فصل في ذكر البديع من الكلام

١٬٠٣٤ فقرة، ج ١ ص ٦٦

الصفحة ٦ من ٢٦

  1. ومنها ما جاء في ص ٧٧ " ومن البليغ عندهم الغلو، كقول النمر بن تولب " وهو في طبعتنا: " ومن البليغ عندهم الغلو والافراط في الصفة، كقول النمر بن تولب " .

    ج ١ ص ٩١
  2. ومنها في ص ٨٣ " إذا فريق منكم بربهم يشركون.

  3. ويعدون من البديع الموازنة.

  4. وفى طبعتنا ص ١٣٣ "..يشركون.

    ج ١ ص ٩٢
  5. ومن هذا الجنس قول هند بنت النعمان للمغيرة بن شعبة، وقد أحسن إليها: برتك يد نالتها خصاصة بعد ثروة، وأغناك الله عن يد نالت ثروة بعد فاقة.

  6. ويعدون من البديع الموازنة ".

  7. ومنها في ص ٨٧ " ونحوه صحة التفسير، كقول القائل " .

  8. وفى طبعتنا ص ١٤٣ " ونحوه صحة التفسير، وهو أن توضع معان تحتاج إلى شرح أحوالها، فإذا شرحت أثبتت تلك المعاني من غير عدول عنها، ولا زيادة ولا نقصان، كقول القائل " .

  9. وفى نفس الصفحة منها: " ومن البديع التكميل والتتميم، كقول نافع بن خليفة " .

  10. وهو في صفحتنا نفسها: " ومن البديع التكميل والتتميم وهو أن يأتي بالمعنى الذى بدأ به بجميع المعاني المصحة المتممة لصحته، المكملة لجودته، من غير أن يخل ببعضها، ولا أن يغادر شيئا منها.

  11. كقول القائل: وما عسيت أن أشكرك عليه من مواعيد لم تشن بمطل، ومرافد لم تشب بمن، وبشر لم يمازجه ملق، ولم يخالطه مذق.

  12. وكقول نافع بن خليفة ".

  13. ومنها في ص ٢٢٠ " وكذلك لم يشتبه دعاء القنوت في أنه هل هو من القرآن أم، ولا يجوز أن يخفى عليهم " وهو في طبعتنا ص ٢٤٢ "..هو من القرآن أم لا، قيل: هذا من تخليط الملحدين، لان عندنا أن الصحابة لم يخف عليهم ما هو من القرآن، ولا يجوز أن يخفى عليهم " .

  14. وقد رمزت إلى طبعة السلفية برمز " س " ووضعت كل زيادة عليها بين هاتين العلامتين [] .

  15. وأمثلة التحريف والتصحيف كثيرة مبينة في أماكنها من الكتاب، ولكنا نذكر منها: جاء في ص ٦٦ منها " وفطنوا لحسنه فتتبعوه من بعد، وبنوا عليه وطلبوه، ورتبوا فيه المحاسن التي يقع الاضطراب بوزنها، وتهش النفوس إليها " .

  16. والصواب في طبعتنا ص ٩٧ " التى يقع الاطراب بوزنها " .

  17. وجاء في ص ٩٧ " كامرئ القيس، وزهير، والنابغة وإلى يومه، ونحن نبين تميز كلامهم " .

  18. والصواب في طبعتنا ص ١٦٧ " والنابغة، وابن هرمة، ونحن

    ج ١ ص ٩٣نبين تميز كلامهم ".

  19. وجاء في ص ١٣١ " وإنما قرع له الأصمعي إلى إفادته هذه الفائدة خشية أن يعاب عليه ".

  20. والصواب في طبعتنا ص ٢٤٥ " وإنما فزع الأصمعي إلى إفادته هذه الفائدة، خشية أن يعاب عليه ".

  21. وجاء في ص ١١٤ " هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله، صلى الله عليه وسلم سهيل بن عمرو: اصطلحنا على وضع الحرب عن الناس عشرين سنة يأمن فيه الناس ".

  22. والصواب في طبعتنا ص ٢٠٥ " اصطلحا على وضع الحرب عن الناس عشر سنين يأمن فيها الناس ".

  23. وجاء في ص ١٣٠ في كلام الباقلانى عن امرئ القيس: " ثم ترى أنفس الشعراء تتشوق إلى معارضته، وتساويه في طريقته، وربما عثرت في وجهه على أشياء كثيرة، وتقدمت عليه في أسباب عجيبة ".

  24. والصواب في طبعتنا ص ٢٤٢ ".

  25. وربما غيرت في وجهه أشياء كثيرة ".

  26. وجاء في كلام الباقلانى على بيت امرئ القيس: وما ذرفت عيناكِ إلا لتضربي * * بسهميكِ في أعشار قلب مقتل ص ١٣٨ " لأنه إن كان محتاجاً - على ما وصف به نفسه من الصبابة فقلبه كله لها، فكيف يكون بكاؤها هو الذي يخلص قلبه لها؟ " والصواب كما في طبعتنا ص ٢٦٠ " لانه إن كان محبا - على ما وصف به نفسه من الصبابة.

  27. " ص ١٠٠ " ثم ترى أنفس الشعراء تتشوق إلى معارضته، وتساويه في طريقته

    وربما عثرت في جهة على أشياء كثيرة، وتقدمت عليه في أسباب عجيبة " والصواب كما في طبعتنا ص ٢٤٢ " .

  28. وربما غبرت في وجهه أشياء كثيرة.

  29. " ومن أجل ذلك وأمثاله رأيت أن أنشر الكتاب نشرة علمية قويمة، تقوم أوده، وتكمل نقصه، وكان لى ما أردت، بحمد الله وتوفيقه.

  30. وقد اعتمدت في نشره على أربع نسخ خطية: فالنسخة الاولى: صورتها عن نسخة المتحف البريطاني رقم ٧٧٤٩ وعدد أوراقها ١٣٩ ورقة، وخطها نسخ جميل وقد ضبطت كلماتها بالحركات.

    ج ١ ص ٩٤
  31. وكتب في آخرها بخط يخالف خطها: " هذا ما كتبه المؤلف لخزانة كتب عضد الدولة، وطالع فيه الحسن ابن المؤلف، سنة تسع وتسعين بعد الثلثمائة " .

  32. ولست أمترى في أن هذه العبارة مزورة.

  33. قد كتبها كاتب ليضفى على النسخة قيمة تاريخية ليتسنى له بيعها بثمن مرتفع.

  34. وبعيد أن يكتب الباقلانى هذه النسخة لمكتبة عضد الدولة، ويكون فيها: " خطبة لقس بن ساعدة الايادي رضى الله عنه! " ، ولا يعنى بتصحيحها وهذه النسخة مترعة بالتحريف، وتنقص بعض النصوص، كما هو مبين في أماكنه من الكتاب.

  35. وقد رمزت إلى هذه النسخة بالرمز " م " .

  36. والنسخة الثانية: صورتها عن نسخة مكتبة " كوبريلى " بالآستانة، وهى تقع في ١٠٤ ورقات، ومقاسها ٥، ٨ ٢٥ X، ١٦ وخطها نسخ مشكول بالحركات، وهى مخرومة من وسطها، وقد كتب في آخرها بخط ناسخها: " وكان الفراغ من نسخه سلخ الشهر المعظم رجب سنة ثمانية عشر وستمائة.

  37. علقه الشريف حسن بن الشريف محمد، بن الشريف على بن الشريف حسين، الحسينى، السمرقندى الناسخ، وصلوات الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما " وقد رمزت إليها بالحرف

    " ك " .

  38. والنسخة الثالثة: مخطوطة خاصة مجهولة التاريخ، وليس عليها ما يدل على اسم ناسخها، وهى مكتوبة بخط مغربي دقيق، غير مضبوطة وتقع في ١١٢ ورقة وقد فقدت منها الورقة الاولى، وقد رمزت إليها بالحرف " ب " .

  39. والنسخة الرابعة صورتها عن النسخة المحفوظة بمكتبة " الاسكوريال " بأسبانيا تحت رقم ١٤٣٥ وهى تقع في ١٢٥ ورقة، وقد جاء في آخرها: " وكان الفراغ منه في غرة ذى الحجة سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، نسخته من أصل الفقيه الامام أبى الحجاج: يوسف بن عبد العزيز اللخمى، الذى عليه خط شيخه عمدة أهل الحق، أبى عبد الله التميمي.

  40. وأخبرني أنه نسخها من نسخة صحيحة عليها

    ج ١ ص ٩٥مكتوب: فرغ من نسخها في جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعمائة.

    وقال لى: توفى القاضى المؤلف، رحمه الله، سنة أربع وأربعمائة.