١٤٢- أبو بكر النقاش.

٣ فقرات، ج ١ ص ٧٢٤

  1. أبو بكر النقاش:
  2. هو محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون بن جعفر بن سند أبو بكر الموصلي النقاش نزيل بغداد، الإمام العلم مؤلف كتاب شفاء الصدور في التفسير.

  3. ولد سنة ست وستين ومائتين، وعني بالقراءات من صغره أخذ القراءة عرضاً عن أناس كثيرين منهم: أبو علي الحسين بن محمد الحداد المكي ومحمد بن عمران الدينوري ومدين بن شعيب البصري وأبو أيوب الضبي وإدريس بن عبد الكريم والحسين بن علي بن حماد وغيرهم ... وطاف الأمصار وتجول في البلدان وكتب الحديث وقيد السنن وصنف المصنفات في القراءات والتفسير وغير ذلك وطالت أيامه فانفرد بالإمامة في صناعته مع ظهور نسكه وورعه وصدق

    ج ١ ص ٧٢٥لهجته وبراعة فهمه وحسن اطلاعه واتساع معرفته. وقال الخطيب: كان عالماً بالحروف حافظاً للتفسير سافر الكثير شرقاً وغرباً وكتب بمصر والشام والجزيرة والجبال وخراسان وما وراء النهر. أخذ القراءة عنه عرضاً خلق كثيرون منهم: محمد بن عبد الله بن أشتة ومحمد بن أحمد الشنبوذي والحسن بن محمد الفحام والحافظ أبو الحسن الدارقطني وأبو بكر بن مهران وأبو الفرج النهرواني وغيرهم. وكان أبو الحسن الدارقطني يستملي له وينتقي للناس من حديثه.

    وقال أبو الحسن بن الفضل القطان: حضرت النقاش وهو يجود بنفسه في ثالث شوال سنة إحدى وخمسين وثلثمائة فجعل يحرك شفتيه ثم نادى بعلو صوته: {لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ العاملون} [الصافات: ٦١] يرددها ثلاثاً ثم خرجت نفسه أهـ ملخصاً من غاية النهاية الجزء الثاني ص (١١٩ - ١٢١) تقدم.