باب في شجر الجنة
٤ فقرات، ج ٦ ص ٦٥٢
- ج ٦ ص ٦٥٢
٢٦٢٤- أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَطَّانُ بِتِنِّيسَ حَدثنَا أَبُو سعيد الْأَشَج حَدثنَا زِيَاد بن الْحسن بن فرات حَدثنَا أبي حَدَّثَنَا جَدِّي عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ إِلا سَاقهَا من ذهب" .
-
٢٦٢٥- أَخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وهب أَخْبرنِي عَمْرو ابْن الْحَارِثِ أَنَّ دَرَّاجًا حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا طُوبَى قَالَ: "شَجَرَة مسيرَة مائَة سَنَةٍ ثِيَابُ أَهْلِ الْجَنَّةِ تَخْرُجُ مِنْ أَكْمَامِهَا" .
- ج ٦ ص ٦٥٣
٢٦٢٦- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ السَّلَام ببيروت حَدثنَا مُحَمَّد بن خلف الرَّازِيّ حَدثنَا معمر بن يعمر حَدثنَا مُعَاوِيَة بن سَلام حَدَّثَنَا أَخِي أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلامٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَامِرُ بن يزِيد الْبَكَالِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ عُتْبَةَ بْنَ عَبْدٍ السُّلَمِيَّ يَقُولُ قَامَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا فَاكِهَةُ الْجَنَّةِ قَالَ: "فِيهَا شَجَرَةٌ تُدْعَى طُوبَى" قَالَ أَي شجرنا تشبهها قَالَ: "لَيْسَ تشبه شَيْئا مِنْ شَجَرِ أَرْضِكَ وَلَكِنْ أَتَيْتَ الشَّامَ" قَالَ لَا يَا رَسُول الله قَالَ: "فَإِنَّهَا تشبه شَجَرَة بِالشَّام تدعى الجوزة تشتد على سَاق ثمَّ ينتشر أَعْلاهَا" قَالَ مَا عِظَمُ أَصْلِهَا قَالَ: "لَوِ ارْتَحَلْتَ جَذَعَةً مِنْ إِبِلِ أَهْلِكَ مَا أَحَطْتَ بأصلها حَتَّى تنكسر ترقوتها هرما" .
-
٢٦٢٧ أخبرنَا مَكْحُول ببيروت حَدثنَا مُحَمَّد بن خلف الرَّازِيّ حَدثنَا معمر بن يعمر حَدثنَا مُعَاوِيَة بن سَلام حَدَّثَنِي أَخِي زَيْدُ بْنُ سَلامٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلام قَالَ حَدثنِي عَامر بن يزِيد الْبَكَالِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ عُتْبَةَ بْنَ عَبْدٍ السُّلَمِيَّ يَقُولُ قَامَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ فِيهَا عِنَبٌ يَعْنِي الْجَنَّةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: "نَعَمْ" قَالَ: مَا عِظَمُ الْعُنْقُودِ مِنْهَا قَالَ: "مَسِيرَةُ شَهْرٍ للغراب الأبقع لَا يني وَلا يَفْتُرُ" قَالَ: مَا عِظَمُ الْحَبَّةِ مِنْهُ قَالَ: "هَلْ ذَبَحَ أَبُوكَ تَيْسًا مِنْ غَنَمِهِ قطّ عَظِيما" قَالَ نعم قَالَ: "فسلخ إهابها فَأعْطَاهُ أمك وَقَالَ ادبغي لنا هَذَا دَلْوًا نَرْوِي بِهِ مَاشِيَتَنَا" قَالَ نَعَمْ قَالَ: "فَإِن تِلْكَ الْحبَّة" قَالَ تسعني وَأهل بَيْتِي قَالَ: "نعم وعشيرتك" .