المبحث الثاني: معرفة التابعين
٢٢ فقرة، ج ١ ص ٢٤٧
- ١- تعريف التابعي:
-
أ- لغة: التابعون: جمع تابعي، أو تابع، والتابع: اسم فاعل من "تبعه" بمعنى مشى خلفه.
-
ب- اصطلاحا: هو من لقي صحابيا مسلما، ومات على الإسلام١، وقيل: هو من صحب الصحابي٢.
- ج ١ ص ٢٤٨
٢- من فوائده:
تمييز المرسل من المتصل.
- ٣- طبقات التابعين:
-
اختلف في عدد طبقاتهم، فقسمهم لعلماء كلٌّ حسب وجهته.
-
أ- فجعلهم مسلم ثلاث طبقات.
-
ب- وجعلهم ابن سعد أربع طبقات.
-
ج- وجعلهم الحاكم خمس عشرة طبقة، الأولى منها: من أدرك العشرة من الصحابة.
- ٤- المخضرمون:
-
المخضرمون جمع "مخضرم" والمخضرم: هو الذي أدرك الجاهلية، وزمن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يره. والمخضرمون من التابعين على الصحيح.
-
وعدد المخضرمين نحو عشرين شخصا، كما عدهم الإمام مسلم، والصحيح أنهم أكثر من ذلك، ومنهم أبو عثمان النهدي، والأسود بن يزيد النخعي.
- ٥- الفقهاء السبعة:
-
ومن أكابر التابعين الفقهاء السبعة، وهم كبار علماء التابعين، وكلهم من أهل المدينة، وهم:
"سعيد بن المسيب، والقاسم بن محمد، وعروة بن الزبير،
ج ١ ص ٢٤٩وخارجة بن زيد، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وسليمان بن يسار "١.
- ٦- أفضل التابعين:
-
هناك أقوال للعلماء في أفضلهم، والمشهور أن أفضلهم سعيد بن المسيب. وقال أبو عبد الله محمد بن خفيف الشيرازي:
أ- أهل المدينة يقولون: أفضل التابعين سعيد بن المسيب.
-
ب- وأهل الكوفة يقولون: أويس القرني.
-
ج- وأهل البصرة يقولون: الحسن البصري.
- ٧- أفضل التابعيات:
-
قال أبو بكر بن أبي داود: "سيدتا التابعيات حفصة بنت سيرين، وعمرة بنت عبد الرحمن، وتليهما أم الدرداء "٢.
- ٨- أشهر المصنفات فيه:
-
كتاب "معرفة التابعين" لأبي المطرف بن فطيس الأندلسي٣.