١١٧- شيخنا العالم الفاضل الشيخ السباعي عامر.
٤ فقرات، ج ١ ص ٧٠٧
- شيخنا العالم الفاضل الشيخ السباعي عامر:
-
هو محمد السباعي عامر علامة مصري معاصر؛ من خيرة علماء الأزهر الشريف. كان من شيوخنا الأجلاء بقسم تخصص القراءات التابع لكلية اللغة العربية بالأزهر يوم ذاك وهناك درست عليه علوم النحو والصرف والبلاغة والتفسير وناظمة الزهر في عد الآي للإمام الشاطبي رضي الله عنه وله عليها تعليقات وفوائد. وكان سريع البديهة قوي الملكة في النظم فحلا مبرزاً أوتي مقدرة فائقة في التأليف والنظم، والكتابة في كبرى المجلات الإسلامية ومجلة ا
ج ١ ص ٧٠٨لأزهر. وكان إذا فرغ من درسه نظمه على الفور للطلاب، وإن استفتاه أحد في مسألة علمية أو حكم شرعي أفتاه وأملاه نظماً للفتيا من فوره ... ومن عجائبه أنه نظم قواعد اللغة الإنجليزية في ألفية رائعة بديعة بالإنجليزية مع أنه كان كفيفاً لا يبصر. وقد فاجأته عقب فراغه من درس له في البلاغة بالسؤال عن الأوجه الجائزة لحفص عن عاصم في المد العارض للسكون الذي أصله المد المتصل فأجابني على الفور بنظمه البديع الذي سقناه في موضعه من هذا الكتاب.
-
وكان سخيًّا عظيم العناية بطلاب العلم يبذل لهم طعامه وماله ويقوم على رعايتهم وقضاء حوائجهم. وكان وجيهاً مقدماً مهيباً ذا جاه ومكانة كريم النفس حسن الشمائل.
-
وقد لبى نداء ربه في أوائل السنوات الخمس الأخيرة من القرن الرابع عشر الهجري. طيب الله ثراه. ورحمه وأرضاه، آمين.