أصحاب إبراهيم بن يزيد النخعي

٦ فقرات، ج ١ ص ٧١٣

  1. ذكر علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد، قال: ما أحد أثبت عن مجاهد وإبراهيم من منصور، فقلت ليحيى: منصور أحسن حديثاً عن مجاهد من ابن أبي نجيح؟ قال: نعم، وأثبت. وقال: منصور أثبت الناس.

    وقال أحمد: حدثني يحيى قال، قال سفيان: كنت إذا حدثت الأعمش عن بعض أصحاب إبراهيم، قال. فإذا قلت: منصور، سكت.

    وقال ابن المديني عن يحيى عن سفيان، قال: كنت لا أحدث الأعمش عن أحد إلا رده، فإذا قلت: منصور، سكت.

    ج ١ ص ٧١٣
  2. وذكر ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين، قال: لم يكن أحد أعلم بحديث منصور من سفيان الثوري.

  3. ورجحت طائفة الأعمش على منصور في حفظ إسناد حديث النخعي.

    قال وكيع: الأعمش أحفظ لإسناد إبراهيم من منصور.

  4. وقد ذكره الترمذي في باب التشديد في البول من كتاب الطهارة

    ج ١ ص ٧١٤واستدل به على ترجيح قول الأعمش في حديث ابن عباس "في القبرين" ، سمعت مجاهداً يحدث عن طاوس عن ابن عباس. وأما نصور فرواه عن مجاهد عن ابن عباس.

  5. وكذلك ذكره أيضاً في كتاب الصيام، في باب صيام العشر، واستدل به على ترجيح رواية الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة، ما رأيت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ صائماً في العشر قط، على قول منصور، فإنه أرسله.

  6. ورجحت طائفة الحكم.

    قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي: من أثبت الناس في إبراهيم، قال: الحكم ثم منصور. (وقال أيضاً قلت لأبي: أي أصحاب إبراهيم أحب إليك؟ قال: الحكم ثم منصور ما أقربهما، ثم قال: كانوا) يرون أن عامة حديث

    ج ١ ص ٧١٥أبي معشر إنما هو عن حماد، يعني (ابن أبي سليمان) .

    وقال حرب عن أحمد: كان يحيى بن سعيد يقدم منصوراً (والحكم على الأعمش) .

    قال ابن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: أي أصحاب (إبراهيم أحب إليك؟ قال) : الحكم ومنصور. قلت: أيهما (أحب إليك؟ قال: ما أقربهما.

    وقال عثمان الدارمي: قلت ليحيى بن معين: ألحكم) أحب إليك في إبراهيم أو فضيل بن عمرو؟ قال: الحكم أعلم.