سمع أباه، ومحمد بن يعقوب الأصم، وابن مطر، وأقرانهم.
قال الخليلي: إمام في وقته، متفق عليه، عديم النظير في وقته علماً ودِيَانة،
ج ٥ ص ١٣٨وأكثر من رأيت من فقهاء نيسابور أخذوا عنه، وكانوا يُسَمُّونه الإمام، وما رأيت في أهل العلم أعلى هِمَّةً منه، وأكبر خشيةً، توفي أول سنة اثنتين وأربعمائة (١) .