أسد بن عمرو أبو المنذر البجلي الكوفي

فقرتان، ج ٢ ص ٣٤٧

  1. روى عن حجاج، وروح بن غطيف. روى عنه عمرو الناقد، وإبراهيم بن موسى، ومحمد بن سعيد بن سابق، وعلي بن هاشم بن مرزوق.

    قال أحمد: كان صدوقاً، ولكن كان من أصحاب أبي حنيفة لا ينبغي أن يروى عنه شيء.

    وقال يحيى بن معين: هو أوثق من نوح بن دراج.

    وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، لا يعجبني حديثه.

    وقال يزيد بن هارون: لا يحل الأخذ عنه. انتهى ما عند أبي حاتم في كتابه (٢) .

    وقال البخاري (٣) : صاحب رأي لين. هذا ما رأيته في «التاريخ» .

    ج ٢ ص ٣٤٧
  2. وروى الخطيب (٤) عنه: ضعيف. وعن أحمد (٥) : صالح الحديث.

    ج ٢ ص ٣٤٨وقال البخاري: ليس بذلك عندهم.

    وقال ابن معين في رواية محمد بن عثمان: لا بأس به. وفي رواية عباس: لم يكن به بأس وفي رواية الغلابي عنه: ثقة. وفي رواية عن الدوري عنه: صدوق لما أنكر بصره اعتزل القضاء -رحمه الله، رحمة الله- وفي رواية أحمد بن سعيد: كذاب (١) .

    قلت: أحمد بن سعيد ضعيف.

    وقال ابن عمار الموصلي (٢) : لا بأس به.

    وقال ابن عدي (٣) : ما بأحاديثه ورواياته بأس، وليس في أصحاب الرأي بعد أبي حنيفة أكثر حديثاً منه.

    وقال ابن سعد (٤) : كان عنده حديث كثير، وهو ثقة إن شاء الله.

    وقال أبو داود (٥) : صاحب رأي، ليس به بأس.

    وقال الدارقطني (٦) : يعتبر به.

    وقال النسائي (٧) : ليس بالقوي. ومرة قال (٨) : ليس بثقة.

    ج ٢ ص ٣٤٩وقال الحاكم أبو أحمد (١) : ليس بالقوي عندهم.

    وقال عثمان بن أبي شيبة (٢) : هو والريح عندهم سواء.

    وقال عمار الموصلي (٣) : صاحب رأي ضعيف الحديث.

    وقال ابن المديني (٤) : ضعيف.

    وقال الساجي (٥) : عنده مناكير.

    وقال الجوزجاني (٦) : فرغ الله منه.