١٩- علي بن المديني، ت٢٣٤:
٤٠ فقرة، ج ١ ص ٤٨٤
- ج ١ ص ٤٨٤
ومنهم علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح المديني السعدي البصري أبو الحسن، أحد الأئمة الحفاظ المبرزين في علم الحديث وعلله.
-
كان ابن عيينة - وهو أحد شيوخه - يروي عنه ويقول: "يلومونني على
ج ١ ص ٤٨٥حبه) والله ما أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني.
-
وكذا روي عن يحيى القطان أنه قال: أنا أتعلم من علي أكثر مما يتعلم مني.
-
وعلي بن المديني هو شيخ البخاري، وعنه (تلقى) هذا العلم.
-
وكان البخاري يقول: ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني.
وقال أبو حاتم الرازي: كان علي بن المديني علما في الناس، في معرفة الحديث والعلل.
-
وكان أحمد بن حنبل لا يسميه، وإنما يكنيه "أبو الحسن" تبجيلا له.
-
وسئل أبو حاتم عن علي وأحمد: أيهما أحفظ؟ قال: كانا في الحفظ متقاربين. وكان أحمد أفقه، وكان علي أفهم للحديث.
وقال هارون بن إسحاق الهمداني: الكلام في صحة الحديث وسقيمه لأحمد بن حنبل وعلي بن المديني.
-
وسئل ابن وارة الحافظ عن ابن المديني وابن معين، أيهما أحفظ؟ قال: كان علي أسرد، وأتقن.
ج ١ ص ٤٨٦وقال ابن حبان: سمعت علي بن أحمد الجرجاني بحلب، يقول: سمعت حنبل بن إسحاق يقول: سمعت عمي أحمد بن حنبل يقول: أحفظنا للطوالات، الشاذكوني، وأعرفنا بالرجال يحيى بن معين، وأعلمنا بالعلل علي بن المديني، وكأنه أومأ إلى نفسه انه أفقههم.
-
ولابن المديني تصانيف كثيرة في علوم الحديث منها:
كتاب الأسامي والكنى، ثمانية أجزاء.
-
كتاب المدليسن، خمسة أجزاء.
-
كتاب أول من نظر في الرجال، وفحص عنهم، جزء.
-
الطبقان، عشرة أجزاء.
-
من روى عن رجل لم يره، جزء.
-
علل المسند، ثلاثون جزء.
-
العلل التي كتبها عنه إسماعيل القاضي، أربعة عشر جزءا.
-
علل حديث ابن عيينة، ثلاثة عشر جزءا.
-
كتاب من (لا يحتج) بحديث ولا يسقط، جزءان.
-
(الكنى) ، خمسة أجزاء.
-
الوهم والخطأ، خمسة أجزاء.
-
قبائل العرب، عشرة أجزاء.
-
من نزل من الصحابة سائر البلدان، خمسة أجزاء.
- ج ١ ص ٤٨٧
التاريخ، عشرة أجزاء.
-
العرض على المحدث جزآن.
-
من حدث ثم رجع عنه، جزء.
-
كتاب يحيى وعبد الرحمن في الرجال خمسة أجزاء.
-
سؤالات يحيى، جزآن.
-
كتاب الثقات والمتثبتين، عشرة أجزاء.
-
اختلاف الحديث، خمسة أجزاء.
-
الأسامي الشاذة، ثلاثة أجزاء.
-
الأشربة، ثلاثة أجزاء.
-
تفسير غريب الحديث، خمسة أجزاء.
-
الإخوة والأخوات، ثلاثة أجزاء.
-
من يعرف باسمه دون اسم أبيه، جزآن.
-
من يعرف (باللقب) ، جزء.
-
العلل المتفرقة، ثلاثون جزءا.
-
مذاهب المحدثين، جزآن.
-
كان ابن المديني قد امتحن في محنة خلق القرآن، فأجاب مكرها، ثم إنه تقرب إلى ابن أبي دؤاد حيث استماله بدنياه وصحبه وعظمه، فوقع بسبب
ج ١ ص ٤٨٨ذلك في أمور صعبة حتى إنه كان يتكلم في طائفة من أعيان أهل الحديث ليرضي بذلك ابن أبي (دؤاد) ، فهجره الإمام أحمد لذلك وعظمت الشناعة عليه حتى صار عند الناس كأنه مرتد، وترك أحمد الرواية عنه، وكذلك (إبراهيم) الحربي وغيرهما.
-
وكان يحيى بن معين (يقول) : هو رجل خاف فقال ما عليه.
-
ولو اقتصر على ما ذكره ابن معين لعذر، لكن حاله كما وصفنا.
-
وقد روي عنه أنه قال: من قال: القرآن مخلوق فهو كافر. والله تعالى. يرحمه ويسامحه بمنه وكرمه.