سورة المعارج
١٧ فقرة، ج ٢ ص ١٠٤٣
- ج ٢ ص ١٠٤٣
[أربع وأربعون آية. وهي مكية]
-
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿واقع- ١ - ق﴾ قد قيل، أي: عن عذاب واقع، جوابه: هو للكافرين، وعلى الكافرين وقف، أي: [ليس له دافع من
ج ٢ ص ١٠٤٤أمر الله]؛ لأن عذابه لا يندفع إلا بأمره. وقيل المعنى: سأل سائل عذابًا واقعًا، والباء زائدة، وعليه وقف، والتقدير ليس له دافع عن الكافرين، واللام بمعنى عن. وقد يوصل قوله: ﴿للكافرين﴾ على جعله صفة ﴿بعذاب﴾ ويوقف على الكافرين، ويبتدأ ﴿ليس
- ج ٢ ص ١٠٤٦
أي: ليس له دافع] ما، وتعلق ﴿من﴾ بعذاب [أي: بعذاب] واقع من الله تقديره: هو من الله. والأصح: أن لا يوقف إلى ﴿المعارج- ٣ - ج﴾ ويجعل: ﴿للكافرين﴾، و: ﴿ليس
ج ٢ ص ١٠٤٧له دافع﴾، و: ﴿من الله﴾ [أوصافًا لعذاب] .
-
﴿ألف سنة- ٤ - ج﴾ ﴿قريبًا- ٧ - ط﴾ ﴿حميمًا- ١٠ - ج﴾ لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف، ولكن اصطلحوا الوقف على: ﴿يصرونهم]﴾.
-
﴿يبصرونهم- ١١ - ط﴾ ﴿جميعًا- ١٤ - لا﴾ للعطف واتصال المقصود.
-
﴿كلا- ١٥ - ط﴾ ﴿لظى- ١٥ - ج﴾ لأن قوله: ﴿نزاعة يصلح بدلاً، وخبر محذوف، أي: هي نزاعة، لأن
ج ٢ ص ١٠٤٨﴿لظى﴾ اسم علم معرف [ومن نصب: ﴿نزاعة﴾ جعلها] حالاً، والعامل معنى التلظي [في: ﴿لظى﴾] ، أي: تتلظى نزاعة، وعلى جعلها علمًا عامل الحال معنى التحقيق في ﴿إن﴾، [أي: أحقق أنها لظى حال كونها نزاعة .. ] .
-
﴿للشوى- ١٦ - ج﴾ لأن ﴿تدعو﴾ يصلح بدلاً عن: ﴿نزاعة﴾، أي: نزاعة داعية، وفعلاً مستأنفًا، والوصل أجوز.
-
﴿هلوعًا- ١٩ - لا﴾ لأن التقدير: خلق هلوعًا، جزوعًا، منوعًا ﴿منوعًا- ٢١ - لا﴾ للاستثناء، ثم على كل آية وقف ضرورة لحق الآية، وأجوزها عند قوله: ﴿مشفقون- ٢٧ -
ج ٢ ص ١٠٤٩ط﴾.
-
﴿حافظون- ٢٩ - لا﴾ للاستثناء.
-
﴿ملومين- ٣٠ - ج﴾ ﴿العادون- ٣١ - ج﴾ ﴿يحافظون- ٣٤ - ط﴾ ﴿مكرمون- ٣٥ - ط﴾ لانقطاع المعنى.
-
﴿مهطعين- ٣٦ - لا﴾ لأن قوله: ﴿عزين﴾ بدل ﴿مهطعين﴾، بمعنى متفرقين.
- ج ٢ ص ١٠٥٠
﴿نعيم- ٣٨ - . كلا- ٣٩ - ط﴾ على الردع.
-
﴿لقادرون- ٤٠ - لا﴾ لتعلق الجار.
-
﴿منهم- ٤١ - لا﴾ لأن الواو للحال.
-
﴿يوعدون- ٤٢ - لا﴾ لأن ﴿يوم﴾ بدل: ﴿يومهم﴾
-
﴿يوفضون- ٤٣ - لا﴾ لأن ما بعده حال الضمي.
-
﴿ذلة- ٤٤ - ط﴾.