المبحث السادس: معرفة المتشابه
١٥ فقرة، ج ١ ص ٢٥٦
- ١- تعريفه:
-
أ- لغة: اسم فاعل من "التشابه" بمعنى "التماثل" ويراد بالمتشابه هنا "الملتبس" ومنه "المتشابه" من القرآن، أي الذي يلتبس معناه.
-
ب- اصطلاحا: أن تتفق أسماء الرواة لفظًا وخطًّا، وتختلف أسماء الآباء لفظًا، لا خطًّا، أو بالعكس٢.
- ٢- أمثلته:
-
أ- "محمد بن عُقيل" بضم العين، و "محمد بن عَقيل" بفتح العين، اتفقت أسماء الرواة، واختلفت أسماء الآباء.
-
ب- "شريح بن النعمان" و "سريج بن النعمان" اختلفت أسماء الرواة، واتفقت أسماء الآباء.
-
٣- وتكمن فائدته في ضبط أسماء الرواة، وعدم الالتباس في النطق بها، وعدم الوقوف في التصحيف والوهم.
- ٤- أنواع أخرى من المتشابه:
- هناك أنواع أخرى من المتشابه، أذكر أهمها، فمنها:
-
أ- أن يحصل الاتفاق في الاسم، واسم الأب، إلا في حرف أو حرفين، مثل: "محمد بن حنين" و "محمد بن جبير" .
-
ب- أو يحصل الاتفاق في الاسم، واسم الأب، خطا ولفظا، لكن يحصل الاختلاف في التقديم والتأخير وذلك:
١- إما في الاسمين جملة، مثل: "الأسود بن يزيد" و "يزيد بن الأسود" ١.
-
٢- وأما في بعض الحروف، مثل: "أيوب بن سيار" و "أيوب بن يسار" .
- ٥- أشهر المصنفات فيه:
-
أ- "تلخيص المتشابه في الرسم، وحماية ما أشكل منه عن بوادر التصحيف والوهم" ، للخطيب البغدادي.
-
ب- "تالي التلخيص" ، للخطيب أيضا. وهو عبارة عن تتمة، أو ذيل للكتاب السابق، وهما كتابان نفيسان لم يصنف مثلهما في هذا الباب٢.