- فقال: إني لست أصافح النساء
٣ فقرات، ج ١ ص ٢١٦
- ج ١ ص ٢١٦
وبه (عن محمد بن المنكدر عن أميمة) بمضمومة الهمزة وفتح ميمين وسكون تحتية بينهما، أخت خديجة بنت رقيقة بضم الراء وفتح قافين بينهما تحتية ساكنة، (قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم لأبايعه فقال إني لست أصافح النساء) أي الأجنبيات.
-
وروى أحمد، عن ابن عمر أنه عليه الصلاة والسلام كان لا يصافح النساء في البيعة أي في بيعة النساء التي يتضمنها قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبيُّ إذا جَاءَكَ
ج ١ ص ٢١٧المُؤمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ على أَنْ لا يُشْرِكْنَ بالله شيئاً ولاَ يَسْرِقْنَ ولاَ يَزنِينَ ولا يَقْتُلن أَوْلاَدَهُنَّ وَلاَ يَأتِينَ بِبُهتَانٍ يَفتَرينَهُ بَينَ أَيْدِيِهنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلاَ يَعصِينَكَ في مَعْرُوفٍ فَبَايعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ الله إنَّ الله غَفُورٌ رَحِيم} (١)
-
وفي صحيح البخاري عن عائشة قالت، كان النبي صلى الله عليه وسلم يبايع النساء بالكلام بهذه الآية {لا يشركن بالله شيئاً} قالت وما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة إلا امرأة يملكها.