العداء بن خالد بن هوذة

٣ فقرات، ج ٣ ص ١٦٩

  1. ١٥٠٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا هُنَيْدُ بْنُ الْقَاسِمِ رَأَيْتُ الْعَدَّاءَ يُحَمِّرُ لِحْيَتِهِ قَالَ: وَسَمِعْتُ الْعَدَّاءَ يَقُولُ: «قَاتَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا أَفْلَحْنَا وَلَا أَنْجَحْنَا»

    ج ٣ ص ١٦٩
  2. ١٥٠١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا عَبَّادُ بْنُ اللَّيْثِ أَبُو الْحَسَنِ صَاحِبُ الْكَرَابِيسِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَجِيدِ صَاحِبُ الدَّقِيقِ أَبُو وَهْبٍ قَالَ: قَالَ الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ: أَلَا أُقْرِئُكَ كِتَابًا كَتَبَهُ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَأَخْرَجَ إِلَيَّ كِتَابًا: «هَذَا مَا اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى مِنْهُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً شَكَّ عَبَّادٌ لَا دَاءَ وَلَا غَائِلَةَ وَلَا خِبْثَةَ بَيْعُ الْمُسْلِمِ لِلْمُسْلِمِ»

    ج ٣ ص ١٦٩
  3. ١٥٠٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا عُثْمَانُ بْنُ عَمْر بْنِ فَارِسٍ، نا عَبْدُ الْمَجِيدِ صَاحِبُ الدَّقِيقِ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَالَ: مَرَرْنَا بِالزَّجِيجِ فَدَخَلْنَا عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ ⦗١٧١⦘ يُقَالُ لَهُ: الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْنَا السَّلَامَ. فَقَالَ: مَنِ الْقَوْمُ؟ قُلْنَا: مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ أَتَيْنَاكَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ وَتَدْعُو لَنَا بِدَعَوَاتٍ. فَقَالَ: فَمَا فَعَلَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ؟ فَقُلْنَا: هُوَ ذَاكَ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ: وَمَا هُوَ وَذَاكَ؟ قُلْنَا: فَمَا تَأْمُرُنَا أَيْنَ نَكُونُ مَعَ هَؤُلَاءِ أَوْ مَعَ هَؤُلَاءِ أَوْ نَقْعُدُ؟ قَالَ: إِنْ تَقْعُدُوا تُفْلِحُوا وَتَرْشُدُوا ثَلَاثًا. ثُمَّ قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا فِي الرِّكَابَيْنِ يُنَادِي يَوْمَ عَرَفَةَ: «أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَهُ أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ ثَلَاثًا» قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: «اللَّهُمَّ اشْهَدِ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثَلَاثًا»

    ج ٣ ص ١٧٠