خولة خادمة النبي صلى الله عليه وسلم وهي جدة جعفر بن سعيد القرشي

فقرة واحدة، ج ٦ ص ٢١١

  1. ٣٤٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , ثنا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ , ثنا حَفْصُ بْنُ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ الْأَعْوَرُ , قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمِّي , عَنْ أُمِّهَا , وَكَانَتْ خَادِمَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ جَرْوًا دَخَلَ بَيْتَنَا تَحْتَ السَّرِيرِ فَمَكَثَ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ لَا يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فَقَالَ: يَا خَوْلَةُ مَا حَدَثَ فِي بَيْتِ نَبِيِّ اللَّهِ جِبْرِيلُ لَا يَأْتِينَا فَمَا حَدَثَ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا أَتَى عَلَيْنَا يَوْمٌ خَيْرٌ مِنَ الْيَوْمِ فَأَخَذَ بُرْدَةً فَلَبِسَهَا ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَتْ لِي: هَيَّأْتِ الْبَيْتَ وَكَنَسْتِهِ فَأَهْوَيْتُ بِالْمِكْنَسَةِ تَحْتَ سَرِيرِهِ فَإِذَا شَيْءٌ ثَقِيلٌ فَلَمْ أَزَلْ أُهَيِّئُهُ حَتَّى بَدَا لِي الْجَرْوُ مَيِّتًا فَأَخَذْتُهُ بِيَدِي فَأَلْقَيْتُهُ خَلْفَ الدَّارِ وَجَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُرْعَدُ لِحْيَتُهُ وَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ اسْتَبْطَنَتْهُ الرِّعْدَةُ فَقَالَ: يَا خَوْلَةُ دَثِّرِينِي فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ: {وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى} [الضحى: ٢] إِلَى قَوْلِهِ {فَتَرْضَى} [الضحى: ٥] فَقَامَ مِنْ نَوْمِهِ فَوَضَعْتُ لَهُ مَاءً فَتَطَهَّرَ وَلَبِسَ بُرْدَتَهُ.

    ج ٦ ص ٢١١