علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر أبو الحسن القطان القزويني الفقيه
فقرتان، ج ٧ ص ١٧٧
- ج ٧ ص ١٧٧
قال الخليلي في «الإرشاد» (٣) : عالم بجميع العلوم: التفسير، والنحو، واللغة، والفقه القديم، لم يكن له نظير ديناً وديانةً وعبادة، سمع أبا حاتم الرازي، ارتحل إليه ثلاث سنين، وابن ديزيل، ومحمد بن الفرج (٤) الأزرق، والحارث بن أبي أسامة، والقاسم بن محمد الدَّلَّال، وأحمد بن موسى الحمَّار، وعلي بن عبد العزيز، وإسحاق الدبري، والحسن بن عبد الأعلى النرسي، وخلقاً من
ج ٧ ص ١٧٨القزوينيين، والرازيين، وأهل بغداد، والكوفة، ومكة، وصنعاء اليمن، وهمذان، وحلوان، ونهاوند، وسواهم.
-
سمع منه القدماء: أبو الحسن النحوي، والزبير بن عبد الواحد الحافظ، ثم عُمِّر حتى أدركته الأحداث، ولد سنة أربع وخمسين ومائتين، ومات سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، سمعت جماعة من شيوخ قزوين يقولون: لم ير أبو الحسن مثله في الفضل والزهد، أدام الصيام ثلاثين سنة، وكان يفطر على الخبز والملح، وفضائله أكثر من أن تُعَد، وكان له بنون ثلاثة ماتوا ولم يبلغوا الرواية انتهى.