ومن بني عامر بن لؤي عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن حذيفة بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي مات في سنة ست وثلاثين بفلسطين، كان بمصر ثم تحول إلى فلسطين، ومما أسند

فقرة واحدة، ج ٢ ص ١١٦

  1. ٨١٩ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَعَمْرُو بْنُ خَالِدٍ ⦗١١٧⦘، قَالَا: نا ابْنُ لَهِيعَةَ، نا عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ شُفَيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَشْرَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَالزُّبَيْرُ، وَغَيْرُهُمْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ عَلَى جَبَلٍ، إِذْ تَحَرَّكَ بِهِمُ الْجَبَلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اسْكُنْ حِرَاءُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدٌ»

    ج ٢ ص ١١٦