أحمد بن محمد بن ساكن الزنجاني

٤ فقرات، ج ٢ ص ١٧

  1. يروي عن أبي كُرَيب، وزياد بن أيوب، وأبي مصعب. قال ابن أبي حاتم (٤) : سمعت منه بالكوفة مع أبي وكان صدوقاً.

    وقال الخليلي (٥) : يُكَنَّى أبا عبد الله، إمام في وقته فقهاً وعلماً بهذا الشأن، ارتحل إلى العراقَيْن، والحجاز، ومصر، سمع ببغداد: أحمد بن المقدام العجلي، ويعقوب الدورقي، وأقرانهما، وبالبصرة: نصر بن علي، وأحمد بن عبدة، وبنداراً، وأبا موسى، ويحيى بن حكيم، وأقرانهم، وبالكوفة: إسماعيل السدي، وأبا كريب، وبحلوان: الحسن بن علي الخلال، وبالمدينة: أبا مصعب، ويحيى بن المغيرة (٦) ، وبمصر: يونس بن عبد الأعلى، وابن أخي ابن وهب، والمزني، والربيع، وبالري: محمد بن حميد، وأبا زرعة، وأقرانهم بكل بلد، وأخذ علم الحديث عن أبي زرعة [٣٥ - أ] .

    ج ٢ ص ١٧
  2. سمع منه الكبار، يروي عنه عبد الرحمن بن أبي حاتم في التواريخ، وقدم قزوين بعد التسعين فسمع منه إسحاق بن محمد الكيساني، وعلي بن مهرويه، وعلي بن إبراهيم القطان (١) ، وسليمان بن يزيد، وجدِّي، وأقرانهم، وآخر من روى عنه إبراهيم بن [أبي] (٢) حماد الأبهري.

    ج ٢ ص ١٨
  3. رأيت في كتاب جدِّي عن أحمد بن محمد بن ساكن، قال: سمعت الربيع والمزني يقولان سمعنا الشافعي يقول: وضعت كتاب الله على يميني، وأحاديثَ رسول الله صلى الله عليه وسلم على يساري، والأئمة بعده، وانقض منهما (٣) مسائل العراق وأصحاب أبي حنيفة حتى أدركت الحق جهدي.

  4. توفي قبل الثلاثمائة.