لو كانت فاطمة ابنة محمد لأقمت عليها الحد

فقرة واحدة، ج ١ ص ٨٤

  1. ٢٩ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ ⦗٨٥⦘ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَارِقٍ، فَأَمَرَ بِهِ فَقُطِعَ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا كُنَّا نَرَى أَنْ تَبْلُغَ بِهِ هَذَا، فَقَالَ: «لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةُ ابْنَةُ مُحَمَّدٍ لَأَقَمْتُ عَلَيْهَا الْحَدَّ»

    ج ١ ص ٨٤