سورة الحشر

١٦ فقرة، ج ٢ ص ١٠٠٦

  1. [أربع وعشرون آية. وهي مدنية]

    ج ٢ ص ١٠٠٦
  2. بسم الله الرحمن الرحيم

    ﴿وما في الأرض- ١ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.

  3. ﴿لأول الحشر- ٢ - ط﴾ ﴿في الدنيا- ٣ - ط﴾ ﴿ورسوله- ٤ - ج﴾ لأن المشروط من جملة المذكور.

  4. ﴿من يشاء- ٦ - ط﴾ ﴿السبيل- ٧ - لا﴾ لتعلق ﴿كي﴾.

  5. ﴿منكم- ٧ - ط﴾.

  6. ﴿فانتهوا -٧ - ج﴾ لابتداء أمر بعد جزاء الشرط، مع اتفاق النظم.

    ج ٢ ص ١٠٠٧
  7. ﴿واتقوا الله- ٧ - ط﴾ ﴿العقاب- ٧ - ط﴾ لأنه لو وصل فهم أن شدة العقاب للفقراء، بل التقدير: يعني: في بني النضير، أو التقدير: أحلت الغنائم للفقراء.

  8. ﴿ورسوله- ٨ - ط﴾ ﴿الصادقون- ٨ - ج﴾ لأن ﴿والذين﴾ عطف، في قول من يقول المراد: حل الغنائم للمهاجرين والأنصار والتابعين لهم إل يوم القيامة. و: ﴿المفلحون- ٩ - ج﴾ عنده كذلك، وقوله: ﴿يحبون- ٨ - ﴾، وقوله: ﴿يقولون- ١٠ - ﴾ حالان، أي: الغنائم لهم محبين قائلين ومن جعل المراد: بيان غنائم بني النضير، وقف على: ﴿وهم

    ج ٢ ص ١٠٠٨الصادقون- ٨ - ﴾، و: ﴿هم المفلحون- ٩ - ﴾، وجعل: ﴿يحبون﴾: خبر: ﴿والذين تبوءوا﴾، و: ﴿يقولون﴾ خير: ﴿والذين جاءوا﴾، وهو الأصح، لأن في السياق قصة بني النضير، فكان قوله: ﴿للفقراء﴾ لبيان أن غنائهم للمهاجرين، و: ﴿الذين تبوءوا﴾ في مدح الأنصار على المحبة بالإيثار، و: ﴿الذين جاءوا﴾ في ثناء التابعين إلى يوم القيامة، على الدعاء في صدق الاقتداء بهم.

  9. ﴿أبدًا- ١١ - لا﴾ لأن قوله: ﴿وإن قوتلتم﴾ مفعول: ﴿يقولون لإخوانهم﴾ ﴿لننصرنكم- ١١ - ط﴾ ﴿معهم- ١٢ - ج﴾ ﴿لا ينصرونهم- ١٢ - ج﴾ كذلك، لأن ﴿لئن﴾ في

    ج ٢ ص ١٠٠٩معنى القسم، وحقه الابتداء، والمحل محل بيان تفصيل الأحوال، مع العطف الجمل بعضها على بعض، واتحاد الكلام.

  10. ﴿من الله- ١٣ - ط﴾ ﴿جدر- ١٤ - ط﴾ ﴿شديد- ١٤ - ط﴾ ﴿شتى- ١٤ - ط﴾ ﴿لا يعقلون- ١٤ - ج﴾ لتلق الكاف بقوله: ﴿يعقلون﴾، أو بمحذوف، أي: مثلهم كمثل.

  11. ﴿أمرهم- ١٥ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.

  12. ﴿أليم- ١٥ - ج﴾ لتعلق الكاف، كما في الأولى.

  13. ﴿أكفر- ١٦ - ج﴾ ﴿فيها- ١٧ - ط﴾ ﴿لغد- ١٨ - ج﴾ لاعتراض خصوص بين العمومين، أي إن لم يتق الله كل واحد منكم فلينظر لغدها نفس كل واحد منكم.

  14. ﴿واتقوا الله- ١٨ - ط﴾ ﴿أنفسهم- ١٩ - ط﴾ ﴿وأصحاب الجنة- ٢٠ - ط﴾ ﴿خشية الله- ٢١ - ط﴾ ﴿إلا هو- ٢٢ - ج﴾ لأن قوله: ﴿عالم﴾ يصلح بدلاً من الضمير المرفوع، وخبر ضمير آخر محذوف، أي: هو عالم الغيب … ﴿والشهادة- ٢٢ - ج﴾ لجواز أي يكون الضمير مبتدأ، أو بدلاً من قوله: ﴿عالم﴾.

    ج ٢ ص ١٠١٠
  15. ﴿إلا هو- ٢٣ - ج﴾ كما ذكر في الأولى.

  16. ﴿المتكبر- ٢٣ - ط﴾ ﴿الحسنى- ٢٤ - ط﴾ ﴿والأرض- ٢٤ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين.