سورة ص

٤٢ فقرة، ج ٢ ص ٨٦٤

الصفحة ١ من ٢

  1. [ثمان وثمانون آية، وهي مكية]

    ج ٢ ص ٨٦٤
  2. بسم الله الرحمن الرحيم

    ﴿ذي الذكر- ١ - ط﴾ وقيل لا وقف؛ لأن «بل» جواب القسم، على معنى أن «بل» لنفي الأول وتحقيق الثاني.

  3. ﴿منهم- ٤ - ز﴾ لتصريح ذكر الكافرين مع إمكان الاكتفاء بالضمير، وقد اتفقت الجملتان.

    ج ٢ ص ٨٦٥
  4. ﴿كذاب- ٤ - ج﴾ للآية، والوصل أوجه لاتحاد المقول.

  5. ﴿واحدًا- ٥ - ج﴾ كذلك.

  6. ﴿آلهتكم- ٦ - ج﴾ كذلك، ﴿يراد- ٦ - ج﴾ كذلك، والوصل أوجه تحرزًا عن قول الكفار. ﴿الآخرة- ٧ - ج﴾ كذلك.

  7. ﴿اختلاق- ٧ - ج﴾ كذلك، للآية والاستفهام، [والوصل أوجب تحرزًا] عن إنكار الكفار.

  8. [﴿من بيننا- ٨ - ط﴾. ﴿من ذكري- ٨ - ج﴾] لعطف الجملتين المختلفتين والابتداء بالتهديد. ﴿عذاب- ٨ - ط﴾ لأن «أم» بمعنى ألف استفهام إنكار.

    ج ٢ ص ٨٦٦
  9. ﴿الوهاب- ٩ - ج﴾ لأن «أم» تصلح لابتداء إنكار، ولجواب الأول.

  10. ﴿والأرض- ١٠ - لا﴾. ﴿وما بينهما- ١٠ - ﴾ وقفة لتناهي الاستفهام وابتداء أمر التعجيز.

  11. ﴿الأوتاد- ١٢ - لا﴾ للتعطف. ﴿الأيكة- ١٣ - ط﴾ ﴿ذا الأيد- ١٧ - ج﴾ للابتداء ب «أن» ، ولاتصال المعنى، أي: اذكر أوبه إلينا [لتقوى على الصبر لنا] .

  12. ﴿والإشراق- ١٨ - لا﴾ للعطف.

    ج ٢ ص ٨٦٧
  13. ﴿محشورة- ١٩ - ط﴾. ﴿نبأ الخصم- ٢١ - م﴾ لأن «إذ» ليس بظرف للإتيان، والتقدير: واذكر إذ، ولتناهي الاستفهام إلى الإخبار. ﴿المحراب- ٢١ - لا﴾ لأن «إذ» تكرار «إذ» الأولى.

  14. ﴿لا تخف- ٢٢ - ج﴾ لحق الحذف، أي: نحن خصمان، مع اتحاد المقول.

  15. ﴿نعاجه- ٢٤ - ط﴾ ﴿ما هم- ٢٤ - ط﴾ ﴿له ذلك- ٢٥ - ط﴾ ﴿عن سبيل الله- ٢٦ - ط﴾ ﴿باطلا- ٢٧ - ط﴾.

  16. ﴿كفروا- ٢٧ - ج﴾ للابتداء بالتهديد، مع فاء التعقيب. ﴿النار- ٢٧ - ط﴾ لأن «أم» جواب الأولى، وجائز أن يكون لابتداء إنكار. ﴿سليمان- ٣٠ - ط﴾ ﴿نعم العبد- ٣٠ - ط﴾ ﴿أواب- ٣٠ - ﴾ قد قيل لا وقف لأن عامل «إذ»

  17. معنى الأواب والأصح الوقف، وعامل «إذ» محذوف، أي: اذكر إذ، ولأن أوبه كان في الأحوال غير مقيد بحال، كيف وبناء الفعال للتكرار.

    ج ٢ ص ٨٦٨
  18. ﴿الجياد- ٣١ - لا﴾ للعطف.

  19. ﴿ربي- ٣٢ - ج﴾ لأن «حتى» لا تصلح لانتهاء قوله: «أحببت» ؛ لأنه يمتد إلى أن توارت الشمس بالحجاب، بل «حتى» للابتداء، تقديره: حتى إذا توارت بالحجاب قال ردوها. وقد يجوز

    ج ٢ ص ٨٦٩أن يكون انتهاء لقوله: «أحببت» ، أي: آثرت حب الخير على الصلاة إلى أن توارت الشمس. على: ﴿الحجاب- ٣٢ - ﴾ وقفة لطيفة لحق الحذف، [لأن تقديره: فقال ردوها ..

  20. ﴿على – ٣٣ - ج﴾ لأن التقدير: فردوها عليه فطفق].

  21. ﴿من بعدي- ٣٥ - ج﴾ [للابتداء ب «إن» مع] اتصال المعنى، أي: فإنك. ﴿أصاب- ٣٦ - لا﴾ للعطف. ﴿وغواص- ٣٧ - لا﴾ كذلك ﴿أيوب- ٤١ - م﴾ لأن عامل «إذ» محذوف، ولو وصل ظرفًا لقوله: «واذكر» وهو محال.

  22. ﴿وعذاب- ٤١ - ط﴾ لأن التقدير: قيل له اركض ....

    ج ٢ ص ٨٧٠
  23. ﴿برجلك- ٤٢ - ج﴾ لأن «هذا» مبتدأ، مع أنه مفعول قيل له.

  24. ﴿ولا تحنث- ٤٤ - ط﴾ ﴿صابرًا- ٤٤ - ط﴾ ﴿نعم العبد- ٤٤ - ط﴾ ﴿ذكرى الدار- ٤٦ - ج﴾ للآية مع العطف.

  25. ﴿وذا الكفل- ٤٨ - ط﴾ ﴿من الأخيار- ٤٨ - ط﴾ لأن «هذا» مبتدأ، غير مقول القول قبله.

  26. ﴿ذكر- ٤٩ - ط﴾ ﴿مآب- ٤٩ - لا﴾ لأن قوله: «جنات» بدل من قوله: «حسن مآب» .

  27. ﴿الأبواب- ٥٠ - ج﴾، وقد يوصل على أن

    ج ٢ ص ٨٧١«متكئين» [حال «لهم» . والوقف أوجب على حذف العامل، أي: يتنعمون متكئين]، أو يكونون … ، لأن الاتكاء لا يكون في حال فتح الأبواب [﴿من نفاد- ٥٤ - . هذا- ٥٥ - ط﴾ [أي: هذا] [بيان جزاء المتقين] . فإذا انقطع «هذا» عن خبره لم يستقل بنفسه، فحسن اتصاله بما قبله، وفصله عنه

    ج ٢ ص ٨٧٢جائز على تقدير: الأمر هذا.

  28. ﴿مآب- ٥٥ - لا﴾ لأن «جهنم» بدل من: «لشر مآب» .

  29. ﴿جهنم- ٥٦ - ج﴾ لأن الجملة تصلح مستأنفة، وحالاً بإعمال معنى التحقيق في «أن» ، أي: حقت جهنم مصلية، أي: مدخولة. ﴿يصلونها- ٥٦ - ج﴾ للابتداء بما وضع للمبالغة في الذم- على عكس نعم مع دخول الفاء فيه.

  30. ﴿هذا- ٥٧ - ﴾ لا وقف- بخلاف الأول- لأن خبره مذكور، تقديره: هذا حميم وغساق فليذوقوه.

  31. [﴿وغساق- ٥٧ - لا﴾ لأن «وآخر» وصف معطوف على «حميم» أي: عذاب آخر من شكله].

    ج ٢ ص ٨٧٣
  32. ﴿أزواج- ٥٨ - ط﴾ ﴿معكم- ٥٩ - ج﴾ لأن «لا مرحبا» يبتدأ به على معنى: لا جعل الله له مرحبا، أي: موضع رحب وسعة، أو على المصدر، أي: لا رحب الله له مرحبا، مع اتصال معنى الكلام.

  33. ﴿بهم- ٥٩ - ط﴾ ﴿بل أنتم- ٦٠ - ﴾ وقفة على معنى، أي: أنتم أهل أن يقال لكم لا مرحبا …

  34. ﴿بكم- ٦٠ - ط﴾ ﴿لنا- ٦٠ - ج﴾ لما ذكر قبل.

  35. ﴿الأشرار- ٦٢ - ج﴾ لأن معنى «اتخذناهم» مستفهم،

    ج ٢ ص ٨٧٤والألف مضمرة، بدلالة جوابها ب «أم» مع أن القائل متحد. ومن صرح بألف الاستفهام فوقفه مطلق. ﴿منذر- ٦٥ - ق﴾ قد قيل للابتداء ب «ما» النفي. والوصل أوجب لأنه مقول مأمور به.

  36. ﴿القهار- ٦٥ - ج﴾ لأن اسم الرب تعالى يصلح بدلاً وخبر محذوف، أي: هو رب.

  37. [﴿عظيم- ٦٧ - لا﴾.

  38. ﴿أجمعون- ٧٣ - لا﴾] ﴿إلا إبليس- ٧٤ - ط﴾. لأن المعرف لا يوصف بالجملة، فقوله: «استكبر» ابتداء إخبار عن إبائه بعد تمام الكلام باستثنائه.

    ج ٢ ص ٨٧٥
  39. ﴿بيدي- ٧٥ - ط﴾ للابتداء بالاستفهام.

    ج ٢ ص ٨٧٦
  40. ﴿منه- ٧٦ - ط﴾ كأنه علل الخيرية، وقال: لأنك خلقتني من نار .. ﴿رجيم- ٧٧ - ج﴾ والوصل أولى، لاتصال اللعن به.