فصل
٣ فقرات، ج ٢ ص ٢٩٨
- ج ٢ ص ٢٩٨
/ فصل إن قيل، هل من شرط المعجز أن (١) يعلم أنه أتى به من ظهر عليه؟ قيل: لا بد من ذلك، لانا إن (٢) لم نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذى أتى بالقرآن، ظهر ذلك من جهته - لم يمكن أن نستدل به على نبوته.
-
وعلى هذا لو تلقى رجل منه سورة، فأتى بها بلداً، وادعى ظهورها عليه، وإنها معجزة له - لم تقم الحجة عليهم حتى يبحثوا ويتبينوا أنها ظهرت عليه.
-
وقد تحققنا (٣) أن القرآن أتى به النبي صلى الله عليه وسلم، وظهر من جهته، وجعله علماً على نبوته، وعلمنا ذلك ضرورة فصار حجة علينا.