ومن قيس هوازن، ومازن سليم، وسلامان بنو منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان، ومن بني سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس: عمرو بن عبسة رضي الله عنه ومن ذكره

٥ فقرات، ج ٣ ص ٣٨

  1. ١٣٢٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، نا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ قَالَ: " لَوْلَا أَنْ يُقَالَ: فَعَلَ أَبُو نَجِيحٍ السُّلَمِيُّ لَأَلْحَقْتُ مَالِي لِسَبِيلِهِ، ثُمَّ عَمَدْتُ إِلَى وَادِي مِنْ أَوْدِيَةِ لُبْنَانَ فَعَبَدْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ لِمَا أَرَى مِنَ النَّقْصِ "

    ج ٣ ص ٣٨
  2. ١٣٢٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَّامٍ الْحَبَشِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: «أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْتُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ» قَالَ عَمْرٌو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي رُبُعَ الْإِسْلَامِ "

    ج ٣ ص ٣٩
  3. ١٣٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، نا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، نا شَدَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو عَمَّارٍ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ أَبُو أُمَامَةَ لِعَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ: " بِأَيِّ شَيْءٍ تَدَّعِي أَنَّكَ رُبُعُ الْإِسْلَامِ؟ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ فَقُلْتُ: مَنْ تَبِعَكَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ؟ قَالَ: «حُرٌّ وَعَبْدٌ» وَإِذَا مَعَهُ بِلَالٌ وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَمِمَّا أَسْنَدَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:

    ج ٣ ص ٣٩١٣٢٨ - حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، نا بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ بَنَى لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَسْجِدًا يُذْكَرُ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ بَنَى لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَمَنْ أَعْتَقَ نَفْسًا مُسْلِمًا كَانَتْ فَدِيَتُهُ مِنْ جَهَنَّمَ، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

    ج ٣ ص ٣٩
  4. ١٣٢٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَّامٍ الْحَبَشِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: أُلْقِيَ فِي رُوعِيِ أَنَّ عِبَادَةَ الْأَوْثَانِ بَاطِلٌ. قَالَ: فَسَمِعَنِي رَجُلُ وَأَنَا أَتَكَلَّمُ بِذَاكَ فَقَالَ: يَا عَمْرُو بِمَكَّةَ رَجُلٌ يَقُولُ كَمَا تَقُولُ. قَالَ: فَأَقْبَلْتُ إِلَى مَكَّةَ أَسْأَلُ عَنْهُ فَأُخْبِرْتُ أَنَّهُ مُخْتَفٍ لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلَّا بِاللَّيْلِ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَقُمْتُ بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَأَسْتَارِهَا فَمَا عَلِمْتُ إِلَّا بِصَوْتِهِ يُهَلِّلُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ " فَقُلْتُ: مَا أَنْتَ؟ فَقَالَ: «رَسُولُ اللَّهِ» . صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقُلْتُ: وَبِمَا أَرْسَلَكَ رَبُّكَ؟ قَالَ: «أَنْ يُعْبَدَ اللَّهُ تَعَالَى وَلَا يُشْرَكَ بِهِ شَيْئًا وَتُحْقَنَ الدِّمَاءُ وَتُوصَلَ الْأَرْحَامُ» . قُلْتُ: وَمَنْ مَعَكَ عَلَى هَذَا؟ قَالَ: «حُرٌّ وَعَبْدٌ» . فَقُلْتُ: ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ «. فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعْتُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي رُبُعَ الْإِسْلَامِ»

    ج ٣ ص ٤٠
  5. ١٣٣٠ - حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ الدِّمَشْقِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّيْبَانِيِّ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ، يُحَدِّثُ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ أَنَّهُ قَالَ: «رَغِبْتُ عَنْ آلِهَةِ قَوْمِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَرَأَيْتُ أَنَّهَا بَاطِلٌ يَعْبُدُونَ الْحِجَارَةَ وَالْحِجَارَةُ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ» ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ

    ج ٣ ص ٤١