ومن ذكر عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري حليف بني زهرة

فقرتان، ج ١ ص ٤٥٣

  1. ٦٣٠ - حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَشِيرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ زُهْرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ الْعُذْرِيِّ، حَلِيفِ بَنِي زُهْرَةَ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ مَسَحَ وَجْهَهُ وَدَعَا لَهُ، قَالَ: لَمَّا أَشْرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ قَالَ: «أَنَا أَشْهَدُ عَلَى هَؤُلَاءِ مَا مِنْ مَجْرُوحٍ جُرِحَ إِلَّا بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْمَى جُرْحُهُ، اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ وَالرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ» وَقَالَ: «انْظُرُوا إِلَى هَؤُلَاءِ أَكْثَرِ آخِذٍ لِلْقُرْآنِ فَاجْعَلُوهُ أَمَامَ أَصْحَابِهِ فِي الْقَبْرِ» قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ: وَرَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ بِضْعَةُ عَشَرَ نَفْسًا، لَمْ يَضْبِطْهُ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ أَدْخَلَ بَيْنَ الزُّهْرِيِّ وَبَيْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَجُلًا، وَقَدْ سَمِعَ الزُّهْرِيُّ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ وَحَفِظَهُ وَرَوَى عَنْهُ

    ج ١ ص ٤٥٤٦٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نا ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ، أَنَّ الْمُسْتَفْتِحَ، يَوْمَ بَدْرٍ أَبُو جَهْلٍ حِينَ الْتَقَى الصَّفَّانِ، قَالَ: قَالَ: أَقْطَعُنَا لِلرَّحِمِ وَأَتَانَا بِمَا لَا نَعْرِفُ فَاحْنِهُ الْغَدَاةَ. قَالَ: «فَقُتِلَ وَقُتِلَ مَنْ مَعَهُ مِنْ صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ» . قَالَ: " فَفِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ} [الأنفال: ١٩] " الْآيَةُ ⦗٤٥٥⦘.

    ج ١ ص ٤٥٣
  2. ٦٣٢ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ، أَنَّهُ كَانَ الْمُسْتَفْتِحَ يَوْمَ بَدْرٍ أَبُو جَهْلٍ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ

    ج ١ ص ٤٥٥٦٣٣ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، نا الْأَصْمَعِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: كُنْتُ أُجَالِسُ ابْنَ أَبِي صُعَيْرٍ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ أَيَّامِ الْعَرَبِ، فَسَأَلْتُهُ يَوْمًا عَنْ مَسْأَلَةِ، فِقْهٍ فَقَالَ لِي: «هَذَا مِنْ شَأْنِكَ» . قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: «فَعَلَيْكَ بِهَذَا» ، وَأَشَارَ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ

    ج ١ ص ٤٥٥٦٣٤ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا ابْنُ عُفَيْرٍ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: كُنْتُ أَوَّلَ مَا طَلِبْتُ الْعِلْمَ أَجْلِسُ عِنْدَ ابْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ وَجْهَهُ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ أَيَّامِ الْعَرَبِ حَتَّى سَأَلْتُهُ يَوْمًا عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْفِقْهِ فَقَالَ لِي: «عَلَيْكَ بِذَلِكَ الشَّيْخِ، سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ»