ومن ذكر الضحاك بن قيس بن خالد بن وهيب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن شيبان ويكنى أبا أنيس رضي الله عنه، قتله مروان بن الحكم بمرج راهط في ذي الحجة من سنة أربع وستين، وهو أخو فاطمة بنت قيس
فقرتان، ج ٢ ص ١٣٦
- ج ٢ ص ١٣٦
٨٥٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: قَرَأْتُ فِي كِتَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ حَرْبٍ أَعْطَانِيهِ ابْنُهُ، أَنَّ الْهَيْثَمَ بْنَ عِمْرَانَ حَدَّثَهُمْ أَنَّهُ سَمِعَ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ يَقُولُ: «كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أُمِّ الْحَكَمِ يَوْمَ رَاهِطٍ خَلِيفَةَ مَرْوَانَ عَلَى دِمَشْقَ، وَكَانَ مَرْوَانُ يُقَاتِلُ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ بِمَرْجِ رَاهِطٍ، فَجَاءَهُ رَوْحُ بْنُ زِنْبَاعٍ فَبَشَّرَهُ بِقَتْلِهِ»
- ج ٢ ص ١٣٦
٨٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ، نا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَمَلَةَ قَالَ: أَصَابَ النَّاسَ قَحْطٌ بِدِمَشْقَ، وَعَلَى النَّاسِ الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ، فَخَرَجَ ⦗١٣٧⦘ يَسْتَسْقِي، فَقَالَ: «أَيْنَ يَزِيدُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْجُرَشِيُّ؟» ، فَلَمْ يُجِبْهُ، فَقَالَ: «أَيْنَ يَزِيدُ بْنُ الْأَسْوَدِ؟» ، فَلَمْ يُجِبْهُ، فَقَالَ: «أَيْنَ يَزِيدُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْجُرَشِيُّ؟» ، فَقَالَ: «عَزَمْتُ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ يَسْمَعُ صَوْتِي إِلَّا قَامَ» ، فَقَامَ يَزِيدُ بْنُ الْأَسْوَدِ، فَثَنَى جَانِبَيِ الْبُرْنُسِ عَلَى عَاتِقِهِ ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّ عِبَادَكَ قَدْ تَقَرَّبُوا بِي إِلَيْكَ فَاسْقِهِمْ» ، قَالَ: فَمَا انْصَرَفُوا إِلَّا وَهُمْ يَخُوضُونَ الْأَوْدِيَةَ، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّهُ قَدْ شَهَرَنِي فَأَرِحْنِي» قَالَ: فَمَا أَتَى عَلَيْهِ جُمُعَةٌ حَتَّى مَاتَ، أَوْ قُتِلَ. وَمِمَّا أَسْنَدَ:
ج ٢ ص ١٣٧٨٥٧ - حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: كَتَبَ الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ إِلَى قَيْسِ بْنِ الْهَيْثَمِ حِينَ مَاتَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ: سَلَامٌ عَلَيْكَ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، وَفِتَنًا كَقِطَعِ الدُّخَانِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ أَحَدُهُمْ أَخْلَاقَهُ وَدِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا» ، وَإِنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ قَدْ مَاتَ، وَإِنَّكُمْ إِخْوَانُنَا، فَلَا تَسْبِقُونَا بِشَيْءٍ حَتَّى نَخْتَارَهُ لِأَنْفُسِنَا
ج ٢ ص ١٣٨٨٥٨ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نا سُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ، نا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ عَدْلٌ عَلَى نَفْسِهِ، قَالَ: وَالضَّحَّاكُ جَالِسٌ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَزَالُ وَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ»