عاصم بن الحسن أبو الحسين العطار ابن الرصاص

فقرتان، ج ٥ ص ٤٠٧

  1. سمع الكثير، وابن مهدي الفارسي، وابن المُتَيَّم الواعظ، وهلال الحفار،

    ج ٥ ص ٤٠٨وابن (١) بشران، وغيرهم.

    ج ٥ ص ٤٠٧
  2. وحدث بالكثير، فروى عنه الخطيب في «بيان المؤتلف والمختلف» ، وابن البنا، ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري وغيرهما.

    قال السِّلَفي: سألت شُجاع بن فارس عنه، فقال: حدَّث عن جماعة، وله شعر مطبوع، وكان صدوقاً من أهل السنة، وقد سمعت منه. وسألت المؤتمن السَّاجي عنه فقال: كان شيخاً ثقة أديباً شاعراً رقيق الطَّبْع.

    وقال أبو علي بن البرداني: ثنا عاصم بن الحسن، وكان ثقة.

    وقال ابن السمعاني: سألت محمد بن إسماعيل بن الفضل عنه فأثنى عليه وقال: كان من أهل الفضل والأدب. وسألت أبا سعد البغدادي عنه فقال: كان متفنناً أديباً فاضلاً، وكان حُفَّاظ بغداد، يكتبون عنه، ويشهدون بصحة سماعه. وسمعت عبد الوهاب الأنماطي يُثني عليه، وقال: كان عفيفاً نَزِهَ النفس، صالحاً، رقيق الشعر، مَليح الطبع، قال لي: مضيت (٢) فَغَسَلْتُ [٢ - أ] ديوان شعري، قال: وكان ذلك في المرض أيضاً.

    وقال الصَّدفي: كان شيخاً ثقة فاضلاً.

    وقال ابن النجار (٣) : كان صدوقاً وذكر من فضله، توفي سنة ثلاث وثمانين

    ج ٥ ص ٤٠٩وأربعمائة (١) .