥ ص ١١٧رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ هَجرهنَّ شهرا وَنزل التَّخْيِير فَأَشْفَقْنَ أَن يطلقن فَقُلْنَ يَا رَسُول الله افْرِضْ لنا من نَفسك وَمَالك مَا شِئْت

  34. قلت غَرِيب بِهَذَا اللَّفْظ وَيقرب مِنْهُ مَا رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه فِي الطَّلَاق من حَدِيث أبي الزُّبَيْر عَن جَابر قَالَ دخل أَبُو بكر عَلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وَالنَّاس عَلَى الْبَاب جُلُوس لم يُؤذن لَهُم فَجَلَسَا وَالنَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ جَالس وَالنَّاس حوله وَهُوَ سَاكِت فَقَالَ عمر لأُكلمَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ حَتَّى أَدَعهُ يضْحك فَقَالَ يَا رَسُول الله لَو رَأَيْت بنت خَارِجَة وَهِي تَسْأَلنِي النَّفَقَة فَقُمْت فَوَجَأْت عُنُقهَا قَالَ فَضَحِك النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ حَتَّى بَدَت نَوَاجِذه ثمَّ قَالَ (هن حَولي كَمَا ترَى يَسْأَلْنَنِي النَّفَقَة) فَقَامَ أَبُو بكر إِلَى عَائِشَة يجَأ عُنُقهَا وَقَامَ عمر إِلَى حَفْصَة يجَأ عُنُقهَا كِلَاهُمَا يَقُول تَسْأَلَانِ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ مَا لَيْسَ عِنْده فَنَهَاهُمَا النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَقُلْنَ وَالله لَا نسْأَل رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بعد هَذَا الْمجْلس مَا لَيْسَ عِنْده وَأنزل الله آيَة التَّخْيِير فَذكره

  35. وَرَوَى ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره من طَرِيق أَحْمد بن حَنْبَل ثَنَا عبد الْملك ابْن عبد الرَّحْمَن الذمارِي عَن سُفْيَان حَدثنِي سَالم الْأَفْطَس عَن مُجَاهِد قَالَ كَانَ للنَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ تسع نسْوَة فخشين أَن يُطَلِّقهُنَّ فَقُلْنَ يَا رَسُول الله أقسم لنا من نَفسك وَمَالك مَا شِئْت فَنزلت ترجى من تشَاء الْآيَة

  36. وَرَوَى ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه ثَنَا جرير عَن مَنْصُور عَن أبي رزين أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَرَادَ أَن يُفَارق نِسَاءَهُ فَقُلْنَ لَهُ اقْسمْ لنا من نَفسك وَمَالك مَا شِئْت وَدعنَا عَلَى حَالنَا

  37. وَسَيَأْتِي قَرِيبا بِتَمَامِهِ وَهُوَ مُرْسل

    ج ٥ ص ١١٨١٠٢٩ - الحَدِيث الثَّامِن وَالْعِشْرين

  38. يرْوَى أَن عَائِشَة قَالَت يَا رَسُول الله إِنِّي أرَى رَبك يُسَارع فِي هَوَاك

  39. قلت رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم فِي النِّكَاح من حَدِيث هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه كَانَت خَوْلَة بنت حَكِيم من اللَّاتِي وهبْنَ أَنْفسهنَّ للنَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَقَالَت عَائِشَة أما تَسْتَحي الْمَرْأَة أَن تهب نَفسهَا للرجل فَلَمَّا نزلت ترجى من تشَاء مِنْهُنَّ قلت يَا رَسُول الله مَا أرَى رَبك إِلَّا يُسَارع فِي هَوَاك انْتَهَى

  40. وَوهم الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك فَرَوَاهُ فِي تَفْسِير سُورَة الرَّمْز وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلم يخرجَاهُ انْتَهَى