- صلاة السفر

٤ فقرات، ج ١ ص ٢١٨

  1. أبو حنيفة (عن محمد بن المنكدر، عن أنس بن مالك قال: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر أربعاً) أي بالمدينة، قبل الخروج للسفر عن عمرانها (والعصر بذي الحليفة ركعتين) لأنهم كانوا مسافرين.

    ج ١ ص ٢١٨
  2. (عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يأتينا بالخبر) أي بخبر بني قريظة كما في رواية (ليلة الأحزاب) أي في غزوة الأحزاب أي في غزوة الخندق، (فينطلق الزبير فيأتيه بالخبر كان) أي ما ذكر من الانطلاق، والإتيان (ثلاث مرات، فقال) أي النبي صلى الله عليه وسلم: (لكل نبي) كعيسى عليه السلام وغيره (حواريّ) بتشديد التحتية مضمومة ويجوز تخفيفها أي صاحب خلص (وحواريي الزبير) ورواه ابن عساكر عن عبد الله بن الزبير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الخندق: "من رجل يذهب فيأتيني بخبر القوم" فركب الزبير فجاء بخبرهم من بين الناس كلهم فعل مرتين أو ثلاثاً، فلما ركب الزبير في آخر مرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل نبي حواري، وحواريي الزبير، وابن عمتي رواه ابن أبي شيبة نحوه.

  3. وبه (عن محمد بن المنكدر عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يتم) بضم تحتية وسكون فوقية (بعد الحلم) بضمتين أي بعد البلوغ، ورواه أبو داود عن علي رضي الله عنه لا يتم بعد الاحتلام، ولا ضحاة يوم إلى الليل وهو مستفاد من قوله تعالى: {وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح} (١) الآية.

    ج ١ ص ٢١٩
  4. وبه (عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله أن عائشة زوجت يتيمة كانت عندها فجهزها رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده) .