أولا: ثبوت النسب
٩ فقرات، ج ١ ص ٢٢
- ج ١ ص ٢٢
النسب يرفع الإنسان ويشرف قدره. وما رأيت إنسانا وسرَّك لقاؤه إلا وسألت
ابن من؟
-
وهو شرف متبادل فقد يرفع الواحد شرف قبيلة كاملة - كما علت برسول الله - صلى الله عليه وسلم -
كل الدنيا. اهتم الفقه الإسلامي بالنسب، وجعله حقا للمولود (وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ)
-
فالأب مولود له (ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ)
-
(إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ) ومع اتفاق الأئمة في ضرورة ثبوت النسب
فقد احتلفوا في الأب إذا لم يثت لقاؤه بالأم مدة الحمل.
-
يرى الأحناف ثبوت النسب للجنين ولو كان الأب في أقصى المشرق والأم في
أقصى المغرب وعجزت الأم عن إثبات حضوره إليها. يثبت النسب. ولا يثبت الميراث.
-
وسوف أناقش هذا الموضوع في حديثي عن الحمل من نطفة زوجها بعد موته.
-
أعني أنها احتفظت بالنطفة قبل موته بطريقة علمية وانتفعت بها بعد موته.
-
والعلم يؤيد هذا ويفعله أحيانا.
-
...