ذكر سعد بن عبادة ابن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج نقيب بني ساعدة بدري عقبي رضي الله عنه، توفي سنة خمس عشرة وقالوا: توفي لسنتين ونصف من خلافة عمر رضي الله عنه بخواريز من أرض الشام في عام اليرموك، وكان
فقرتان، ج ٣ ص ٤٥١
- ج ٣ ص ٤٥١
ذِكْرُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ابْنِ دُلَيْمِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ أَبِي خُزَيْمَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ طَرِيفِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ سَاعِدَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ نَقِيبُ بَنِي سَاعِدَةَ بَدْرِيٌّ عَقَبِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَقَالُوا: تُوُفِّيَ لِسَنَتَيْنِ وَنِصْفٍ مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِخَوَارِيزَ مِنْ أَرْضِ الشَّامِ فِي عَامِ الْيَرْمُوكِ، وَكَانَ الْيَرْمُوكُ فِي سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ، يُكْنَى أَبَا ثَابِتٍ وَأُمُّهُ عَمْرَةُ بِنْتُ مَسْعُودِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ مِنْ وَلَدِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ
ج ٣ ص ٤٥٢١٩٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُمَيْلَةَ، عَنْ سَعِيدٍ الصَّرَّافِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَذَا الْحَيُّ مِنَ الْأَنْصَارِ مِحْنَةٌ حُبُّهُمْ إِيمَانٌ وَبُغْضُهُمْ نِفَاقٌ»
- ج ٣ ص ٤٥٢
١٩٠٥ - حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ، نا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، نا نَجِيحٌ أَبُو مَعْشَرٍ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: حَضَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَجَدْتُ عَلَى بَطْنِ امْرَأَتِي رَجُلًا أَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «أَبَيِّنَةٌ أَبْيَنُ مِنَ السَّيْفِ» . ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: «كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى وَشَاهِدًا» . فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيَّةُ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ مِنَ السَّيْفِ؟ فَقَالَ: «كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى وَشَاهِدًا» . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، هَذَا سَيِّدُكُمُ اسْتَفَزَّتْهُ الْغَيْرَةُ حَتَّى خَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى» . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ سَعْدًا رَجُلٌ غَيُورٌ مَا تَزَوَّجَ امْرَأَةً ثَيِّبًا قَطُّ لِغِيرَتِهِ، وَمَا قَدَرَ أَحَدٌ مِنَّا أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً طَلَّقَهَا لِغِيرَتِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَعْدٌ غَيُورٌ وَأَنَا أَغْيَرُ مِنْ سَعْدٍ وَاللَّهُ تَعَالَى أَغْيَرُ مِنِّي» . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: عَلَى أَيِّ شَيْءٍ يَغَارُ اللَّهُ تَعَالَى؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَغَارُ عَلَى رَجُلٍ مُجَاهِدٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُخَالِفُ إِلَى أَهْلِهِ»