سورة التحريم
١٠ فقرات، ج ٢ ص ١٠٢٦
- ج ٢ ص ١٠٢٦
[اثنتا عشرة آية. مدنية]
-
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿أحل الله لك- ١ - ج﴾ لأن ﴿تبتغي﴾ يحتمل حالاً للضمير في ﴿تحرم﴾ والأجوز أنه مستفهم بحذف الحوف، أي: أتبتغي، لأن تحريم الحلال لغير ابتغاء مرضاتهن أيضًا حرام.
-
﴿أزواجك- ١ - ط﴾ ﴿أيمانكم- ٢ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين.
- ج ٢ ص ١٠٢٧
﴿مولاكم- ٢ - ج﴾ للابتداء بذكر ما لم يزل من الوصفين مع اتفاق الجملتين.
-
﴿حديثًا- ٣ - ج﴾. ﴿عن بعض- ٣ - ج﴾. ﴿هذا- ٣ - ط﴾ ﴿قلوبكما- ٤ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط.
-
﴿المؤمنين- ٤ - ط﴾ لتناهي الشرط إلى الإخبار.
-
[﴿لا تعتذروا اليوم- ٧ - ط﴾] . ﴿نصوحًا- ٨ -
ج ٢ ص ١٠٢٨ط﴾. ﴿الأنهار- ٨ - لا﴾ لأن قوله: ﴿يوم﴾ قد يتعلق بقوله: ﴿ويدخلكم﴾.
-
﴿معه- ٨ - ج﴾ لأن ﴿نورهم﴾ مبتدأ، و: ﴿يقولون﴾ حال، أي: [وهم يقولون] ، وقد يتعلق ﴿يوم﴾ بقوله: ﴿يسعى﴾ فلا يوقف على: ﴿معه- ٨ - ﴾.
-
﴿واغفر لنا- ٨ - ج﴾ للابتداء بإن، مع احتمال اللام أو الفاء.
- ج ٢ ص ١٠٢٩
﴿عليهم- ٩ - ط﴾ ﴿جهنم- ٩ - ط﴾ ﴿امرأة لوط- ١٠ - ط﴾ لأن الجملة لا تكون صفة للمعرفة، بل التقدير: وذلك أنهما كانتا ﴿فرعون- ١١ - م﴾ لأن ﴿إذ﴾ ليس بظرف لضرب المثل، بل التقدير: واذكر إذ ﴿الظالمين- ١١ - لا﴾ لأن ﴿ومريم﴾ عطف على: ﴿امرأة فرعون﴾.