انتقى عليه الحافظ معمر بن عبد الواحد ابن الفاخر جزءاً من عوالي مسموعاته، وقرئ عليه فسمعه ابن الأخضر وجماعة، وكان حافظاً لكتاب الله، متديناً، محباً لأهل العلم، مكرِّماً لهم، يَعْرِفُ طرفاً من العلم. توفي سنة ثلاث
ج ٥ ص ٣٥٢وتسعين وخمسمائة. قاله ابن النجار (١) .