سورة الحديد

١٦ فقرة، ج ٢ ص ٩٩٧

  1. [تسع وعشرين آية. وهي مدنية]

    ج ٢ ص ٩٩٧
  2. بسم الله الرحمن الرحيم

    ﴿والأرض- ١ - ج﴾ [لعطف الجملتين المختلفتين.

  3. ﴿الأرض- ٢ - ج﴾] ﴿ويميت- ٢ - ج﴾ [لاختلاف الجملتين والعطف] .

  4. ﴿والباطن- ٣ - ج﴾ ﴿العرش- ٤ - ط﴾ ﴿فيها- ٤ - ط﴾ ﴿أينما كنتم- ٤ - ط﴾ [﴿والأرض- ٥ - ج﴾] ﴿في الليل- ٦ - ط﴾ ﴿فيه- ٧ - ط﴾ ﴿بالله- ٨ - ج﴾ ﴿النور- ٩ - ط﴾، ﴿والأرض- ١٠ - ط﴾، ﴿وقاتل- ١٠ -

    ج ٢ ص ٩٩٨ط﴾ ﴿وقاتلوا- ١٠ - ط﴾ ﴿الحسنى- ١٠ - ط﴾ ﴿كريم- ١١ - ج﴾ لأن ﴿يوم﴾ قد يتعلق بقوله: ﴿وله أجر﴾، [وقد يتعلق بقوله: ﴿بشراكم﴾، أي: يقال لهم بشراكم. ﴿فيها- ١٢ - ط﴾.

  5. ﴿العظيم- ١٢ - ج﴾ لأن ﴿يوم﴾ قد يتعلق بالفوز، فيوقف على: ﴿من نوركم﴾]، وقد يتعلق بقوله: ﴿قيل ارجعوا﴾ ﴿نورًا- ١٣ - ط﴾ ﴿له باب- ١٣ - ط﴾ لبيان أن ما بعده صفة السور دون الباب.

  6. ﴿العذاب- ١٣ - ط﴾ ﴿معكم- ١٤ - ط﴾ ﴿من الذين كفروا- ١٥ - ط﴾ ﴿النار- ١٥ - ط﴾ ﴿مولاكم- ١٥ - ط﴾ ﴿من الحق- ١٦ - لا﴾ إلا لمن قرأ ﴿ولا تكونوا﴾ بالتاء.

  7. ﴿قلوبهم- ١٦ - ط﴾ ﴿بعد موتها- ١٧ - ط﴾ ﴿الصديقون- ١٩ - ز﴾ قد قيل على أن قوله: ﴿والشهداء عند

    ج ٢ ص ٩٩٩ربهم﴾ مبتدأ وخبر. والأصح الوصل، والمعنى: أنهم صديقون وشهداء عند ربهم، أي: في حكمه وعلمه.

  8. ﴿عند ربهم- ١٩ - ط﴾ ﴿ونورهم- ١٩ - ط﴾ ﴿والأولاد- ٢٠ - ط﴾ أي: هي كمثل غيث.

  9. ﴿حطامًا- ٢٠ - ط﴾ ﴿والأرض- ٢١ - لا﴾ لأن ﴿أعدت﴾ صفة ﴿جنة﴾ أيضًا.

  10. ﴿ورسله- ٢١ - ط﴾ ﴿من يشاء- ٢١ - ط﴾ ﴿نبرأها- ٢٢ - ط﴾ ﴿يسير ٢٢ - ج﴾ لأن اللام قد يتعلق بمحذوف، أي: ذلك لكيلا، وقد يتعلق بما قبله، أي: ما يكون من شيء إلا بإذنه لكيلا تأسوا …

  11. ﴿آتاكم- ٢٣ - ط﴾ ﴿فخور- ٢٣ - لا﴾ لأن ﴿الذين﴾ بدل قوله: ﴿كل مختال﴾، لأن «كل» موحد في اللفظ في المعنى.

    ج ٢ ص ١٠٠٠
  12. ﴿بالبخل- ٢٤ - ط﴾ ﴿بالقسط- ٢٥ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقنا لفظًا فقوله: ﴿أنزلنا الحديد﴾ غير متصل بما قبلها معنى، فإن إنزال الحديد ابتداء إخبار غير مختص بالرسل.

  13. ﴿بالغيب- ٢٥ - ط﴾ ﴿مهتد- ٢٦ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقتا فقوله: ﴿فمنهم مهتد﴾ تبعيض على التقليل، والجملة الثانية لبيان الأعم على التغليب، فيستدعي الاستئناف.

  14. ﴿ورحمة- ٢٧ - ط﴾ لأن ﴿ورهبانية﴾ [لم ينصبها: ﴿وجعلنا﴾ بل التقدير: وابتدعوا رهبانية] ابتدعوها، على التكرار للتأكيد.

  15. ﴿رعايتها- ٢٧ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقنا فقوله: ﴿فآتينا﴾ غير متصل بقوله: ﴿فما رعوها﴾ معنى، إذ ليس فيه بيان جزاء تركهم الرعاية، وإنما هو تمام بيان التفرقة بين الفريقين، راجع إلى قوله: ﴿فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون﴾.

    ج ٢ ص ١٠٠١
  16. ﴿أجرهم- ٢٧ - ج﴾ ﴿ويغفر لكم- ٢٨ - ط﴾ ﴿رحيم- ٢٨ - لا﴾ لتعلق اللام بظاهر النظم، غير أن لا تعلق بما قبلها معنى بل بمعنى بيان ما تقدم من إيتاء مؤمني أهل الكتاب الأجر مرتين، فساغ الوقف، على تقدير: ذلك ليعلم أهل الكتاب، ﴿من يشاء- ٢٩ - ط﴾